الدورة الأولى للمؤتمر الدولي لمحاربة أورام الصدر بالمغرب: العلاج المناعي في دائرة الضوء

شارك

الدورة الأولى  للمؤتمر الدولي لمحاربة أورام الصدر بالمغرب: العلاج المناعي في دائرة الضوء

• يعتبر العلاج المناعي ثورة في مجال التكفل بمرضى سرطان الرئة
• العلاج المستهدف يغير تشخيص المرضى المؤهلين
• سيتم إعداد مرجع وطني فعلي على إثر خلاصات هذا المؤتمر في نسخته الأولى


إفران، 22 أكتوبر 2019– تنظم جمعية "شفاء" للوقاية والبحث في مجال السرطان بشراكة مع قسم السرطان الطبي بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، المؤتمر الدولي الأول لأورام الصدر، وذلك تحت شعار "مستجدات وآفاق علاج سرطان الرئة من نوع الخلايا الصغيرة"، يومي 25&26 أكتوبر 2019 بمدينة إفران.

وستعرف هذه الدورة الأولى حضور حوالي 200 مشارك من مهنيي القطاع الصحي والطبي من اختصاصييالأورام وأطباء جراحة وأطباء أشعة ومختصين في أمراض الصدر والرئة وفاعلين آخرين في القطاع، وذلك على مدى يومين كاملين في ندوات وورشات يترأسها خبراء في مجال السرطان من داخل المغرب وخارجه للانكباب على مناقشة مستجدات علاج أورام الرئة.

وسيعرف المؤتمر احتفاء فعليا بالعلاج المناعي، حيث يشكل هذا النوع من العلاج طفرة حقيقية في مجال علاج سرطان وأورام الرئة والذي يساهم في بعض الحالات المتقدمة من الإصابةمن تمديد متوسط العيش المتوقع إلى أمد كان إلى حدود سنوات قريبة شبه مستحيل. ولقد تم إدماج العلاج المناعي في عدة بروتوكولات علاجية مقدمة في دليل الجمعية المغربية للبحث والتكوين في الأنكولوجيا الطبية (AMFROM)، كما يعرف المغرب العلاج المناعي من خلال العديد من الأدوية لكنه لم يتم إدراجه بعد في لائحة الأدوية المسترجعة في إطار التأمين الصحي الإجباري (AMO). العلاج المستهدف، كذلك، أحدث ثروة في معدلات بقاء وتشخيص المرضى المؤهلين؛ الاستفادة من بعضه متاحةللمغاربة.

هذا ويجدر التذكير هنا بأن على المستوى الوطني، يعد سرطان الرئة أول سرطان يصيب الإنسان، بنسبة 20%-بحيث رجل واحد من كل خمسة رجال حامل لسرطان الرئة، مما يعتبر مشكلة حقيقية من مشاكل الصحة العامة بالمغرب. كمايعود الفضل للعلاج المناعيوالعلاج المستهدف، الذي حظي الباحثون المشتغلين عليه بجائزة نوبل للطب سنة 2018، في إحداث ثورة في مجال علاج سرطان وأورام الرئة من خلال الآفاق الواعدة التي وضعها.

وبحسب البروفيسور نوفل ملاس، رئيس جمعية "شفاء" للوقاية والبحث في مجال السرطان،فإنه على المستوى الوطني "تبلغ نسبة الحالات الجديدة التي يتم الكشف عنها 6000 حالة سنوية، ويمكن الكشف المبكر من إمكانية التدخل في مراحل مبكرة لظهور السرطان وبالتالي التمكن من علاج فعال. أما بالنسبة للحالات المتقدمة، فقد مكن العلاج المناعيوالعلاج المستهدف من إرباك الاحتمالات وخلق المفاجأة بالرفع من متوسط أمد العيش بشكل كبير.

ويعتبر المؤتمر مناسبة لجمع المختصين في مجال أنكولوجيا أورام الصدر حول نفس طاولة النقاش لتبادل المعطيات والمستجدات العلاجية وكذا تقاسم الممارسات الفضلى في أفق وضع مرجع وطني فعلي للتكفل بسرطان الرئة من التشخيص إلى العلاج.

بخصوص جمعية "شفاء" للوقاية والبحث في مجال السرطان

تعتبر جمعية "شفاء" للوقاية والبحث في مجال السرطانواحدة منأهم الجهات الفاعلة التي تعمل في مجال السرطان على المستويات الإقليمية والوطنية والدولية. تعمل الجمعية كضامن لمواصلة التعليم الطبي، وتنظيم أيام علمية وطنية ودولية بشأن السرطان.
على سبيل المثال: النسختان الأولتانمن ورشة العمل الدولية حول الرعاية التلطيفية، بالشراكة مع الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري (ASCO) ، وكذلك الأيام العلمية الوطنية والدولية المواضيعية ، بالتعاون مع قسم الأورام الطبية للمركز الاستشفائي الجامعيالحسن الثاني بفاس.وتعتبر الجمعية أيضا مركزا للخبرة يقدم نظرة عن الوضع بشكل عام ويقدم توصيات بخصوص الأولويات والأنشطة الناجعة في مجال الأنكولوجيا.


بخصوص البروفيسور نوفل ملاس

يعمل البروفيسور نوفل ملاس أستاذا للأنكولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بفاس، رئيس مصلحة الأنكولوجيا الطبية بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، نائب أمين المالسابق بالجمعية المغربية لعلاج الأورام، عضو مؤسسللجمعية المغربية للبحث والتكوين في الأنكولوجيا الطبية، ورئيس جمعية "شفاء" للوقاية والبحث في مجال السرطان.

مغرب المواطنة