حسن تليغوة رئيس جمعية فاس سايس يلقى مداخلة جد مهمة امام انظار ا لمشاركين في النسخة السابعة للمؤتمر الدولي لفاس حول موضوع تاريخ الطب

شارك

حسن تليغوة رئيس جمعية فاس سايس يلقى مداخلة جد مهمة امام انظار ا لمشاركين في النسخة السابعة للمؤتمر الدولي لفاس حول موضوع تاريخ الطب حسن تليغوة رئيس جمعية فاس سايس يلقى مداخلة جد مهمة امام انظار ا لمشاركين في النسخة السابعة للمؤتمر الدولي لفاس حول موضوع تاريخ الطب حسن تليغوة رئيس جمعية فاس سايس يلقى مداخلة جد مهمة امام انظار ا لمشاركين في النسخة السابعة للمؤتمر الدولي لفاس حول موضوع تاريخ الطب

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه استضافت العاصمة الروحية فاس القلب النابض لجهة فاس مكناس مابين 19 و21 دجنبر2019 فعاليات اشغال النسخة السابعة للمؤتمر الدولي لفاس حول تاريخ الطب دورة عبد السلام العلمي وقد حملت هاته الدورة شعار =النبوغ المغربي في الطب العربي في الدولة العلوية من خلال القرنين الثامن والتاسع عشر =
وخلال جلسة افتاح اشغال هاته الدورة فقد القى السيد حسن تليغوة رئيس جمعية فاس سايس امام انظار المشاركين في هاته الدورة مداخلة جد مهمة تحدث فيها بانه جد سعيد في مشاركته في اشغال المؤتمر الدولي السابع لفاس حول موضوع تاريخ الطب المنعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه والذي يحمل هذه السنة اسم الطبيب عبد السلام بن محمد العلمي ابن مدينة فاسمولدا ووفاة
واضافة في مداخلته السيد رئيس جمعية فاس سايس بان هذه المناسبة تشكل فرصة لتقديم بالغ اعتزازي باسمي وباسم كل مكونات جمعية فاس سايس وعن عظيم اعتزاز مكونات جمعية فاس سايس بعلاقة التعاون المتينة التي تربطها بكلية الطب بفاس والتابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس وأضاف في مداخلته بانه يؤكد على رغبة الجمعية في مواصلة ترسيخ هذه العلاقات والارتقاء بها الى اعلى المستويات وذلك نظرا لما تتقاسمه الجمعية من غيرة على تقافة هذا الوطن ومن حب لتراثه وهو الامر الذي يضعنا والمنظمين لهذا المؤتمر في خندق واحد وهو خندق الدفاع المشترك عن هويتنا الثقافية الاصيلة وعن تميزها الحضاري العريق
كما عبر في مداخلته كذلك بكامل ارتياحه للتطور الإيجابي الذي عرفته دورات المؤتمر الدولي لفاس حول تاريخ الطب التي تسجد عرص المنظمين على خدمة التراث الطبي العربي والإسلامي والتعريف به والاستمرار في البحث عن دوره الضائعةونوادره المفقودة وكلها مجهودات مصدرها الادراك العميق للمنظمين لأهمية هذا التراث ووعيهمالراسيخ بثرائه وغناه
وأضاف السيدالرئيس جمعية فاس سايس في مداخلته كذلك على ان من جملة الجوانب المشرقة والمثيرة الاعجاب في دورات هذا المؤتمر هي لحظة الوفاء والاعتراف لاهل الفضل بفضلهم فقد عودتنا كلية الطب والصيدلة بفاسان تكرم أسماء مرموقة في تاريخ الطب ابلت البلاء الحسن في تقدم المجال الطبي والصيدلي اعترافا بعطائتها وتذكيرا باسهاماتها
وان اختيار هذه السنة تكريم شخصية بارزة من علماء مدينة فاس الطبيب عبد السلام بن محمد العلمي الحسني واطلاق اسمه على دورتها السابعة وهو طبيب القدير وعالم الفلك والرياضيات المرموق وهو شخصية الفذة التي لها بصماتها في المجال الطبي والفلكي وعلم التوقيت والذي تخرج على يده عدد كبير من امهر الفلكيين ويستحق بدون منازع لقب أستاذ جيله في هذا التخصص
وفي ختام مداخلته وجه تنويهه وتشكراته لكل من ساهم في إنجاح فعاليات النسخة السابعة لهذا المؤتمر الذي ثم تنظيمه تحت شعار =النبوغ المغربي في الطب العربي الطب في الدولة العلوية من خلال القرنين الثامن والتاسع عشر دورة عبد السلام العلمي أيام 19 دجنبر والى غاية 21 دجنبر بفاس
وقد سطرت االلجنة المنظمة برنامجا غنيا ومتنوعا يجمع بين ماهو علمي وثقافي وتواصلي وفني بحيث تتمثل ابرز فقراته الفنية والثقافية من تقديم طلبة بالكلية وبالموازاة مع المؤتمر ثم استضافة معرض ضم تلات محاور أساسية رواق عبد السلام العلمي طبيب المولى االحسن الأول وأول طبيب افتتح عيادة بمدينة فاس وعرض رقمي لصور ملوك الدولة العلوية ومعرض صور المغرب خلال القرنين 18و19 وذلك برحاب كلية الطب والصيدلة بفاس وتمت برمجة المحاضرة الافتتاحية التي القاها الدكتور عبد الحق المريني تحت عنوان شذرات من تاريخ الطب في المغرب
وقد شارك في اشغال هاته الدورة ما يناهز 30 مشارك وساهم في تنظيم هذا الملتقى كل من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس والمركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس ومؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة بالمملكة المتحدة ومركز ابن الينا المراكشي للبحث والدراسات في تاريخ العلوم والحضارات الإسلامية الرابطة المحمدية وجمعية فاس سايس وجامعة القرويين
علمي عروسي محمد
تصوير التدلاوي محمد
مغرب المواطنة