الشبيبة الدستورية بمكناس تعزز الحوار السياسي والتنظيمي في لقاء تواصلي مع قيادة الحزب بالجماعة
الشبيبة الدستورية بمكناس تعزز الحوار السياسي والتنظيمي في لقاء تواصلي مع قيادة الحزب بالجماعة
بقلم: عبدالإله لحمين
في أجواء سياسية وتنظيمية تفاعلية، احتضنت مدينة مكناس لقاءً تواصلياً جمع فعاليات الشبيبة الدستورية بمكناس بقيادة حزب الاتحاد الدستوري على المستوى المحلي، بحضور رئيس جماعة مكناس مولاي عباس الومغاري، ورئيس جماعة المشور الستينية رؤوف الإسماعيلي، إلى جانب عدد من مستشاري الحزب وفعالياته التنظيمية.
وشكل هذا اللقاء محطة مهمة للتواصل المباشر بين الشباب الدستوري والمسؤولين المحليين، في إطار تعزيز التأطير السياسي والتنظيمي للشباب، وفتح نقاش جاد ومسؤول حول قضايا المدينة وانتظارات ساكنتها، فضلاً عن الاستعداد للمرحلة المقبلة بما تحمله من رهانات سياسية وتنموية.
وخلال هذا اللقاء، تم تقديم قراءة في حصيلة عمل المجلسين الجماعيين، واستعراض عدد من الأوراش والمشاريع التنموية التي تعرفها مدينة مكناس، مع تسليط الضوء على الجهود المبذولة من أجل النهوض بالمدينة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما شكل اللقاء فرصة لفتح نقاش موسع حول دور الشباب في الحياة السياسية والمحلية، وسبل تمكينهم من المساهمة الفعلية في الترافع عن قضايا مدينتهم، والانخراط الإيجابي في صناعة القرار المحلي، باعتبارهم قوة حقيقية للتغيير ومصدراً أساسياً لتجديد النخب السياسية.
وأكد رئيسا الجماعتين، مولاي عباس الومغاري ورؤوف الإسماعيلي، أهمية التواصل المستمر مع الشباب، مشددين على انفتاحهما على مختلف المبادرات والأفكار التي يمكن أن تسهم في خدمة المدينة وتعزيز المشاركة المواطنة، ومؤكدين في الآن ذاته ضرورة مواكبة الطاقات الشابة وتأطيرها ميدانياً وسياسياً.
ومن جهتهم، أبرز مستشارو حزب الاتحاد الدستوري المكانة المحورية التي تحتلها الشبيبة داخل التنظيم الحزبي، باعتبارها مشتلاً حقيقياً للنخب المستقبلية وقوة اقتراحية قادرة على الإسهام في تجديد العمل السياسي، مؤكدين أن الاستثمار في تكوين الشباب وتأهيلهم يمثل أحد المداخل الأساسية لبناء ممارسة سياسية أكثر فاعلية وقرباً من قضايا المواطنين.
وقد خلص اللقاء إلى الاتفاق على إطلاق مجموعة من الورشات التكوينية والتأطيرية لفائدة المناضلات والمناضلين الشباب، تشمل مجالات القانون التنظيمي للجماعات الترابية، وآليات الترافع المحلي، والتواصل السياسي والرقمي، بما يمكن الشباب من امتلاك الأدوات والمعارف الضرورية للمشاركة الواعية والمسؤولة في الشأن العام.
كما تقرر مواصلة هذه اللقاءات بشكل دوري، من خلال تنظيم محطات تواصلية بالأحياء والفروع المحلية، بهدف توسيع دائرة الحوار، وتقوية جسور التواصل بين الشباب وقيادة الحزب، والإنصات عن قرب إلى تطلعاتهم واقتراحاتهم.
إنه لقاء حمل أكثر من مجرد نقاش سياسي؛ إذ جسّد إرادة مشتركة في جعل الشباب الدستوري بمكناس قوة حاضرة في الميدان، فاعلة في النقاش، ومساهمة في صناعة مستقبل المدينة، تحت شعار العمل الجماعي والتأطير المستمر والانخراط المسؤول في خدمة مكناس وساكنتها.
هيئة التحرير: عبدالإله لحمين أبو رضا
تحت إشراف الحاج خالد رحامني، مدير المنبر الإعلامي «مغرب المواطنة






