حي الشهدية بمكناس على طريق التأهيل… فرحة أولى بالتزفيت وتطلع لاستكمال الإصلاح الشامل
حي الشهدية بمكناس على طريق التأهيل… فرحة أولى بالتزفيت وتطلع لاستكمال الإصلاح الشامل
مكناس .عبد الصمد تاج الدين
شهد حي الشهدية بمنطقة المنصور بمدينة مكناس، خلال الأيام الأخيرة، أجواء من الارتياح والتفاؤل مع انطلاق عملية تزفيت عدد من شوارعه وأزقته، في خطوة طال انتظارها من قبل الساكنة التي عانت لسنوات من التهميش وتدهور البنية التحتية. وقد اعتبرت هذه المبادرة بداية فعلية لمعالجة معاناة يومية طبعتها الحفر وانتشار الغبار، خاصة خلال الفصول الجافة.
وفي هذا السياق، عبر عدد من السكان عن سعادتهم بهذه الالتفاتة، حيث أكد السيد سعيد الرفيق أن ساكنة الحي استبشرت خيرا مع انطلاق الأشغال، التي تأتي بعد أكثر من عقدين من الإقصاء من برامج التهيئة والإصلاح، مشيرا إلى أن هذه الخطوة أعادت الأمل في تحسين ظروف العيش داخل الحي.
وقد انطلقت هذه الأشغال تحت إشراف ، لجنة تقنية تضم مهندسين وتقنيين من مختلف التخصصات، إلى جانب أطر الشركة المكلفة بالمشروع. كما خلف الحضور الميداني للمسؤولين، والتواصل المباشر مع الساكنة، ارتياحًا واسعا، لما يحمله من مؤشرات إيجابية على تتبع الأشغال والحرص على إنجاحها.
ورغم هذا التفاؤل، تلح ساكنة حي الشهدية على ضرورة تعميم هذه الإصلاحات لتشمل جميع أزقة الحي دون استثناء، مع التأكيد على أهمية احترام معايير الجودة والدقة في الإنجاز، تفاديا لأي اختلالات قد تؤثر على ديمومة هذه الأشغال. كما شدد السكان على ضرورة عدم إغفال أي جزء من الحي، مهما كان صغيرا، لضمان عدالة مجالية حقيقية.
وفي سياق متصل، رفعت الساكنة ملتمسا للجهات المعنية بخصوص مراقبة مرور الشاحنات الثقيلة، خاصة تلك المحملة بالأتربة ومخلفات البناء، والتي قد تلحق أضرارا بالبنية الطرقية المُنجزة حديثا، مما يهدد بإعادة الوضع إلى ما كان عليه في وقت وجيز.
وتبقى آمال ساكنة حي الشهدية معلقة على استكمال هذا الورش بشكل شامل ومتقن، بما يضمن تحسين جودة الحياة، ويضع حدا لمعاناة طال أمدها، في أفق تحقيق تنمية حضرية منصفة ومستدامة.







