وفرة الأضاحي تنعش أسواق الأغنام والأسر المغربية تنتظر انخفاض الأسعار
وفرة الأضاحي تنعش أسواق الأغنام والأسر المغربية تنتظر انخفاض الأسعار
وفرة الأضاحي تنعش أسواق الأغنام والأسر المغربية تنتظر انخفاض الأسعار
مع اقتراب عيد الأضحى، تعود أسواق بيع الأغنام إلى الواجهة وسط ترقب واسع من الأسر المغربية لمعرفة ما إذا كانت وفرة القطيع ستنعكس فعلا على الأسعار. وفي ضيعة فلاحية بضواحي الدار البيضاء، بدت وفرة الأضاحي واضحة من خلال تنوع السلالات المعروضة وكثرة العرض المتوفر في السوق.
وفي هذا السياق، أكد محمد جبلي، بائع أغنام ورئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، في تصريح للأولى، أن السوق يعرف وفرة مهمة في القطيع، مشيرا إلى أن الأضاحي متوفرة بكثرة هذه السنة، غير أن تحديد الأسعار بشكل نهائي يبقى مرتبطا بتطورات الأيام المقبلة واقتراب موعد العيد.
وأوضح جبلي أن السوق يضم عددا من السلالات المعروفة، من بينها “الصردي” و”البركي”، إلى جانب سلالات أخرى يربيها الكسابة في مختلف مناطق المملكة، مضيفا أن هذا التنوع يتيح للأسر المغربية إمكانية اختيار الأضحية التي تناسب قدراتها المادية.
وبخصوص الأسعار، أشار المتحدث إلى أن ثمن الكيلوغرام الواحد يتراوح ما بين 70 و80 درهما، فيما تختلف أسعار الأضاحي حسب الحجم والجودة، إذ تتراوح تقريبا بين 3000 و9000 درهم.
كما توقع أن تكون جودة اللحوم أفضل مقارنة بالسنوات الماضية، مرجعا ذلك إلى التساقطات المطرية التي عرفها الموسم الفلاحي، والتي ساهمت في وفرة الكلأ الطبيعي، ما جعل الأغنام تعتمد بشكل أكبر على المراعي الطبيعية بدل الأعلاف المركبة، وهو ما يمنح اللحوم جودة أعلى ومذاقا أفضل.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، لا يزال قطاع تربية المواشي متأثرا بتداعيات سنوات الجفاف المتتالية، التي ألحقت أضرارا بالقطيع الوطني وأثرت على توازن القطاع، الأمر الذي دفع السلطات إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الداعمة للكسابة.
وتشمل هذه التدابير تقديم دعم لاقتناء الأعلاف، إضافة إلى تشجيع الحفاظ على إناث الأغنام والماعز المخصصة للتوالد، بهدف إعادة تشكيل القطيع الوطني وضمان استدامته مستقبلا.
وفي ظل وفرة العرض واستمرار جهود دعم القطاع، يبقى المستهلك المغربي مترقبا لما إذا كانت هذه المعطيات ستنعكس فعليا على أسعار الأضاحي وتجعلها في متناول مختلف الأسر مع اقتراب عيد الأضحى.



