جمعية أهل الخير المغربي تحتفي بتميز التلاميذ من ذوي الهمم وتزرع الفرحة في قلوبهم بمكناس
جمعية أهل الخير المغربي تحتفي بتميز التلاميذ من ذوي الهمم وتزرع الفرحة في قلوبهم بمكناس
عبد الصمد تاج الدين
في أجواء مفعمة بالمحبة والتقدير، نظمت جمعية أهل الخير المغربي، بشراكة مع الجمعية الإسماعيلية للمعاقين جسديا بمكناس، حفل التميز لفائدة التلميذات والتلاميذ من ذوي الهمم، احتفاء بنهاية الموسم الدراسي 2025-2026، تحت شعار: "معا من أجل ترسيخ قيم التضامن والإدماج والاعتراف بالتميز".
وشكل هذا الحفل مناسبة للاحتفاء بالنجاحات الدراسية التي حققها التلاميذ من ذوي الهمم ، وإدخال الفرحة والسرور إلى قلوبهم من خلال فقرات فنية وترفيهية، وتوزيع شواهد التقدير والهدايا، في أجواء طبعتها البهجة والتآزر، بحضور أسر المستفيدين، وفعاليات من المجتمع المدني، وشخصيات مهتمة بقضايا الإعاقة.
وأكد منظمو هذه المبادرة أن الهدف منها لا يقتصر على تكريم المتفوقين، بل يتعداه إلى ترسيخ ثقافة الاعتراف بقدرات الأشخاص في وضعية إعاقة، وتحفيزهم على مواصلة مسارهم الدراسي، وتعزيز قيم التضامن والإدماج داخل المجتمع، باعتبار أن الاستثمار في هذه الفئة هو استثمار في مجتمع أكثر إنصافا وتكافؤا للفرص.
وقد خلفت هذه المبادرة الإنسانية أثرا طيبا في نفوس الأطفال وأسرهم ، الذين عبروا عن سعادتهم بهذه الالتفاتة النبيلة، مؤكدين أن مثل هذه الأنشطة تساهم في رفع معنويات التلاميذ، وتشجيعهم على المزيد من الاجتهاد والعطاء، كما تجسد روح التكافل الاجتماعي التي يزخر بها المجتمع المغربي.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد علي زهري، رئيس جمعية أهل الخير المغربي، أن تنظيم هذا الحفل يندرج في إطار التزام الجمعية الدائم بخدمة الفئات الهشة، وفي مقدمتها الأطفال من ذوي الهمم، وترسيخ ثقافة الاعتراف بجهودهم وتشجيعهم على التفوق والنجاح.
وأضاف أن الجمعية تؤمن بأن الأشخاص في وضعية إعاقة يمتلكون طاقات ومؤهلات تستحق كل الدعم والمواكبة، مشيرا إلى أن هذا الحفل ليس مجرد مناسبة لتوزيع الجوائز، بل هو رسالة إنسانية ومجتمعية تهدف إلى تعزيز قيم التضامن والإدماج وتكافؤ الفرص، وإدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال وأسرهم.
كما عبر علي زهري عن شكره وامتنانه للجمعية الإسماعيلية للمعاقين جسديا بمكناس، ولكل المساهمين في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية، مؤكدا أن العمل الجمعوي الجاد يشكل دعامة أساسية في تحقيق التنمية وتعزيز التماسك الاجتماعي، وأن الجمعية ستواصل إطلاق مبادرات اجتماعية وتربوية تروم دعم الفئات الهشة وترسيخ قيم التضامن والتكافل داخل المجتمع.






