مغرب المواطنة مدير النشر: خالد الرحامني / E-mail: info@mouatana.com
آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.
مغرب المواطنة2026-09-07 23:09:10
للمشاركة:

آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.

آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.

من تازة.. مسيرة حافلة بالتكوين والعمل المهني والإعلامي والثقافي والاجتماعي.

الاسم: آدم أبوفائدة
تاريخ ومكان الازدياد: 28 نونبر 1995 بمدينة تازة
السن: 30 سنة
المدينة: سابقا تازة و حاليا تطوان
المهنة: مدرب تعليم السياقة، صحفي ومراسل، فاعل جمعوي وفني.

النشأة والبدايات

وُلد آدم أبوفائدة يوم 28 نونبر 1995 بمدينة تازة، ونشأ في بيئة جعلت من التعليم والعمل والتكوين والعمل الجمعوي والفني مجالات أساسية في بناء شخصيته ومساره.

ومنذ طفولته، أبدى اهتماماً بالأنشطة المسرحية المدرسية، حيث كانت خشبة المسرح إحدى أولى المحطات التي اكتشف فيها ميوله نحو التمثيل والتقديم والتعبير الفني.

المسار الدراسي

بدأ آدم أبوفائدة دراسته الابتدائية في مؤسسة الرشاد للتعليم الخصوصي بمدينة تازة، قبل أن ينتقل إلى إعدادية السلام لمتابعة دراسته في السلك الإعدادي.

وبعد ذلك، انتقل إلى إعدادية فخر الدين الرازي لمواصلة مساره الدراسي، حيث واجه محطة تعثر خلال السنة الثالثة إعدادي، قبل أن يعيد بناء مساره وينتقل إلى إعدادية الأمير مولاي رشيد، حيث استكمل السنة الثالثة إعدادي والجذع المشترك.

بعد ذلك، التحق بـثانوية ابن الياسمين بمدينة تازة لمتابعة دراسته الثانوية، وتمكن سنة 2014 من الحصول على شهادة البكالوريا في شعبة الآداب العصرية.

ولم يتوقف مساره عند البكالوريا، بل اختار مواصلة التكوين في مجالات مهنية وتربوية وإعلامية متعددة.

التكوين والشهادات

يتميز المسار التكويني لآدم أبوفائدة بالتنوع، ومن أبرز شهاداته وتكويناته:

- حاصل على شهادة البكالوريا في الآداب العصرية سنة 2014.
- حاصل على دبلوم تقني مرشد في تعليم السياقة من المعهد المتخصص لمهن النقل الطرقي واللوجيستيك بتاوريرت سنة 2019، بمستوى باك +2.
- حاصل على شهادة في علوم التربية من مركز الكفاءة للتربية والتكوين بمدينة تازة سنة 2019.
- حاصل على شهادة تقديرية في الصحافة من معهد إيماتيك للصحافة بمدينة فاس سنة 2019.
- حاصل على دبلوم مرافق أطفال التوحد.
- حاصل على درجة قائد الوحدة.
- حاصل على درجة الشارة الخشبية الثنائية.
- حاصل على دبلوم الدرجة الأولى لمؤطري المخيمات بالحسيمة.
- حاصل على دبلوم الدرجة الثانية لمؤطري المخيمات بطنجة.
- كما حصل على عدد من الشهادات التقديرية في مجالات وتخصصات مختلفة بمدينة تازة وخارجها.
ـ حاصل على الإجازة في السمعي البصري و الصحافة من الجامعة الأمريكية للدراسات المهنية بشراكة مع معهد الصحافة و مهم الإداعة و التلفزيون بتازة.
ويواصل إلى حدود سنة 2026 مساره التكويني في مجال الصحافة ومهن الإذاعة والتلفزيون، حيث يتابع دراسته بالسنة الثالثة من سلك الإجازة بمعهد الصحافة ومهن الإذاعة والتلفزيون بمدينة تازة.

تعليم السياقة.. المهنة التي بدأت سنة 2015

اختار آدم أبوفائدة منذ سنة 2015 دخول عالم تعليم السياقة، ليجعل من هذا المجال مهنة ومساراً مهنياً مستمراً.

ومنذ ذلك التاريخ، عمل مدرباً لتعليم السياقة بمدينة تازة، قبل أن يواصل تطوير تجربته المهنية في المجال من خلال تسيير مؤسسة أبوفائدة لتعليم السياقة.

كما ارتبط نشاطه بقضايا السلامة الطرقية والتكوين والتوعية، وهو ما جعله يشارك في تنظيم وتنشيط دورات تكوينية وتحسيسية حول السلامة الطرقية منذ سنة 2017.

