مغرب المواطنة مدير النشر: خالد الرحامني / E-mail: info@mouatana.com
مهرجان فاس للموسيقى العالميةالعريقة يحتفي رفقة السفارة الألمانية ومعهد غوثه المغرب بذكرى مرور 70 سنة على العلاقات المغربية الألمانية
مغرب المواطنة2026-06-01 17:57:41
للمشاركة:

مهرجان فاس للموسيقى العالميةالعريقة يحتفي رفقة السفارة الألمانية ومعهد غوثه المغرب بذكرى مرور 70 سنة على العلاقات المغربية الألمانية

مهرجان فاس للموسيقى العالميةالعريقة يحتفي رفقة السفارة الألمانية ومعهد غوثه المغرب بذكرى مرور 70 سنة على العلاقات المغربية الألمانية


مهرجان فاس للموسيقى العالميةالعريقة يحتفي رفقة السفارة الألمانية ومعهد غوثه المغرب بذكرى مرور 70 سنة على العلاقات المغربية الألمانية

· تصادف سنة 2026 ذكرى مرور 70 سنة على بداية العلاقات الدبلوماسية ما بين المملكة المغربية وجمهورية ألمانيا الفدرالية. وتلك بحق مناسبة فريدة بالنسبة لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة الذي اختار ألمانيا كبلد ضيف شرف.

· الجمعة 5 يونيو 2026 على الساعة 21:00 بباب الماكينة، سيقترح المهرجان حفلا فنيا استثنائيا يجمع ما بين الإبداع الصوتي "Bodies" للفنانة كات فرانكي، وأصوات نسائية من الشرق والغرب وأغاني تقليدية لمجموعة أحواش إسافن للأطلس الكبير.

· شراكة نموذجية ما بين مؤسسة روح فاس، وسفارة ألمانيا بالرباط ومعهد غوثه بالمغرب، تشهد بالملموس على متانة الحوار الثقافي ما بين هذين البلدين الصديقين.

في الوقت الذي يخلد فيه المغرب وألمانيا ذكرى مرور 70سنة على بداية علاقاتهما الدبلوماسية، التي ترجع بالضبط لسنة 1956، وبعد مرور بضعة أسابيع على استقلال المغرب، ارتأى المنظمون ضم هذا الاحتفال لدورته التاسعة والعشرين. وهذا تعبير لرمزية وعمق العلاقات ما بين هذين البلدين، والدينامية التي تميز الشراكة المبنية على الحوار، والثقة المتبادلة فيما بينهما، والتعاون الطويل الأمد، إلى جانب الثقافة التي تجسد هدا التكريم المشترك.

وباختيارها لألمانيا كبلد شرف للمهرجان، تكون مؤسسة روح فاس قد احتفت بأمة عريقة ومشهود لها بمجالي الموسيقى والفكر الإنسانيين. فهي مسقط رأس باخ، وموزار، وبيتهوفن، وأيضا كانط، وغوثه ونيتشه، ولها باع طويل مع كل ما هو مقدس، وروحاني والبحث عن معنى العلاقة الفردانية، حيث تتفاعل الموسيقى الدينية، مع الفلسفة والفن مع مرور الأزمنة والقرون. ويجد هذا الحوار ما بين العالم المعاصر والثقافة الروحية لفاس، المدينة الأزلية للعلم ونقل المعرفة، ضالته من خلال تعبير واضح يتجسد من خلال برمجة الجمعة 5 يونيو لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة.

"نحن جد سعداء بالاحتفال، وبشراكة مع سفارة ألمانيا ومعهد غوثه المغرب بالرباط، بالذكرى 70 للعلاقات الدبلوماسية ما بين مملكتنا المغربية الشريفة وجمهورية ألمانيا الفدرالية. واعتبارا لما تكتسيه الثقافة من رمزية، ارتأينا، رفقة سفارة ألمانيا بالرباط، الاحتفاء بهذه الذكرى من خلال تنظيم تظاهرة مشتركة على هامش الدورة 29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة. ونضرب لجمهور المهرجان موعدا يوم الجمعة 5 يونيو بفاس، وبالضبط بباب الماكينة، من خلال توليفة فنية فريدة من نوعها مع مجموعة "Bodies" المكونة من ثمانية أصوات لسيدات رائعات ومجموعة أحواش، الغنية عن التعريف"، كما جاء في تصريح للسيد عبد الرفيع زويتن، رئيس مؤسسة "روح فاس".

"تستند علاقاتنا الثنائية على قاعدة صلبة قوامها الثقة المتبادلة. وتشكل هذه الذكرى 70 بالنسبة لبلدينا مناسبة ثمينة وجب اغتنامها لتسليط الضوء على الإنجازات المشتركة التي حققناها لعقود عدة، إلى جانب النجاحات التي عادت بالنفع العميم على العديد من المواطنين المغاربة والألمان معا، والتي تشهد على التزامنا الدائم بخدمة بلدينا. ويقترح مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، عبر إشعاعه العالمي وبعده الروحي، إطارا متميزا يتلاءم مع الاحتفال بهذه الشراكة. وستجسد سهرة 5 يونيو بكل توهج هذه الصداقة المستدامة، ببسط حوار متناغم يزاوج ما بين التقاليد والإبداع العصري، وما بين ألمانيا والمغرب، وما بين أصوات من هنا وهناك"، كما صرح بذلك صاحب السعادة روبيرت دولغر، سفير ألمانيا بالمغرب.

سهرة رائعة تحتفي بأصوات نساء من الشرق والغرب

يوم الجمعة 5 يونيو 2026، وبالفضاء المهيب لباب الماكينة، سيقترح المهرجان لحظات ماتعة تحت شعار غنى وغزارة التعابير النسائية، بين المقدس والدنيوي لجهتي الشرق والغرب.

وكم عديدة هي الأصوات الكبيرة التي ستحيي هذا الحفل الخالد. فهناك الفنانة اللبنانية غادة شبير التي ستؤدي أناشيد الشرق المستمدة من التقاليد السورية الأرمينية. وهذه اللغة هي لغة يسوع الناصري الآرامية التي تحمل نداءا للسلام الداخلي. ويأتي الدور على الفنانة المغربية المتألقة، نبيلة معان، التي ستؤدي أنشودة أندلسية عبرية وعربية. وهي تندرج ضمن تقليد التطريز الأندلسي، الذي يزاوج ما بين الملحون والشوق إلى الاندلس الضائعة. هناك أيضا الفنانة الهندية، كاوشيكي شاكرابارتي، في أول ظهور لها بالمهرجان. وهي ستؤدي بهذه المناسبة مقطوعات من فن الخيال البارع بالموسيقى الهندية التقليدية، هذا الفن الغنائي الهندوسي المنتمي إلى تقاليد باتيالا، والذي يتميز بخفة استثنائية وسرعة نادرة في تنقل المقامات والإيقاعات.

ستمثل جمهورية ألمانيا في هذا الحفل من طرف مجموعة Bodies، برئاسة الفنانة كاتي فرانكي. وهي مطربة، وملحنة ومنتجة أسترالية مقيمة ببرلين، وهي تعيد بمشاركة سبعة مغنيات متألقات تشكيل النسيج الصوتي ة والتعدد البوليفوني للأصوات. ومن ثمة، يصبح الجسد عبارة عن مادة عضوية، تستكشف من خلال ريبرطوار أصيل، والبوب والأسلوب الكلاسيكي الجديد. وستحتضن مجموعة Bodies مشاركة مجموعة أحواش إسافن القادمة من الأطلس الكبير في لحظات موسيقية من الروعة بما كان.

 

مغرب المواطنة
للمشاركة: