ساحة لهديم بمكناس تحتضن المحطة 26 لقافلة التبرع بالدم تحت شعار *هل جزاء الأحسان إلا الإحسان*

شارك

ساحة لهديم بمكناس   تحتضن المحطة 26 لقافلة التبرع بالدم تحت شعار *هل جزاء الأحسان إلا الإحسان* ساحة لهديم بمكناس   تحتضن المحطة 26 لقافلة التبرع بالدم تحت شعار *هل جزاء الأحسان إلا الإحسان* ساحة لهديم بمكناس   تحتضن المحطة 26 لقافلة التبرع بالدم تحت شعار *هل جزاء الأحسان إلا الإحسان* ساحة لهديم بمكناس   تحتضن المحطة 26 لقافلة التبرع بالدم تحت شعار *هل جزاء الأحسان إلا الإحسان* ساحة لهديم بمكناس   تحتضن المحطة 26 لقافلة التبرع بالدم تحت شعار *هل جزاء الأحسان إلا الإحسان* ساحة لهديم بمكناس   تحتضن المحطة 26 لقافلة التبرع بالدم تحت شعار *هل جزاء الأحسان إلا الإحسان* ساحة لهديم بمكناس   تحتضن المحطة 26 لقافلة التبرع بالدم تحت شعار *هل جزاء الأحسان إلا الإحسان* ساحة لهديم بمكناس   تحتضن المحطة 26 لقافلة التبرع بالدم تحت شعار *هل جزاء الأحسان إلا الإحسان* ساحة لهديم بمكناس   تحتضن المحطة 26 لقافلة التبرع بالدم تحت شعار *هل جزاء الأحسان إلا الإحسان* ساحة لهديم بمكناس   تحتضن المحطة 26 لقافلة التبرع بالدم تحت شعار *هل جزاء الأحسان إلا الإحسان*

على مدى شهرين من الزمن تحتضن ساحة لهديم بمكناس المحطة 26 لقافلة التبرع بالدم تحت شعار "هل جزاء الأحسان إلا الإحسان" التي تنظمها جمعية مكناسة الزيتون لواهبي الدم و بشراكة مع مركز تحاقن الدم بمكناس.

وتأتي هاته المبادرة بمناسبة العطلة الصيفية، من أجل توفير إحتياطي يسد حاجيات المؤسسات الصحية للجهة من هذه المادة الحيوية خصوصا في هاته المناسبة التي يكتر الطلب عليها، وهي بادرة تحث المواطنين على التبرع بالدم، بالإضافة إلى ما يحققه المركز الجهوي بمكناس كنقطة ثابة.

وفي هذا الصدد تقول سلمى الصغير نائبة رئيس جمعية مكناسة الزيتون لواهبي الدم " منذ تأسيس الجمعية سنة 1992 وهي تعمل على نشر ثقافة التبرع بالدم كل سنة من خلال أنشطتها الإشعاعية واليومية، لدعوة الناس وحثهم على التبرع بالدم من أجل القضاء على الأزمة التي نقع فيها كل سنة في هده المادة الحيوية، خصوصا في فصل الصيف، بحكم أن الصيف يكثر إنشغال الناس بالإضافة إلى أن الجامعات والمؤسسات الدراسية التي يدور فيها نشاط الجمعية تغلق أبوابها، وتأتي هذه المبادرة بالتزامن مع الإحتفال بذكرى عيد العرش، التي نخلدها بطريقتنا نحن كجمعية لتبرع بالدم على غرار باقي جمعيات المجتمع المدني".

وفي سياق متصل تابع أحد المتبرعين قائلا " أنا جيت ندير الأجر مع سيدي ربي ومساعدة الناس، وكيعجبني نتبرع بالدم لمساعدة الناس المحتاجيين بش يظمنو استمرارهم في الحياة ﻷنهم مغاربة وإخواننا في الإسلام".

ومن المتوقع أن هاته البادرة ستحقق نتائج إيجابية كونها تأتي تزامنا مع العطلة الصيفية لتبين الجانب التطوعي والإنساني النبيل، وكذلك تضامن المغاربة مع بعضهم البعض من أجل توفير كمية كبيرة من الدم موجهة إلى من يحتاجون إليها من مختلف المستشفيات، وسد الخصاص الذي يعرفه مخزون الدم.

ولتحقيق هاته الغاية تم تجنيد مجموعة من الأطر الطبية المختصة، ودعم هاته الفرق الصحية بمجموعة من أعضائها و متطوعين قصد إستقبال وتوجيه المتبرعين.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدورة تزامنت مع الذكرى 20 ﻹعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لعرش اسلفه الميامين، علاوة على ذلك فقد شهدت هده التضاهرة تنظيم عروض فلكلورية من طرف الجمعية إحتفالا بهاته المناسبة.
يونس حالمي مغرب المواطنة