العمل الجمعوي والاجتماعي

يحتل العمل الجمعوي مكانة بارزة في مسيرة آدم أبوفائدة، حيث تولى مجموعة من المسؤوليات داخل جمعيات وهيئات مختلفة، من بينها:

- نائب رئيس الهيئة الوطنية لمدربي تعليم السياقة ومحبي السلامة الطرقية بالمغرب منذ سنة 2020.
- رئيس جمعية الفتح للبيئة والتنمية والعمل الاجتماعي بتازة منذ سنة 2017.
- نائب الكاتبة العامة لجمعية جسور للتنمية والتواصل بتازة من سنة 2017 إلى سنة 2021.
- أمين مال جمعية جسور للتنمية والتواصل بتازة منذ سنة 2021.
- الكاتب العام لجمعية شباب المستقبل للفن والثقافة بتازة منذ سنة 2017.
- رئيس جمعية سيدي عزوز لمدربي تعليم السياقة ومحبي السلامة الطرقية بتازة منذ سنة 2021.
- رئيس جمعية النهضة لحماية المسنين ومساعدة المتشردين بتازة.
- كما سبق له أن ترأس جمعية ضع بصمتك لفن التصوير والإنتاج السينمائي والفني بتازة.

ومن خلال هذه التجارب، شارك في عدد من المبادرات الاجتماعية والتضامنية والإنسانية، إلى جانب المساهمة في الأنشطة الثقافية والفنية والتكوينية.

المسرح والسينما.. شغف بدأ منذ الطفولة

إلى جانب العمل المهني والجمعوي، ظل الفن حاضراً بقوة في حياة آدم أبوفائدة.

فقد شارك منذ الصغر في الأنشطة المسرحية المدرسية، قبل أن ينتقل إلى تجارب أكثر احترافية في التمثيل والإخراج.

ومن أبرز مشاركاته الفنية:

- ممثل في فيلم «الوميض القاتل» سنة 2012، للمخرج مداني عدادي بمدينة تازة.
- ممثل في فيلم «العزيمة» للمخرج أمين شويرف سنة 2015 بتازة.
- ممثل ومخرج للفيلم القصير «البريء» سنة 2019 بمدينة تازة.
- ممثل في مسرحية «الفقيه النصاب» للمخرج بلال الهلاوي سنة 2019 بتازة.

أما في مجال الإخراج، فقد أخرج:

- مسرحية «الإرث السيء» سنة 2013 بمدينة تازة.
- الفيلم القصير «البريء» سنة 2019.
- عدداً من البرامج الإخبارية والترفيهية والتعليمية المرتبطة بالجريدة الإلكترونية «تازة لايف».

كما مارس التصوير، حيث قام بتصوير عدد من الأنشطة والحفلات لفائدة جمعيات مختلفة، إضافة إلى تصوير أفلام قصيرة بمدينة تازة وخارجها.

«تازة لايف».. تجربة إعلامية بدأت مبكراً

يحتل الإعلام مكانة أساسية في مسيرة آدم أبوفائدة، حيث بدأ، حسب المعطيات التي يقدمها عن مساره، تجربة الجريدة الإلكترونية «تازة لايف» منذ سنة 2010، إلى جانب تقديم البرامج.

ومنذ ذلك الحين، اشتغل على إعداد وتقديم عدد من البرامج الإخبارية والترفيهية والتعليمية، واهتم بتغطية الأنشطة والقضايا التي تهم مدينة تازة وساكنتها.

وتنوعت تجربته الإعلامية بين الصحافة الإلكترونية والتغطية الميدانية وتقديم البرامج والتصوير والإخراج.

تجربة في عدد من المنابر الإعلامية

خلال مساره الإعلامي، راكم آدم أبوفائدة تجارب مع عدد من المنابر الصحفية، حيث اشتغل أو تعاون كمراسل وصحفي مع مجموعة من الجرائد والمواقع، من بينها:

- جريدة كلامكم.
- جريدة صفرو بريس.
- جريدة الإخبارية.
- جريدة دانا بريس.
- جريدة بلا زواق تيفي.
- جريدة فايس بريس.
- جريدة مغرب المواطنة.

كما يزاول حالياً، حسب المعطيات المقدمة، مهام صحفي متدرب بإذاعة تطوان الجهوية، إلى جانب عمله مراسلاً صحفياً لجريدة بلا زواق تيفي ومراسلاً صحفياً لجريدة مغرب المواطنة.

ويواصل في الوقت نفسه دراسته في مجال الصحافة ومهن الإذاعة والتلفزيون، في إطار رغبته في تطوير أدواته الإعلامية والأكاديمية.

بين الصحافة والتكوين

لا ينظر آدم أبوفائدة إلى الصحافة باعتبارها مجرد نقل للأخبار، وإنما يعتبرها مجالاً للتكوين المستمر والاحتكاك بالمجتمع ومتابعة قضاياه.

ومن خلال عمله الإعلامي، اهتم بمواضيع مختلفة، من بينها السلامة الطرقية، النقل، القضايا الاجتماعية، الثقافة، المسرح، الرياضة، المبادرات الجمعوية والشأن المحلي.

كما ساهمت تجربته المهنية في تعليم السياقة في جعله قريباً من الملفات المرتبطة بالسلامة الطرقية وقوانين السير والتكوين المهني للسائقين.

