دار الحكيم تحتضن احتفالا باليوم العالمي للممرض وتثمن مبادرات التكوين والإسعافات الأولية
دار الحكيم تحتضن احتفالا باليوم العالمي للممرض وتثمن مبادرات التكوين والإسعافات الأولية
عبد الصمد تاج الدين
في أجواء مهنية وإنسانية متميزة، احتضنت القاعة الكبرى بمقر الهيئة الجهوية للأطباء بمكناس “دار الحكيم”، مساء الإثنين 12 ماي، فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للممرض، بحضور عدد من الأطر الصحية والفاعلين في المجال الطبي والتمريضي، إلى جانب مديري المؤسسات الاستشفائية والصحية وممثلي مؤسسات التكوين والجمعيات المهنية والإنسانية.
وجرى تنظيم هذه المناسبة من طرف مؤسسة ISAW، بتنسيق مع معهد التكوين في الميدان الصحي ISPITS، في مبادرة تعكس أهمية توحيد الجهود بين مختلف مؤسسات التكوين والتأطير الصحي، بما يسهم في الارتقاء بالمهن التمريضية وتعزيز جودة التكوين والخدمات الصحية.
وأكد الدكتور عدنان الهراس، الأستاذ الباحث بالمعهد، أن الاحتفاء باليوم العالمي للممرض يشكل مناسبة لتثمين مكانة الممرض داخل المنظومة الصحية، مبرزا أهمية التكوين المستمر وتعزيز ثقافة العمل الجماعي، بالنظر إلى الدور الأساسي الذي تضطلع به الأطر التمريضية في العلاج والتتبع والمواكبة.
كما شهد اللقاء إشادة بالمجهودات التي يبذلها مدير المعهد الدكتور ديدوح مصطفى، من خلال دعمه المتواصل للمبادرات العلمية والتكوينية، وحرصه على تطوير الشراكات والانفتاح على مختلف الفاعلين في قطاع الصحة، بما يساهم في تأهيل الكفاءات الصحية ومواكبة أوراش الإصلاح.
ويأتي هذا الاحتفاء متزامنا مع تخليد الأسبوع الوطني للهلال الأحمر المغربي الممتد من 8 إلى 15 ماي الجاري، والذي عرف تنظيم مجموعة من الأنشطة الإنسانية والتحسيسية والتكوينية، خاصة حملات التكوين في الإسعافات الأولية التي احتضنها معهد التكوين في الميدان الصحي، إلى جانب أنشطة للتوعية الصحية والعمل التطوعي لفائدة مختلف الفئات.
واختتم اللقاء في أجواء من التقدير والتواصل بين مختلف المتدخلين، مع التأكيد على أهمية تعزيز الاعتراف المجتمعي والمهني بالأطر التمريضية، والتنويه بالأدوار الإنسانية التي يضطلع بها الهلال الأحمر المغربي في مجالات الإغاثة والتضامن وترسيخ قيم التطوع وخدمة المجتمع







