الكوديم تعود لعرش السباحة الوطنية… 77 ميدالية و21305 نقطة تؤكد استعادة الهيبة
الكوديم تعود لعرش السباحة الوطنية… 77 ميدالية و21305 نقطة تؤكد استعادة الهيبة
مكناس .عبد الصمد تاج الدين
بإنجاز قوي ومقنع، جددت جمعية النادي الرياضي المكناسي للسباحة (CODM) العهد مع منصات التتويج، بعدما تصدرت البطولة الوطنية الشتوية للسباحة 2026 التي احتضنتها الدار البيضاء نهاية الاسبوع المنقضي ، محققة حصيلة لافتة أعادت الفريق إلى واجهة السباحة الوطنية.
النادي المكناسي فرض سيطرته منذ الانطلاقة، وأنهى المنافسات في صدارة الترتيب العام بـ77 ميدالية، توزعت بين 34 ذهبية و28 فضية و15 نحاسية، في أرقام تعكس تفوقا تقنيا وبدنيا واضحا سواء في السباقات الفردية أو سباقات التتابع.
وعلى مستوى احتساب النقاط، بصم كبار الكوديم على رقم قياسي بلغ 21305 نقطة، مبتعدين بفارق مريح عن الجمعية السلاوية التي حلت ثانية بـ14336 نقطة، فيما جاء الرجاء البيضاوي ثالثا بـ11601 نقطة، والفتح الرباطي رابعا بـ8075 نقطة، ثم الوداد البيضاوي خامسا بـ7821 نقطة، ما يؤكد الفارق الذي صنعه النادي المكناسي خلال هذه الدورة.
الهيمنة المكناسية ترجمت كذلك في التتويج بالكؤوس، حيث أحرز النادي كأس فئة الكبار والشباب (Seniors & Juniors)، إضافة إلى كأس فئة البراعم (Benjamins)، في صورة تعكس توازنا بين قوة الصف الأول وصلابة قاعدة التكوين، ضمن مشروع رياضي يقوم على الاستمرارية وبناء الأبطال على المدى الطويل.
وفي تصريح له بالمناسبة، عبر رئيس النادي السيد عبد الإله كروم عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز، مؤكدا أن “هذه النتائج تعكس حجم العمل والانضباط وروح المسؤولية التي يتحلى بها سباحونا وأطرنا التقنية، وهي ثمرة مجهود جماعي يومي داخل المسبح وخارجه. نحن فخورون بعودة الكوديم للسباحة إلى سابق أمجادها وتألقها الوطني”.
كما توجه كروم بالشكر إلى الجامعة الملكية المغربية للسباحة على حسن التنظيم المحكم للبطولة، مثمنا الأجواء التنافسية التي ميزت هذه التظاهرة الوطنية، ومؤكدا أن “ما تحقق اليوم ليس محطة عابرة، بل خطوة جديدة في مسار إعادة ترسيخ مكانة النادي الرياضي المكناسي كمدرسة عريقة لصناعة الأبطال وحصد الألقاب”.
بهذه المناسبة، تقدم كذلك رئيس النادي السيد عبد الإله كروم باسمه و نيابة عن جميع أعضاء المكتب المسير بالتهنئة الحارة لجميع السباحين والسباحات، وللإطر التقنية و الادارية و المدربين و جميع العاملين بالجمعية ، وكذا لأولياء الأمور الذين يشكلون السند الحقيقي لهؤلاء الأبطال.


