رحيل عبد اللطيف بنبابا العلوي.. حضور قيادات ومناضلي التجمع الوطني للأحرار في وداع أحد رجالات التسيير الرياضي بمكناس
رحيل عبد اللطيف بنبابا العلوي.. حضور قيادات ومناضلي التجمع الوطني للأحرار في وداع أحد رجالات التسيير الرياضي بمكناس
مكناس: عبد الصمد تاج الدين
ودعت مدينة مكناس، يوم الأربعاء 5 نونبر 2026، عبد اللطيف بنبابا العلوي، أحد الوجوه الجمعوية والتسييرية التي ارتبط اسمها بتاريخ النادي الرياضي المكناسي، والذي وافته المنية يوم الثلاثاء إثر وعكة صحية مفاجئة، بعد مسيرة طويلة من العمل داخل عدد من المكاتب المسيرة لفروع النادي، كان آخرها فرع النادي المكناسي لسباق الدراجات، تاركا بصمة في مسار الرياضة المكناسية.
وشيعت جنازة الفقيد عقب أداء صلاتي الظهر والجنازة بمسجد الأزهر، قبل مواراة جثمانه الثرى بمقبرة سيدي اعمر الحصيني، في موكب جنائزي حضره أفراد أسرته وعدد من الفعاليات الرياضية والسياسية والجمعوية.
وسجلت مراسيم التشييع حضورا لافتا لقيادات ومناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار بمكناس، يتقدمهم النائب البرلماني الحاج أحمد الطاهري، والمنسق الإقليمي للحزب بدر الطاهري ورئيس المجلس الاقليمي هشام القايد ، وذلك تقديرا للعلاقة التي جمعت الراحل بالحزب، باعتباره أحد مناضليه، فضلا عن حضور شخصيات سياسية وجمعوية وممثلي عدد من الأحزاب والهيئات السياسية المحلية .
كما شارك في توديع الفقيد عدد من قدماء اللاعبين والمسيرين وممثلي جمعيات النادي الرياضي المكناسي بمختلف فروعه يتقدمهم رئيس المكتب المديري للنادي محمد بلماحي ، إلى جانب أصدقاء ومعارف الراحل وممثلي بعض المنابر الاعلامية ، في مشهد عكس المكانة التي كان يحظى بها داخل الأوساط الرياضية والاجتماعية بالمدينة، خاصة أن الحضور استمر رغم التقلبات الجوية والتساقطات المطرية التي عرفتها مكناس.
ويعد الراحل من الأسماء التي ساهمت في تدبير شؤون النادي الرياضي المكناسي منذ ثمانينيات القرن الماضي، حيث اضطلع بأدوار في التنسيق بين مختلف فروعه، وعشضرف بانضباطه وروحه الترافعية وتعلقه بقميص «الكوديم»، دون تمييز بين التخصصات الرياضية.
كما كان من مؤسسي فرع النادي الرياضي المكناسي لسباق الدراجات الهوائية، وساهم في مواكبته وتحقيق عدد من الإنجازات على المستويين المحلي والوطني، فضلا عن حضوره في عدة دورات لطواف المغرب للدراجات، من خلال أدوار مرتبطة بالمواكبة والتأطير.
واستحضرت شهادات عدد من رفاق دربه ومعارفه خصاله الشخصية ومساره، معتبرة إياه مسيرا غيورا ومتطوعا ظل وفيا للنادي الرياضي المكناسي وقيم العمل الرياضي والجمعوي، وجعل من خدمة مختلف فروعه التزاما امتد لسنوات طويلة، بعيدا عن الأضواء والحسابات الشخصية.
ويعيد رحيل عبد اللطيف بنبابا العلوي إلى الواجهة أهمية الاعتراف بما قدمته الأجيال التي ساهمت في بناء صرح الرياضة الوطنية والمحلية، من لاعبين ومسيرين وفعاليات جمعوية، وضرورة ترسيخ ثقافة الوفاء والتكريم في حياتهم، تقديرا لما بذلوه من جهود وتضحيات في خدمة أنديتهم ومدنهم.


