إقليم افران قروض القرض الفلاحي تؤزم واقع فلاحي الاطلس المتوسط
إقليم افران قروض القرض الفلاحي تؤزم واقع فلاحي الاطلس المتوسط
تعيش فئات واسعة من فلاحي الاطلس المتوسط عامة وفلاحي جماعة تيمحضيت خاصة أوضاعا متأزمة بسبب ثقل قروض القرض الفلاحي والفوائد المترتبة عنه بسبب عسر التسديد الناتج عن توالي سنوات الجفاف وعن مخلفات وآثارالكواث الطبيعية الناتجة عن ضياع المحصولات الفلاحية بسبب البرد (التبروري) الذي يخلف كل سنة خسائر مادية كبيرة تلحق بأشجار الورديات واللوزيات خصوصا (التفاح والكرز والبرقوق والزيتون واللوز) بالإضافة الى مخلفات آثار الصقيع الذي يأتي على ما تبقى من آمال الفلاحين.
هذا الوضع المتكرر كل سنة يتطلب توجيه وتأطير الفلاحين داخل تعاونيات تضطلع بمهام البحث عن الحلول المناسبة مع المسؤولين لإيجاد المخارج الملائمة للمشاكل المطروحة التي ستجنبهم تكبد الخسائر التي تلحقهم كل سنة (نموذج الموسم الفلاحي الماضي) الذي تبخرت فيه آمال فلاحي إقليم افران بكل من مناطق عين اللوح وتيمحضيت وسيدي عدي وسوق الاحد وعين الحناش واوكماس وابن اصميم والبقريت والمرابطين وايت يوسف.....
حيث أتت العواصف الرعدية المتتالية على اليابس والاخضرمما بخر تعب وشقاء سنة كاملة ذهبت معها امال الفلاحين في موسم فلاحي كان سيعوض لهم خسائر المواسم السابقة.
التي أصبحت تشكل كابوسا مهددا لحاضرهم ومستقبلهم وكذا ارتباطهم بأرضهم
فأمام هذه الازمة وانعكاساتها السلبية على العديد من فلاحي الإقليم تأبى مؤسسة القرض الفلاحي عدم منح أي قرض لأبناء الفلاحين المتعذر عليهم تسوية وضعيتهم المالية تجاه المؤسسة المانحة مما اعتبر قرارا إداريا ومسطريا مجحفا ضد أبنائهم خصوصا وان الاتفاق المبرم مع المدير العام للقرض الفلاحي خلال سنة 2017 لم يتم تنفيذ وتفعيل بنوده الشيء الذي زاد من تأزيم وضعية الفلاحين المقترضين الذين يشكلون فئات واسعة من فلاحي الاطلس المتوسط الذين وجدوا انفسهم امام ازمة خانقة تتقاذفهم بين قضاء وقدر الكوارث الطبيعية والوبائية الحالية ومستحقات القروض التي لا تنتظر التأجيل والتأخير وجدولة اعادة الجدولة
فهل ستتحرك الجهات الوصية عن القطاع الفلاحي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه عن طريق إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل المركبة والمعسرة لواقع حال فلاحي الاطلس المتوسط عامة الذين لا بديل لهم عن الفلاحة وتربية الماشية التي تعد المورد الأساسي والوحيد لمعيشتهم المرتبطة بالأرض والرعي والفلاحة


