فرقة المستقبل تمزج بين البريك دانس والتراث الكناوي بالمعهد الفرنسي بمكناس
فرقة المستقبل تمزج بين البريك دانس والتراث الكناوي بالمعهد الفرنسي بمكناس
قدمت فرقة المستقبل عرضا فنيا بالمعهد الفرنسي بمكناس، ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين من المهرجان الدولي للفنون الحضرية، في تجربة فنية جمعت بين الرقص الحضري وإيقاعات التراث المغربي، من خلال استلهام فن كناوة وتوظيف عناصره في أداء معاصر يجمع بين الحركة والموسيقى والفرجة.
واعتمد أعضاء الفرقة على حركات البريك دانس، أحد أبرز أشكال الرقص الحضري، مع إدماج إيقاعات القراقب الكناوية، في توليفة فنية استحضرت ملامح من الثقافة المغربية. كما استعانوا بأزياء مثل "الموزون "وحركات مستوحاة من الفرجة التقليدية، ما أضفى على العرض طابعا بصريا مميزا، وجعل الأداء يتجاوز الحركات الراقصة المعتادة نحو تجربة تجمع بين الإيقاع والتعبير الجسدي.
وشكل هذا المزج بين البريك دانس والتراث الكناوي أحد أبرز ملامح العرض، إذ أتاح للفرقة تقديم تصور فني يستلهم عناصر من الموروث الثقافي المغربي، ويعيد توظيفها ضمن أساليب تعبيرية تنتمي إلى ثقافة الشارع. كما أبرز الأداء إمكانية التفاعل بين أنماط فنية مختلفة، دون التخلي عن الخصوصية المحلية التي تمنح التجربة هويتها.
ويعكس عرض فرقة المستقبل تنوع التجارب التي تستضيفها الدورة الحادية والعشرون من المهرجان الدولي للفنون الحضرية بمكناس، من خلال إتاحة المجال أمام الفنانين لتقديم أعمال تجمع بين الرقص والموسيقى وأشكال التعبير الحضري، وتفتح المجال أمام لقاءات فنية تستلهم من التراث وتستكشف إمكانات توظيفه في إبداعات معاصرة.
وجدان غواطي



