منطقة كشمير وعودة النزاع الهندي البكستاني

شارك

منطقة كشمير وعودة النزاع الهندي البكستاني

.

أعلنت الهند الخميس أن قضية إقليم كشمير هي قضية وطنية، ودعت باكستان إلى إعادة النظر في المسألة، لكونها مسألة داخلية لها، وذلك غداة طرد سفيرها لدى باكستان احتجاجا على إلغاء السلطات وضع الحكم الذاتي لولاية جامو وكشمير.

وتظاهر سكان المنطقة تنديدا على قرار إلغاء الحكم الذاتي الذي أعلنته الهند، معتبرين ذلك أ جحافا في حقهم، بأساليب متعددة بين الرسم على الطريق حسب و ترديد بعض الهتافات، الأمر الذي خلف أصابات في صفوف المتظاهرين، وفي نفس الوقت في العديد من المناطق الباكستانية.

وتشهد كشمير الهندية لليوم الرابع على التوالي إنتشار أمني مكثف لقوات عسكرية وشبه عسكرية في الشوارع في ظل إنقطاع وسائل الإتصال منذ مساء الأحد، كما فرضت السلطات الهندية حظر التجول في العديد من المناطق بمنطقة كشمير المتنازع عليها.

وكانت باكستان في وقت سابق قد عبرت عن تنديدها الشديد لهذا القرار الصادر يوم الأثنين الماضي من نيودلهي في بيان لخارجيتها ، وقامت بطرد السفير الهندي لديها، كما قررت خفض مستوى العلاقات مع الهند ووقف التجارة معها.

ويأتي هذا القرار في ظل تصاعد التوتر بين البلدين المتنازعتين حول منطقة كشمير، ولا سيما في الأسابيع الأخيرة بعدما ألغت نيوديلهي الحكم الذاتي في منطقة كاشميرالخاضعة لها.

وفي سيقا متصل أعلنت صحيفة لموند أن منطقة كشمير فريسة للقومين الهندوس، وأكدت أن الهند بهذا القرار جازفت مجازفة خطيرة، تولى كبرها مودي ووزير داخليته أميت شاه، اللذان يعتزمان الإسراع في تطبيق البرنامج القومي لحزب بهاراتيا جاناتا (حزب الشعب) الذي فاز بانتخابات مايو/أيار الماضي.

كماعبرت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية عن دعم الولايات المتحدة للحوار المباشر بين الهند وباكستان بشأن إقليم كشمير المتنازع عليه، ودعت المتحدثة باسم الخارجية البلدين إلى الهدوء وضبط النفس، في ظل تصاعد النزاع.

والجدير بالذكر أن منطقة كشمير كانت والزالت في قلب النزاع الدائر بين الهند وباكستان منذ إنفصالهما في عام 1947، في حين شهد هذا النزاع تصاعدا في العقود الأخيرة، نتيجة الإشتباكات التي تشهدها المنطقة الخاضعة بين إنفصالين و الجيش الهندي المنتشر في المنطقة، وتطالب كل من نيودلهي وإسلام أباد بكامل المنطقة الجبلية.
يونس حالمي صحفي متدرب صحيفة مغرب المواطنة