في بداية موسم بطولات العصب الجهوية المختلفة لكرة القدم اخترنا لقرائنا حوار مع السيدة حنان بوركبارئيسة نادي اتحاد السلام لكرة القدم بمكناس

شارك

في بداية موسم بطولات العصب الجهوية المختلفة لكرة القدم اخترنا لقرائنا حوار مع  السيدة حنان بوركبارئيسة نادي اتحاد السلام لكرة القدم بمكناس في بداية موسم بطولات العصب الجهوية المختلفة لكرة القدم اخترنا لقرائنا حوار مع  السيدة حنان بوركبارئيسة نادي اتحاد السلام لكرة القدم بمكناس في بداية موسم بطولات العصب الجهوية المختلفة لكرة القدم اخترنا لقرائنا حوار مع  السيدة حنان بوركبارئيسة نادي اتحاد السلام لكرة القدم بمكناس في بداية موسم بطولات العصب الجهوية المختلفة لكرة القدم اخترنا لقرائنا حوار مع  السيدة حنان بوركبارئيسة نادي اتحاد السلام لكرة القدم بمكناس

حول موضوع =تجربتها الجمعوية مع كرة القدم كونها امرأة تترأس نادي لكرة القدم بمكناس.
شاءت الصدفة في احدى القاءات التي بمدينة الاسماعلية مكاس ان جر انتباهنا تواجد السيدة حنان بوركبا رئيسة نادي اتحاد السلام لكرة القدم بمكناس واردنا ان نجري معها حوار حول موضوع = تجربتها الجمعوية مع كرة القدم كونها امرأة تترأس نادي لكرة القدم بمكناس=
ونظرا لوعيها بالرسالة الإعلامية الرياضية فقد قبلت دعوتنا للحوار معها بالقلب المفتوح حول محور موضوعنا معها بنترككم للاضطلاع على فحوى مضمون ما دار بيننا وبينها من تساؤلات وايجابات حول محور موضوعنا معها ,
كيف وجدت نفسك تقودين فريقا لكرة القدم ؟
بل قل نادي لكرة القدم، فأنا دخلت هذا الميدان من بابه الجمعوي الخالص، حيث عرض علي مجموعة من الأصدقاء المحبين لكرة القدم أن أفيدهم بتجربتي في المجال الجمعوي واقتنعت حينها بنبل مقاصدهم تجاه فئة الشباب التي لا يستهويها شيء كمثل هذه الرياضة واسسنا نادي اتحاد السلام لكرة القدم بمكناس بإمكانياتنا الخاصة وشاركنا في بطولة العصبة 2018/2019 بدون أي سنتيم دعم.
هل وجدت صعوبات في هذا المجال ؟
كأي مجال، فمجال كرة القدم له صعوباته وحين ندركها فيمكن القول أنه يمكن التغلب عليها، وأضن أنه تم شيطنة هذا الميدان بشكل مبالغ فيه، فأي ميدان فيه الصالح والطالح وفيه المتخلق والمتسلق ولا يجب أن نحيطه بالسواد المطلق كما يفعل البعض والدليل أن بعض الجمعيات والأندية في المغرب وجدت نجاحا باهرا بفضل القيادة الرشيدة التي يقوم بها أصحابها والأخرى التي لا تحترم القوانين تفشلمهما علت وتتراكم عليها المشاكل وتذوب لتترك المجال لآخرين. وبالنسبة الي فإن أكبر صعوبة تقابلها الجمعيات هي تكلفة بطولات العصب والدعم الذي ترصده الجماعات لا يناسب حجم المصاريف ولو من بعيد.
هل أنت متفائلة بالنسبة لمستقبل الجمعيات الرياضية الكروية؟
