صعقة كهربائية تنهي حياة طفل بمرتيل داخل مستشفى وتثير مطالب بالتحقيق والمساءلة
صعقة كهربائية تنهي حياة طفل بمرتيل داخل مستشفى وتثير مطالب بالتحقيق والمساءلة
فكري ولدعلي
في حادثة مؤلمة هزّت الرأي العام، فارق طفل لا يتجاوز عمره ست سنوات الحياة داخل أحد المستشفيات، متأثراً بصعقة كهربائية وُصفت بالقـاتلة، في واقعة أعادت إلى الواجهة تساؤلات ملحّة حول شروط السلامة داخل المؤسسات الصحية.
ووفق معطيات أولية، فإن الطفل كان يتلقى الرعاية الطبية قبل أن يتعرض لحادث الصعق الكهربائي في ظروف لا تزال غامضة، ما استدعى حالة استنفار وذهول في صفوف الطاقم الطبي وعائلة الضحية، التي وجدت نفسها أمام فاجعة غير متوقعة داخل مرفق يفترض أن يكون فضاءً آمناً للعلاج.
الحادث خلّف موجة حزن عميقة واستياءً واسعاً، حيث عبّر عدد من المتابعين عن صدمتهم من وقوع مثل هذه الحوادث داخل المستشفيات، مطالبين بفتح تحقيق عاجل وشامل لتحديد ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات، خاصة إذا ثبت وجود تقصير أو إهمال.
وفي سياق متصل، أعادت هذه الفاجعة إلى الأذهان حادثة سابقة شهدها نفس المكان، حيث سبق أن تعرّض رئيس بلدية مرتيل لعضة كلب، وهو ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول مستوى السلامة والمراقبة داخل هذا الفضاء، ويعزز فرضية وجود اختلالات متكررة لم يتم التعامل معها بالجدية اللازمة.
وتبعاً لذلك، تتعالى الأصوات اليوم للمطالبة بربط المسؤولية بالمحاسبة، وفتح تحقيق دقيق لا يقتصر فقط على ملابسات وفاة الطفل، بل يمتد لتقييم شامل لظروف السلامة داخل المؤسسة، وتحديد الجهات التي تتحمل مسؤولية هذا الإهمال المحتمل.
وفي هذا الإطار، شددت فعاليات حقوقية ومدنية على ضرورة تعزيز معايير السلامة والمراقبة داخل المؤسسات الصحية، وضمان صيانة التجهيزات الكهربائية بشكل دوري، إلى جانب تأمين محيطها من أي مخاطر قد تهدد سلامة المرتفقين.
وختمت مصادر متطابقة بالتأكيد على أن هذه الفاجعة تضع الجهات المعنية أمام مسؤولية مضاعفة لاتخاذ إجراءات صارمة، حمايةً لأرواح المرضى، خاصة الأطفال، وترسيخاً لثقة المواطنين في المرافق الصحية.
رحم الله الفقيد الصغير، وألهم ذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.


