من مسجد القدس بفاس.. خطبة الجمعة تلامس قيمة الصلاة ولقاء بوالي الجهة يفتح ملف الصحة بمكناس
من مسجد القدس بفاس.. خطبة الجمعة تلامس قيمة الصلاة ولقاء بوالي الجهة يفتح ملف الصحة بمكناس
فاس – عبد الصمد تاج الدين
كانت خطبة الجمعة اليوم بمسجد القدس بمدينة فاس مناسبة للتذكير بقيمة الصلوات الخمس ومكانتها في حياة المسلم، حيث ركز خطيب المسجد على ما تحمله الصلاة من قيمة عقائدية واعتبارية، باعتبارها من أبرز العبادات التي ترسخ صلة الإنسان بخالقه، وتنعكس آثارها على سلوكه وحياته اليومية.
وتزامنت هذه الأجواء الروحية مع زيارة قادتني إلى مدينة فاس، حيث شكل أداء صلاة الجمعة بمسجد القدس، الواقع بالقرب من ولاية أمن فاس بشارع مولاي عبد الله، فرصة مواتية للقاء عدد من الشخصيات، من بينهم وزير الصحة السابق ووالي جهة فاس-مكناس، السيد خالد ا
أيت الكالب، حيث جرى حديث معه عقب انتهاء الصلاة حول عدد من القضايا التي تهم الشأن الصحي بالجهة، وخاصة الوضع المرتبط بمدينة مكناس.
وخلال هذا اللقاء، تم التطرق إلى الإكراهات والانشغالات التي يعرفها القطاع الصحي بمكناس، في ظل تطلعات الساكنة إلى تعزيز العرض الصحي وتحسين جودة الخدمات وتقريبها من المواطنين، بما يستجيب للحاجيات المتزايدة للمدينة ومحيطها.
وأكد والي الجهة ، في معرض حديثه القصير في ركن بفضاء المسجد الخارجي بتواضع وعفوية كبيرين، أن عددا من الأمور ستعرف تحسنا في المستقبل القريب ، في إشارة إلى أن المرحلة القادمة قد تحمل مستجدات على مستوى تدبير عدد من الملفات المرتبطة بالقطاع الصحي في ضل المقاربة الصحية الجديدة GST ، وهو ما من شأنه أن يبعث على الأمل في معالجة بعض الإشكالات المطروحة.
وتأتي هذه المعطيات في وقت تتجه فيه الأشغال بمستشفى الاختصاصات بمكناس نحو نهايتها، حيث يرتقب أن تكتمل خلال الأشهر القادمة، بما سيمكن من تعزيز البنيات الاستشفائية بالمدينة وتوفير خدمات طبية متخصصة لفائدة الساكنة.
وبين أجواء الجمعة التي ذكرت بقيمة الصلاة باعتبارها عمادا للحياة الروحية، وحديث عابر مع مسؤول ترابي أول عن واقع الصحة وانتظارات المواطنين، بدت المناسبة فرصة لاستحضار أن خدمة الإنسان وصون كرامته وتحسين ظروف عيشه تظل من صميم المسؤولية العمومية، وخاصة في مجال يرتبط بشكل مباشر بحياة المواطنين وصحتهم.