هناك عوامل تدعوني للتفاؤل، أولا التغيير الجذري الذي طال هيكلت النوادي بإجبارها على ملائمة أنظمتها الأساسية مع نظام موحد يحترم الأخلاق الرياضية وقواعد اللعب كما هي مقررة من لدن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. ثانيا، الفترة الحالية تثمن طريقة إدارتنا المبنية على النزاهة والعدل حيث أن الدعم أصبح رهينا بالعمل المنجز والنتائج المحققة وهذا التغيير رغم حداثته الى أنه يقطع الطريق على المتخذين من الجمعيات الرياضية ريعا وأصبحنا نرى جمعيات جديرة بالتشجيع وذات همة عالية في الساحة الرياضية. ثالثا، أصبحت الأندية الآن مطالبة بالحصول على اعتماد وزارة الشباب والرياضة وتجديده كل فترة مما سيزيد في جودة خدمات الجمعيات وتثمين مجهوداتها ولقد حصل نادي اتحاد السلام على الإعتماد بفضل الله. التغيير آت إنها مسألة وقت.
ما هي الإستراتيجية التي ساعدتك في تسيير النادي وأدت الى صعود فرقته من السنة الرياضية الأولى؟
إن يعلم الله في قلوبكم خيرا، يؤتكم خيرا، هذا شعاري في الحياة بصفة عامة، وتسييري للنادي مبني على العدل والصدق في التعامل، أهم نقطة هي احترام وتثمين وتقدير عمل المدرب او المدربين، فالمدرب له علاقة خاصة بالاعبين وأكبر غلط تقوم به الجمعيات هو التدخل بينه وبينهم بفرض استراتيجية قد لا تخدم مصالحهم بقدر ما تخدم مصالح الجمعية، وأنا أعتبر نفسي محضوضة بوجود المدرب رشيد العلوي البوزكراوي معنا والنادي يعتبره ورقته الرابحة عن جدارة واستحقاق، كذلك اعتبار اللاعبين جزءا لا يتجزأ من الجمعية وليس سلما يؤدي الى الصعود، الهدف الأسمى للجمعية هو الأخذ بيد اللاعبين نحو الاحترافية والرقي باللعبة التي يجب أن تكون موضوع ابداع وإحسان وتجويد وليس عنفا وتطاولا، فتدريبات فريقنا تعتمد كثيرا على تقويم الجانب النفسي ليصبح مركزا على الفوز الرياضي وليس على الاستقواء بالخشونة. لذلك فنحن نهيئ للاعبين أفضل الظروف التدريبية وكل المعدات و العناية اللازمة اثناء المقابلات ونحفزهم للفوز ولا يعنفون بالالفاض أبدا وانما يتعلمون من اخطائهم، ولا نهملهم في حالة الإصابة. كل هذا يجعلهم يحسون بالإنتمائية للنادي ومن ينتمي الى شيء فإنه يبذل الغالي والنفيس من أجله.
كذلك أعضاء النادي لهم فضل في نجاح تسييره وأخص بالذكر السيدة وفاء القباج التي ساهمت ماديا ومعنويا بدون انقطاع منذ البداية والسيد الكاتب العام باسو حديدوي الذي يسهر على الجانب الإداري.
هل لديك نصيحة لإخوانك في الميدان ؟
أولا أنا هي من استفادت من نصائحهم، فالحقيقة الإخوة بمكناس لم يبخلوا علي بالإرشاد والنصح كامراة وكجديدة بالتسيير الكروي، وأحيي إدارة عصبة مكناس تافيلالت على عملها الدؤوب والمنظم، وأرجو من المسؤولين ان لا يتخلو عن الجمعيات التي تشكوا من مشاكل معينة فأغلب المشاكل منطقية جدا كعدم توفر الملاعب وتأخر الدعم. وهنا نشد على أيدي الرئيس الجديد لعصبة مكناس تافيلالت السيد بن يوسف أقجيع الذي ننتظر منه عناية خاصة بالجمعيات الرياضية التي تحتاج للمساندة أمام ما يعانيه الوسط الكروي من مشاكل.
وأخيرا أقول، كرة القدم كغيرها من الرياضات ماهي إلى وسيلة لإحاطة الشباب والشابات بالأخلاق الرياضية الحميدة والسير بهم نحو فرحة لا مثيل لها وهي فرحة الفوز المستحق
حاورها علمي عروسي محمد
مغرب المواطنة