مغرب المواطنة مدير النشر: خالد الرحامني / E-mail: info@mouatana.com
من الدار البيضاء إلى مراكش فالرباط… وفاس تضع الختم الأخير.. النادي المكناسي للسباحة يفرض هيمنته ويتوج بطلا للمغرب
مغرب المواطنة2026-08-02 14:47:31
للمشاركة:

من الدار البيضاء إلى مراكش فالرباط… وفاس تضع الختم الأخير.. النادي المكناسي للسباحة يفرض هيمنته ويتوج بطلا للمغرب

من الدار البيضاء إلى مراكش فالرباط… وفاس تضع الختم الأخير.. النادي المكناسي للسباحة يفرض هيمنته ويتوج بطلا للمغرب

من الدار البيضاء إلى مراكش فالرباط… وفاس تضع الختم الأخير.. النادي المكناسي للسباحة يفرض هيمنته ويتوج بطلا للمغرب

سعيد الحجام /

لم يكن ما حققه النادي المكناسي للسباحة هذا الموسم مجرد سلسلة من الانتصارات، بل كان موسما استثنائيا بكل المقاييس، كتبت فصوله بسواعد سباحين وسباحات آمنوا بأن القمة ليست محطة عابرة، بل عنوان دائم لناد قرر أن يحكم قبضته على السباحة الوطنية.

البداية كانت من الدار البيضاء، حيث انتزع النادي لقب البطولة الشتوية، ثم واصل الزحف بثبات نحو مراكش ليعتلي منصة التتويج بطلا للمغرب، قبل أن يضيف إلى خزائنه كأس الأمير مولاي الحسن بالرباط، مؤكدا أن ما يعيشه الكوديم ليس صدفة، وإنما ثمرة عمل احترافي ورؤية واضحة وإدارة تؤمن بثقافة الانتصار.

لكن الطموح لم يتوقف عند هذا الحد، فالتفكير داخل البيت المكناسي كان منصبا على مواصلة المشوار وحصد الأخضر واليابس خلال موسم سيبقى محفورا في تاريخ النادي. ورغم وجود مدارس عريقة في السباحة المغربية من حجم الوداد والرجاء والفتح الرباطي والجمعية السلاوية، فإن أبناء العاصمة الإسماعيلية دخلوا المنافسات بثقة كبيرة، مستندين إلى جاهزية بدنية عالية، وإرادة لا تلين، وتركيز ذهني كبير، إلى جانب التحفيز المتواصل الذي وفرته إدارة النادي بقيادة عبد الإله كروم.

وجاء الموعد الأكبر بمدينة فاس، التي تحولت إلى ساحة لإعلان التفوق المكناسي من جديد. هناك، كان سباحو وسباحات الكوديم في الموعد، ففرضوا إيقاعهم على مختلف السباقات، وأطاحوا بكبار الأندية المغربية في مشهد أكد أن النادي المكناسي أصبح الرقم الصعب في السباحة الوطنية، وأن الهيمنة لم تعد مجرد طموح، بل حقيقة تؤكدها النتائج.

وفي نهاية “موقعة فاس”، لم يكن هناك سوى اسم واحد يتردد داخل المسبح… النادي المكناسي. فقد توج الفريق بكأس السينيور، واحتفظ بلقب بطولة المغرب عن جدارة واستحقاق، ليضيف إنجازا جديدا إلى موسم ذهبي لم يترك فيه سوى القليل من الألقاب للمنافسين.

كل عناصر الفريق كانت في الموعد. السباحون، السباحات، الأطر التقنية والإدارية، والجميع كان يدرك أن لا خيار سوى التتويج، وأن العودة إلى عاصمة المولى إسماعيل لن تكون إلا بالكأس الغالية. وهكذا عاد الكوديم من فاس بطلا للمغرب، مؤكدا أن موسم 2026 سيظل واحدا من أعظم المواسم في تاريخ النادي، وأن مدرسة مكناس للسباحة أصبحت عنوانا للتميز والسيطرة على الساحة الوطنية.

من الدار البيضاء إلى مراكش فالرباط… وفاس تضع الختم الأخير.. النادي المكناسي للسباحة يفرض هيمنته ويتوج بطلا للمغرب

من الدار البيضاء إلى مراكش فالرباط… وفاس تضع الختم الأخير.. النادي المكناسي للسباحة يفرض هيمنته ويتوج بطلا للمغرب

 

مغرب المواطنة
للمشاركة: