تنويه وتكريم للمعلم تمنيات وطموحات مشروعة في يومه العالمي

شارك

تنويه وتكريم للمعلم تمنيات وطموحات مشروعة في يومه العالمي

فاطمة سهلي: طنجة


تستعد الاسرة التعليمية بالمملكة المغربية لمشاركة دول العالم في الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم الذي يصادف الخامس من أكتوبر، ويتجسد في هذا التاريخ المبادرة التي تبنتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو منذ عام 1994، حيث يأتي احتفال المنظمة لهذا العام تحت شعار "المعلمون الشباب: مستقبل المهنة''

والاحتفاء بالمعلم والمعلمة هوإدراك لا شك فيه للرسالة السامية التي يحملونها والجهود الكبيرة التي يبذلونها في بناء الأجيال. وكل دول العالم تحتفل سنوياً بذكرى اليوم العالمي للمعلم للإشادة بدوره ومهنته العظيمة والمملكة المغربية جزء من هذا العالم بل إنها في مصاف الدول التي تولي التعليم اهتماماً بالغاً بفضل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله الذي دعم قطاع التعليم وخصص له أعلى نسبة استحواذ من الميزانية وهذه إشارة واضحة وصريحة للاهتمام بالمواطن والاستثمار في العنصر البشري الذي يعتبر أساس أي تنمية والمحرك المؤثر للتغيير والتطور وهو ما تراهن عليه الدولة في السنوات القادمة لتحقيق رؤية المملكة الطموحة 2030.

ان اليوم العالمي للمعلم يلفت الانتباه إلى الحاجة لرفع مكانة مهنة التعليم ليس لأجل المعلم والمتعلم فحسب بل لأجل المجتمع والمستقبل والجيل القادم، وموضوع هذا العام "المعلمون الشباب: مستقبل المهنة'' يسلط الضوء على الحاجة إلى دعم المعلمين والمعلمات في ممارساتهم المهنية وهذا حق نصت عليه منظمة "اليونسكو" وجسدته وزارة التعليم في برامجها التطويرية

تكريم المعلم في يومه العالمي،هواليوم الذي يقدم فيه المعلم على المهندس والطبيب والموظف وغيرهم ولم لا وهو من ربى كل هؤلاء ومهد لهم الصعاب وبهذا حول أحلام الطلبة الصغار الى حقيقة هذا المديح الكلاسيكي ماهو الا تنويه بسيط لاهمية دور المعلم ما يضع امام انظارنا علامات استفهام متعددة ماذا قدمنا نحن للمعلم

المعلم شيئ عظيم يقترب من مكانة لن نقول رسولا لأن هذا كان في زمان أمير الشعراء كان المعلم فيه أمير الأمراء بمثابة المربي والأخ والصديق حتى أصبحنا نغض الطرف عن شخصياتنا العظيمة بينما المعلم لا يعدو ان يكون الا وسيلة هامشية للحصول على الشهادة الوظيفة والمال أصبح فيه مجرد شيء كالكتب والصحف والأقلام التي نلقيها مادمنا لا نحتاج أليها
تهتم المملكة المغربية كثيراً بمجال التعليم ، فهي تسعى بإستمرار لتطويره لتقديم أفضل الامكانيات لأبناءها ، و بالفعل استطاعت أن تحقق العديد من القفزات والتغييرات الجذرية خاصة في مجال التعليم الجامعي من خلال تنفيذ مجموعة من البرامج و الاجراءات الفعالة التي تعتبر أهم و أكبر المشاريع التي يسعى المغرب لتنفيذها ، فهو يطمح لتطوير التعليم و تنفيذ سياسة جديدة له لمواكبة التقنيات العالمية الحديثة للتعليم تحقيقاً لرؤية 2030 ، و يشتمل هذا المشروع على مجموعة كبيرة من البرامج التي تسعى لتأسيس أنظمة متكاملة تخص التعليم و التقويم خاصة السياق التربوي الذي يؤسس لدخول القانون الإطار من اجل إصلاح منظومة التربية والتكوين حيز التنفيذ، بعدما أثارت بعض مقتضياته موجة من الجدل المتعدد المستويات، خاصة فيما يتعلق بلغة تدريس المواد العلمية

ولإعادة تشكيل ملامح واقع متفائل بعيدا عن لغة الأرقام والمعطيات الرسمية، يقتضي ان نستحضر

رؤية إستراتيجية آمنة ومستقرة لتنزيل أمثل لكثير من الأهداف والمقاصد لرد الاعتبار لنساء ورجال التعليم الذين يعدون مفتاح الإصلاح وصمام أمانه

ان الاهتمام والعناية بالمعلم والمعلمة لا يقف عند هذا اليوم بل على الوزارة

وضع خطة استراتيجية لدعم المعلم والمعلمة وتقديم كل الاحترام والدعم لهم ومنحهم حقوقهم التي يستحقّونها، لأنّ جميعَ الدول المتقدمة والمجتمعات الراقية تنظر إلى المعلّم بأنّه في أعلى الرتب، فمهنة المعلم ليست مجرّد مهنة عاديّة، بل هي إعدادٌ للأجيال والمجتمعات، وتأسيسٌ للعقول البشرية، لذلك فإنّ مسؤولية الأفكار التي يتبناها أبناء المجتمع تقع بشكلٍ أساسي على على عاتق المعلم، لأنه مربٍ وصانع أجيال

كذلك وضع استراتيجية اعداد برنامج تطوير المدارس والذي يعتبر أحد اهم البرامج الاساسية لتطوير التعليم ، للارتقاء بالمدارس و جعلها تتناسب مع احتياجات الحياة الحالية، من خلال تطوير دور المدارس و جعلها تمد الطلاب بالمهارات المناسبة التي تجعلهم مؤهلين للدخول في سوق العمل ، و تدريبهم على التعايش مع التغيرات العالمية و المحلية المختلفة و المشاركة الفعالة في التنمية ،و إعداد دورات تدريبية للمعلمين خاصة في مجالي العلوم و الرياضيات .
تطوير التعليم العام من خلال إدخال عدة أشياء هامة للمناهج التعليمية للعمل على تطويرها مثل : المهارات و المعارف المختلفة ، القيم الإسلامية ، الأفكار الايجابية ، كيفية أداء العمل بشكل صحيح ، حقوق الإنسان ، الحفاظ على الأمن و البيئة ، كيفية حل المشكلات و الوصول إلى مصادر جيدة للمعرفة تطوير مهارات التفكير و غيرها من الأشياء التي تنمي التعليم بشكل شامل .
كذلك وضع مناهج تتناسب مع مرحلة الطفولة المبكرة كذلك تدريب المعلمين و المشرفين و تزويدهم بالاستراتيجيات المناسبة للمناهج والأنشطة التعليمية ، وتبني مناهج متطورة ذات كفاءة عالية مناسبة لمرحلة روض الاطفال ، بإستخدام وسائل تعليمية تضمن كفاءة عملية التطبيق و نقل المعلومات للأطفال بصورة سليمة

تيسير البوابة التعليمية الإلكترونية لكي توفر العديد من الكتب الدراسية بشكل الكتروني ، واتاحت إمكانية التواصل عبر الانترنت مع المعلمين و أعضاء الهيئات الإدارية ، و أيضاً مع التلاميذ و أولياء الأمور ، وانشاء المختبرات الافتراضية الخاص بمادة العلوم و مادة الرياضيات الذي يساعد الطلاب على اجراء اختبارات علمية من خلال الحاسب الآلي .

دمج لذوي الاحتياجات الخاصة حيث تشتمل بعض المدارس على مجموعة من التلاميذ الذين يعانون من متلازمة داون و التوحد و الإعاقة الذهنية و البصرية و الجسدية وغيرها ، وتاهيل بعض المدارس لتوظيف أشخاص قادرين على التعامل مع هذه الفئات ، و تجهيز المدارس بمناهج خاصة و جميع الوسائل اللازمة لمساعدة هؤلاء الطلبة .
رعاية الطلبة الموهوبين ، خاصةً التي تتعلق بالتكنولوجيا مثل البرمجة .
مغرب المواطنة