التكوين في مجال الأطفال والتخييم

امتد اهتمام آدم أبوفائدة كذلك إلى مجال تأطير الأطفال والشباب، حيث حصل على تكوينات وشهادات في مجال تأطير المخيمات، من بينها دبلوم الدرجة الأولى لمؤطري المخيمات بالحسيمة ودبلوم الدرجة الثانية لمؤطري المخيمات بطنجة.

كما حصل على دبلوم مرافق أطفال التوحد، وهو تكوين يندرج ضمن اهتمامه بالمجالات الاجتماعية والتربوية.

الطبخ.. هواية من نوع آخر

بعيداً عن الصحافة وتعليم السياقة والفن والعمل الجمعوي، يحتفظ آدم أبوفائدة بهواية أخرى رافقته منذ الصغر، وهي الطبخ، حيث يصف نفسه بأنه طباخ محترف منذ الصغر.

وتعكس هذه الهواية جانباً آخر من شخصيته التي تجمع بين اهتمامات مهنية وثقافية وفنية واجتماعية متنوعة.

حضور في العمل العام

عرف مسار آدم أبوفائدة كذلك انخراطاً سابقاً في العمل السياسي والحزبي، من خلال عضويته سابقاً في حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة تازة، كما سبق أن كان ضمن اللائحة الانتخابية لحزب الاتحاد الاشتراكي بمدينة تازة خلال الانتخابات الماضية.

كما يذكر ضمن مساره الحالي أنه عضو مؤسس لفرع حزب الديمقراطي الوطني بمدينة تازة.

وتندرج هذه المحطات ضمن تجربته في الاهتمام بالشأن العام والعمل المدني والمحلي.

بين المهنة والإعلام والفن والعمل الاجتماعي

عند النظر إلى تجربة آدم أبوفائدة، نجد أنفسنا أمام مسار متعدد المجالات؛ فهو من جهة مدرب لتعليم السياقة، ومن جهة أخرى صحفي ومقدم برامج ومصور ومخرج، إلى جانب نشاطه في العمل الجمعوي والتكوين والتأطير الثقافي والفني.

هذا التعدد جعل مساره يقوم على مجموعة من الركائز، أبرزها التكوين المستمر، العمل الميداني، الإعلام، الثقافة، السلامة الطرقية والعمل الاجتماعي.

آدم أبوفائدة في سنة 2026

في سنة 2026، وبعد ثلاثين سنة من الحياة، يواصل آدم أبوفائدة مساره المهني والتكويني والإعلامي والجمعوي.

فهو يمارس مهنته كـمدرب لتعليم السياقة ومسير لمؤسسة أبوفائدة لتعليم السياقة بتازة، ويواصل دراسته في مجال الصحافة ومهن الإذاعة والتلفزيون، إلى جانب نشاطه الإعلامي كمراسل وصحفي متدرب، ومشاركته في الحياة الجمعوية والثقافية والفنية.

كما يواصل العمل على تطوير تجربته في مجال الإعلام الرقمي من خلال الجريدة الإلكترونية «تازة لايف»، التي جعل منها فضاءً يهتم بالأخبار والأنشطة والقضايا المحلية.

مسيرة عنوانها الاستمرار

لم تكن مسيرة آدم أبوفائدة خالية من التحديات، سواء خلال مساره الدراسي أو المهني، غير أن أبرز ما يميزها هو الاستمرار وعدم التوقف عند محطة واحدة.

فمن تلميذ واجه تعثراً في مرحلة من مراحل التعليم الإعدادي، إلى حاصل على البكالوريا سنة 2014، ثم متكون في تعليم السياقة واللوجستيك وعلوم التربية والصحافة، ومدرب لتعليم السياقة منذ 2015، وفاعل جمعوي منذ 2017، ومهتم بالإعلام والفن والتصوير والإخراج.

إنها تجربة تؤكد أن النجاح لا يقاس دائماً بسرعة الوصول، وإنما أيضاً بالقدرة على تجاوز التعثرات، واكتساب الخبرات، والاستمرار في التعلم، وتحويل الاهتمامات إلى تجارب عملية.

واليوم، يواصل آدم أبوفائدة من مدينة تازة بناء مساره، واضعاً نصب عينيه مواصلة التكوين وتطوير تجربته في تعليم السياقة والصحافة والسمعي البصري والعمل الجمعوي والثقافي والفني.

آدم أبوفائدة.. ابن تازة الذي اختار أن يجعل من تعدد المواهب والاهتمامات مساراً للحياة، ومن التكوين والعمل الميداني وسيلة لصقل التجربة وخدمة المجتمع.

آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.

آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.

آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.

آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.

آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.

آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.

آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.

آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.

آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.

آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.

آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.

آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.

آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.

آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.

آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.

آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.

آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.

آدم أبوفائدة.. ثلاثون سنة من الطموح بين تعليم السياقة والإعلام والفن والعمل الجمعوي.

 

مغرب المواطنة
للمشاركة: