توقيف رئيس مجلس إقليمي يثير اهتمام الرأي العام المحلي بتازة.
توقيف رئيس مجلس إقليمي يثير اهتمام الرأي العام المحلي بتازة.
بقلم: آدم أبوفائدة.
شهد إقليم تازة، يوم الاثنين 6 أبريل 2026، تطورات لافتة بعد إقدام عناصر الشرطة القضائية على توقيف رئيس المجلس الإقليمي، في إطار إجراءات قضائية تُباشَر تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك على خلفية شبهات ذات طابع مالي.
وبحسب معطيات متداولة في مصادر إعلامية متطابقة، فقد جرى نقل المعني بالأمر إلى مدينة فاس من أجل مواصلة التحقيقات وتعميق البحث التمهيدي، الذي يهدف إلى التحقق من طبيعة المعاملات المالية موضوع الاشتباه، والوقوف على مدى قانونيتها والجهات المحتمل ارتباطها بها.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الأبحاث الجارية تركز على ملفات يُشتبه ارتباطها بمعاملات مالية غير واضحة، إلى جانب شبهات تتعلق باستعمال شركات يُرجح أنها أُنشئت لأغراض مالية مشكوك فيها، فضلاً عن معطيات تتعلق بإصدار شيكات يُشتبه في عدم توفرها على المؤونة الكافية.
وقد تم وضع الموقوف رهن تدبير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال التحقيقات التي تهدف إلى كشف مختلف الملابسات المحيطة بالقضية، وتحديد المسؤوليات المحتملة وفق ما ستسفر عنه نتائج البحث.
ومن المنتظر، بعد انتهاء مرحلة البحث التمهيدي، عرض المعني بالأمر على أنظار النيابة العامة المختصة لاتخاذ القرار القانوني المناسب، في إطار احترام المساطر القضائية المعمول بها وضمان قرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي.
وتبقى هذه القضية محل متابعة واسعة من قبل الرأي العام المحلي، في انتظار صدور معطيات رسمية أكثر دقة توضح تفاصيل الملف وخلفياته.



