نجاح البطولة الوطنية الشتوية للسباحة حسب الفئات بمكناس

شارك

نجاح البطولة الوطنية الشتوية  للسباحة حسب الفئات بمكناس نجاح البطولة الوطنية الشتوية  للسباحة حسب الفئات بمكناس نجاح البطولة الوطنية الشتوية  للسباحة حسب الفئات بمكناس نجاح البطولة الوطنية الشتوية  للسباحة حسب الفئات بمكناس

مكناس :عبد الصمد تاج الدين

كان عشاق رياضة السباحة على موعد مع فعاليات البطولة الشتوية للفئات التي نظتمها الجامعة الملكية للسباحة بالحوض الصغير 25 متر المغطى بنادي جمعية السباحة بمكناس طيلة يومي 25-26-يناير 2020،وهي المناسبة التي شارك فيها أزيد من 199 سباحا وسباحة يمثلون 20 جمعية وطنية رائدة في هدا المجال من أصل 56 المنضوين تحت لواء الجامعة ، الشيء الذي طبع مجرياتها التي تتبعتها جماهير غفيرة ومتحمسة .
وقد أسفرت هده البطولة التي عرفت تكافأ ملحوظا بين الفرق التقليدية الرائدة في هذا المجال حيث تم اقتسام بشكل متساوي ألقاب وكؤوس البطولة للمسافات المبرمجة فيما بين فئة فتيان وفتيات جمعية النادي المكناسي وشابات وكبيرات أولمبيك خريبكة ،وصغيرات وشبان الفتح الرباطي وصغار نادي السككيين فيما عاد كأس فئة الكبار لنادي الجمارك ، في الوقت الذي لم يسجل فيه تحطيم أي رقم قياسي .
وفي ختام هذا العرس الرياضي الذي دأبت جمعية النادي المكناسي توفير ظروف نجاحه على أكثر من مستوى وصعيد وحضره رئيس وأعضاء الجامعة الملكية للسباحة، وممثل قطاع الشباب والرياضة بمكناس وجمهور عريض من عشاق هده الرياضة المتميزة،تم توزيع الكؤوس والمداليات على مختلف الفرق المتوجة وسط فرحة عارمة وأجواء احتفالية كبرى استحسنتها ضيوف العاصمة الاسماعيلية .
وبقدر ما عبر عبد الإله كروم،رئيس جمعية النادي الرياضي المكناسي للسباحة،عقب انتهاء فعاليات التظاهرة السنوية عن سعادته للنجاح الذي رافق هذه الملتقى ،إن على مستوى الجانب التنظيمي،أو على صعيد قيمة وحجم السباحين والسباحات المشاركين في التظاهرة وما طبع مجرياتها من فرجة ممتعة وتشويق وتنافس رياضي شريف،بقدر ما لم يستطع إخفاء أسفه الكبير لغياب بعض العناصر الأساسية لمكونات فريقه النادي المكناسي ،كإدريس الحريشي والكنيت هيبة ،اللذان فضلا إرتداء قبعة أولمبيك خريبكة مكرهين تحت تأثير التشويش المستمر والمفتعل على الجمعية من طرف أقلية معارضة ،فشلت مناوراتها في تحقيق مبتغاها الرامي للإطاحة بمشروع الجمعية الطموح وحملت بعد ذلك ،عداء كبيرا لتفرغه على النادي بإعلان الحرب بشتى الوسائل المتاحة بما فيها تأسيس مكتب غير شرعي وبإيعاز من المكتب المديري على حد تعبير رئيس جمعية النادي المكناسي،وأضاف كروم الذي كان يتكلم بحرقة كبيرة في اشارة ضمنية للجهات المذكورة بأن تستعيد رشدها وان تضع مصلحة المدينة ورياضة السباحة فوق كل الاعتبارات الشخصية ،موضحا أن اختيار المكتب المسير لكوديم السباحة والمتجلي في اعتماد صيغة جمعية أحادية النشاط ، هو حق مشروع يقول كروم تخوله نصوص القوانين الجاري بها العمل على غرار ما ذهبت إليه العديد من الجمعيات الرياضية الوطنية .