مغرب المواطنة مدير النشر: خالد الرحامني / E-mail: info@mouatana.com
مكناس تحت وطأة التساقطات المطرية: فيضانات بالأحياء الهشة وانهيارات جزئية بالمدينة العتيقة
مغرب المواطنة2025-12-25 10:32:47
للمشاركة:

مكناس تحت وطأة التساقطات المطرية: فيضانات بالأحياء الهشة وانهيارات جزئية بالمدينة العتيقة

مكناس تحت وطأة التساقطات المطرية: فيضانات بالأحياء الهشة وانهيارات جزئية بالمدينة العتيقة

عرفت مدينة مكناس، على غرار عدد من جهات المملكة، خلال الأيام الأخيرة تساقطات مطرية مهمة كان لها وقع متفاوت على البنية الحضرية وعلى الحياة اليومية للساكنة، حيث أفرزت هذه الأمطار مجموعة من الإشكالات، خاصة بالأحياء الناقصة التجهيز والمناطق ذات الهشاشة العمرانية.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد شهدت أحياء متفرقة من المدينة ضمنها البساتين وسيدي بابا سيدي بوزكري حالات فيضانات نتيجة ضعف قنوات تصريف مياه الأمطار، ما أدى إلى تراكم المياه بالشوارع والأزقة، وتسبب في ارتباك حركة السير وصعوبات يومية للسكان. كما سجل غرق عدد من محلات ركن السيارات المتواجدة بالمرائب التحت أرضية لبعض العمارات، مخلفا خسائر مادية متفاوتة.
وفي المدينة العتيقة، كانت آثار التساقطات أكثر حدة، حيث عرفت مجموعة من البيوتات تسربا كبيرا للمياه داخل المنازل، في ظل هشاشة البنايات وقدمها، وهو ما زاد من معاناة الأسر القاطنة بها. كما تم تسجيل انهيار بعض جدران البيوت الآيلة للسقوط، ما أعاد إلى الواجهة إشكالية السكن غير اللائق وضرورة تسريع برامج التأهيل والترميم لحماية الأرواح والممتلكات.
وقد استدعت هذه الوضعية تعبئة مختلف المصالح المعنية، من سلطات محلية ومصالح جماعية وتقنية، من أجل التدخل لمعالجة النقاط السوداء، وشفط المياه المتراكمة، وتأمين المناطق المتضررة.
وتطرح هذه الأحداث، مرة أخرى، إشكال جاهزية البنية التحتية الحضرية لمواجهة التقلبات المناخية، وتؤكد الحاجة إلى اعتماد مقاربة استباقية تقوم على تقوية شبكات الصرف، وتأهيل الأحياء الهشة، وتسريع معالجة البنايات المهددة بالانهيار، ضمانا لسلامة الساكنة وتعزيزا لصمود المدينة أمام الظواهر المناخية.

مكناس تحت وطأة التساقطات المطرية: فيضانات بالأحياء الهشة وانهيارات جزئية بالمدينة العتيقة

مكناس تحت وطأة التساقطات المطرية: فيضانات بالأحياء الهشة وانهيارات جزئية بالمدينة العتيقة

مكناس تحت وطأة التساقطات المطرية: فيضانات بالأحياء الهشة وانهيارات جزئية بالمدينة العتيقة

 

مغرب المواطنة
للمشاركة: