اختتام مبهر للمهرجان الدولي لإفران بعرض الدرون وكرنفال شعبي وحفل فني ضخم وتنظيم محكم
اختتام مبهر للمهرجان الدولي لإفران بعرض الدرون وكرنفال شعبي وحفل فني ضخم وتنظيم محكم
اختتام
مبهر للمهرجان الدولي لإفران بعرض الدرون وكرنفال شعبي وحفل فني ضخم وتنظيم محكم
متابعة
عائشة فاهم
أسدل الستار ليلة الثلاثاء 28 يوليوز على فعاليات الدورة
الثامنة للمهرجان الدولي لإفران في أجواء احتفالية ميزها حضور جماهيري غفير، ليعزز
المهرجان بذلك مكانته كموعد صيفي ثابت للعائلة المغربية، وكرافعة ثقافية وسياحية
واقتصادية لمدينة إفران.
واختتمت الدورة التي نظمتها جمعية "منتدى إفران
للثقافة والتنمية" بشراكة مع عمالة الإقليم ومجلس جهة فاس-مكناس، تحت شعار
"المنتزه الوطني لإفران، تراث طبيعي استثنائي: رهانات متقاطعة وآفاق التنمية
المستدامة"، بسهرة فنية كبرى عرفت مشاركة نخبة من الأسماء الفنية، في مقدمتهم
الفنانة المبدعة أسماء المنور، والفنان الشعبي الأمازيغي بدر أوعبي إلى جانب
فنانين آخرين أشعلوا المنصة بتفاعل كبير من الجمهور الذي حج بكثافة إلى ساحة
"التاج" منذ اليوم الأول.
وقد تميزت هذه الدورة بتنظيم محكم وبرمجة متنوعة
استجابت لجميع الأذواق، حيث جمعت بين الأغنية المغربية العصرية والفن الشعبي
والأمازيغي والراب والراي، إلى جانب أنشطة موازية شملت معرضاً للصناعة التقليدية،
وورشات للأطفال، وندوات تحسيسية حول البيئة والمحافظة على غابات الأرز، إضافة إلى
أنشطة رياضية وهوائية احتفت بجمال المنتزه الوطني لإفران.
وقبل صعود "سمفونية احيدوس" إلى منصة
"التاج"، قام المشاركون فيها بجولة فنية عبر أهم شوارع مدينة افران، في
استعراض شعبي راق لقي تفاعلاً واسعاً من الساكنة والمارة.
وقد ساهم هذا العرض الجوال في زيادة إشعاع هذا
التراث وتقريبه من الجمهور، قبل أن تختتم السهرة بلوحة جماعية على المنصة استحضرت
أهمية فن احيدوس كموروث مغربي أمازيغي أصيل، خاصة في مناطق الأطلس المتوسط، في مزج
بين أصالة الإيقاعات الجماعية ولمسات موسيقية معاصرة نالت إعجاب الحاضرين.


