مغرب المواطنة مدير النشر: خالد الرحامني / E-mail: info@mouatana.com
في مشهد جنائزي مهيب مكناس تودع أحد أعمدة الصحة الدكتور محمد بوعمامة
مغرب المواطنة2026-03-21 13:30:24
للمشاركة:

في مشهد جنائزي مهيب مكناس تودع أحد أعمدة الصحة الدكتور محمد بوعمامة

في مشهد جنائزي مهيب مكناس تودع أحد أعمدة الصحة الدكتور محمد بوعمامة

مكناس – عبد الصمد تاج الدين
ببالغ الحزن والأسى، ودعت الأسرة الصحية بمدينة مكناس المرحوم الدكتور محمد بوعمامة، أحد أبرز رجالات القطاع الصحي، الذي خلف مسارا مهنيا حافلا بالعطاء والتفاني في خدمة الصحة العمومية، وترك أثرا طيبا في نفوس كل من عرفه واشتغل معه..
وقد شيع جثمان الفقيد في موكب جنائزي مهيب، يوم عيد الفطر (20 مارس 2026)، عقب صلاة الجمعة بمسجد محمد السادس، بحضور أفراد عائلته وزملائه وأصدقائه، إلى جانب عدد من المسؤولين ووجوه الصحة، وثلة من الأطباء الرواد الذين رافقوه في مسيرته المهنية، نذكر من بينهم الدكتور القدوري، والدكتور حسن الشريفي (المدير الجهوي السابق)، إلى جانب كل من الدكتور الوالي، والدكتور الأيوبي، والدكتور عبيروش، والدكتور الأنصاري، والدكتور كريمي، والدكتور العمراني، والدكتور عبد الخالق، المدير السابق لمركز الأنكولوجيا.. وغيرهم كثر .
كما سجل حضور وازن لأطر تمريضية وإدارية اشتغلت إلى جانب الراحل، وممثلين عن جمعية متقاعدي الصحة بمكناس، الذين شهدوا له بالكفاءة والاتزان وحسن الخلق.
وفي هذا السياق، عبر الحاج عبد الله الشتيوي عن بالغ تأثره برحيل الفقيد، مؤكدا أن الدكتور بوعمامة كان مثالا للطبيب الإنسان، الذي جمع بين الكفاءة المهنية العالية والتواضع في التعامل، وأضاف أنه كان حريصا على خدمة المرضى بكل تفان، كما عرف بحكمته في تدبير المسؤوليات التي تقلدها، مما جعله يحظى باحترام وتقدير الجميع..
من جانبه، عبر رئيس جمعية متقاعدي الصحة بمكناس ، مصطفى سعدان، عن عميق حزنه لفقدان هذا الهرم الصحي بمكناس، مبرزا أن الفقيد كان من الأطر التي بصمت تاريخ القطاع الصحي بالمدينة، وساهم بشكل كبير في تطوير خدماته، كما تميز بروح المسؤولية والانخراط الجاد في مختلف الأوراش الصحية، إلى جانب دعمه المستمر للأطر الشابة وتشجيعها..
وقد وري جثمانه الثرى بمقبرة المنار في أجواء خاشعة ومؤثرة، طبعها الحزن العميق على فقدان أحد أعمدة القطاع الصحي بالمدينة..
ويعد الفقيد من الكفاءات الطبية التي طبعت تاريخ الصحة بمكناس، حيث تدرج في عدة مناصب، من طبيب رئيسي بمستشفى سيدي سعيد ومستشفى محمد الخامس، إلى مندوب لوزارة الصحة بالخميسات ثم بمكناس، قبل أن يتم تعيينه بظهير شريف سنة 1984 رئيسا لهيئة الأطباء بجهة الوسط الجنوبي، وهو المنصب الذي ظل يشغله لسنوات طويلة إلى غاية تقاعده. كما وشح بوسام العرش من درجة فارس سنة 1991، تقديرا لوطنيته وخدماته الجليلة.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم جمعية متقاعدي الصحة بمكناس بأحر التعازي إلى أسرته الصغيرة والكبيرة، راجين من الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان

في مشهد جنائزي مهيب مكناس تودع أحد أعمدة الصحة الدكتور محمد بوعمامة

في مشهد جنائزي مهيب مكناس تودع أحد أعمدة الصحة الدكتور محمد بوعمامة

في مشهد جنائزي مهيب مكناس تودع أحد أعمدة الصحة الدكتور محمد بوعمامة

في مشهد جنائزي مهيب مكناس تودع أحد أعمدة الصحة الدكتور محمد بوعمامة

في مشهد جنائزي مهيب مكناس تودع أحد أعمدة الصحة الدكتور محمد بوعمامة

في مشهد جنائزي مهيب مكناس تودع أحد أعمدة الصحة الدكتور محمد بوعمامة

في مشهد جنائزي مهيب مكناس تودع أحد أعمدة الصحة الدكتور محمد بوعمامة

في مشهد جنائزي مهيب مكناس تودع أحد أعمدة الصحة الدكتور محمد بوعمامة

في مشهد جنائزي مهيب مكناس تودع أحد أعمدة الصحة الدكتور محمد بوعمامة

 

مغرب المواطنة
للمشاركة: