مغرب المواطنة مدير النشر: خالد الرحامني / E-mail: info@mouatana.com
إقليم افران / جماعة تيمحضيت                           مياه الصرف الصحي تلوث مجرى واد كيكو
مغرب المواطنة2021-03-08 10:23:34
للمشاركة:

إقليم افران / جماعة تيمحضيت مياه الصرف الصحي تلوث مجرى واد كيكو

إقليم افران / جماعة تيمحضيت مياه الصرف الصحي تلوث مجرى واد كيكو

منذ سنوات مضت صنف واد كيكو من طرف المنظمات البيئية كمنطقة رطبة عقب (مؤتمر رامسار) للبيئة مما فرض حمايته من طرف الجهات المسؤولة قطاعيا من خلال العمل على صيانته من كل الممارسات التلويثية التي يمكن ان تطاله باعتبار التنوع البيئي الذي يشتمل عليه أولا وبالإضافة ثانيا الى انتفاع ساكنة سافلته من استغلال مياهه في الري وتوريد قطعان الماشية

كارثة التلوث التي اصابت النهر تتحمل المجالس الجماعية منذ الدورتين الانتخابيتين المنصرمتين والمجلس الحالي بمعية السلطات الإقليمية والمياه والغابات وكل الجهات التي لها ارتباط بالحفاظ على تنوع الوسط البيئي بالأطلس المتوسط

توجيه مياه الصرف الصحي بالجماعة لمجرى النهر يعتبر جريمة بيئية ذات تأثيرات سلبية على المستوى البيئي والاجتماعي والسياحي والرياضي باعتبار ان التلوث الحاصل أسفر عن مجموعة من التغيرات البيئية بدءا بانقراض العديد من الاحياء المائية من سمك وقشريات وسلاحف مائية مما أدى الى هجرة أنواع عدة من الطيور بسبب انقراض ما كان يوفره لها النهرمن اقتيات وذلك بسبب تغير لون الماء وتلوثه وانبعاث الروائح الكريهة على طول مجراه.

مسؤولية التلويث تتحمل الجماعة القروية بتمحضيت تبعاته على كل المستويات التدبيرية والتسييرية بسبب عدم السهر على تنفيذ بنوذ اتفاقية الشراكة الموقعة بين وزارة المالية ووزارة اعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ووزارة الداخلية ومجلس جهة فاس مكناس ومجلس إقليم افران وشركة العمران (فاس / مكناس) والتي حددت ميزانيتها ب 25 مليون درهم على مدى سنتين (2019/2020 تتوفر الجريدة على نسخة منها ) والتي كانت تروم إعادة تأهيل مركز تيمحضيت على العديد من المستويات في مجال البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية والتصنيف المعماري والتهيئة البيئية والمجالية بالإضافة الى التجهيزات الشبابية والرياضية والترفيهية و التجهيزات الاقتصادية والتجارية والتشوير .

الاتفاقية مع الأسف ظلت حبيسة الرفوف بسبب التماطل الغير مفهوم والغير المستساغ من لدن من كانوا يدبرون الشأن العام مما أضاع على ساكنة الجماعة فرصا تنموية لن تعوض بسبب قصر الرؤى وبسبب غياب استراتيجية واضحة الأهداف والمرامي لمن تحملوا مسؤولية التدبير والتسيير بالجماعة مما عمق المشاكل المطروحة المرتبطة بالتلوث البيئي الناتج عن تصريف المياه العادمة بواد كيكو نتيجة لعدم الوعي بأهمية ودور محطة التصفية التي كانت ستجنب المنطقة مخاطر التلوث وآثاره التدميرية بيئيا وصحيا ومجاليا واقتصاديا وسياحيا .

جبوري حسن

 

مغرب المواطنة
للمشاركة: