جامعة المعتمد بن عباد الصيفية تستضيف موسم اصيلة الثقافي الدولي في دورته 41 *تحت عنوان اصيلة مدينة الفنون*

شارك

جامعة المعتمد بن عباد الصيفية تستضيف موسم اصيلة الثقافي الدولي في دورته 41  *تحت عنوان اصيلة مدينة الفنون*

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلق حفل الافتتاح الرسمي لموسم اصيلة الثقافي يوم الجمعة 21 يونيو على الساعة الخامسة مساء بمكتبة الأمير بندر بن سلطان
موازاة مع ذلك تعتمد الجامعة الصيفية للمعتمد بن عباد استضافة سلسلة من الندوات والاجتماعات الفكرية والعلمية والإبداعية وفعاليات متنوعة وغنية مؤَسِّسة لفعل ثقافي نوعي، في أهدافه وغاياته، عبر تقوية أواصر المعرفة وتوظيف الإبداع، وذلك بتوفير أرضية في بلدنا العربي -الأفريقي للتعارف والتبادل بين النخب شمالاً وجنوباً، شرقا وغرباً".
واعتبر وزير الثقافة والاتصال المغربي محمد الأعرج أن هذه التظاهرة العريقة تستمد إشعاعها من تعاطيها المستمر مع القضايا الكبرى التي تواصل طرح تحدياتها على المستويات الوطنية والدولية. وأكد أن الوزارة لم تتردد في اعتماد شراكة تنظيمية مع المنتدى لضمان استمرار وإشعاع هذا المنبر الفكري الذي يجعل مدينة أصيلة كل سنة فضاء للتداول. ونوه ببرنامج الدورة الحالية لجامعة المعتمد بن عباد الصيفية التي ستناقش قضايا الديمقراطية وغيرها.
كما أكدت كاتبة الدولة لدى وزير الخارجية والتعـــاون الدولي، مونية بوستة، أن موسم أصيلة الثــقافي يعد من بين التظـــاهرات الدولية المتميزة التي تجـــمع بيـــن الفكر والفلسفة والفنون والموسيقى والأدب في فضاء واحد. وأضافت أن هذا الموسم الثقافي يسهم منذ 41 سنة في تحقيق إنجازات تندرج في سياق جهد جماعي أفضى إلى تأهيل العديد من البنيات التحتية والمؤسسات الثقافية والتربوية للمدينة.
وأفادت مؤسسة منتدى أصيلة التي تنظم هذا الحدث الثقافي بأن الفعاليات بدأت فعلياً بورشات الصباغة والجداريات كما جرت العادة في كل موسم. وأشارت المؤسسة إلى أن جامعة المعتمد بن عباد الصيفية أصبحت شبيهة بمركز أبحاث ودراسات، تصدركتباً ومنشورات، وتوثق للندوات والتظاهرات الفنية والفعاليات التي تحتضنها. بما في ذلك سلسلة من الندوات معنونة ب
"العبء غير المحتمل للديمقراطية
أي طريق إلى الخلاص؟"
"التنمية المستدامة والإكراهات في بلدان نصف الكرة الجنوبي"،
"التماسك الاجتماعي والتنوع في أنظمة التعليم العربية"،
"الشعر العربي في سياق مشهد ثقافي متحول"،
"الإبداع الأفريقي في أفريقيا وفي المهجر".
كما خصصت الدورة الحالية فضاءات لما أبدعه بنات وأبناء القارة الأفريقية في أوطانهم وفي المهجر من صنوف الإبداع، تتمثل بمعارض ولقاءات حوارية وأمسيات فنية متنوعة، حيث يحتضن مركز الحسن الثاني للملتقيات، للمرة الأولى، معرضاً لأعمال الفنانين الأفارقة الذين شاركوا في ورشة الفنون لمدة 40 عاماً، أي منذ انطلاق الموسم عام 1978م.
كما يستضيف الموسم مجموعات من الموسيقيين والمغنين من المغرب، وفرنسا، وإسبانيا، والسنغال ومالي، وغانا، وأنغولا، والرأس الأخضر.
ويحتفي موسم أصيلة بمسار الشعر العربي الحديث، ندوة "الشعر العربي في سياق مشهد ثقافي متحول" يتحدث فيها كل من محمد الأشعري، صلاح فضل، شرف الدين ماجدولين، ومحمد بن عيسى، ويشارك شعراء في قراءات على مدى يومين، وهم: ، قاسم حدّاد، ربيعة جلطي، مباركة البراء، عمر الراجي، صلاح جرار، وعلي عبدالله خليفة، إكرام عبدي، زهير أبو شايب، المهدي أخريف، سلطان العميمي، خالد بلقاسم، إبراهيم بو هندي، شوقي بزيع.
يتميز الموسم هذا العام بإقامة ورشات "فضاء للرسم للأطفال"، و"الكتابة والإبداع لفائدة الأطفال"، و"رسم الجداريات" التي ستشهد مشاركة فنانين من المغرب والمملكة العربية السعودية، و "جداريات الموسم" بمساهمة مجموعة من الأطفال. وفي سياق البرنامج المتنوع للدورة الحالية، يستضيف جناح من مركز الحسن الثاني للملتقيات معرضاً مخصصاً للدورة الثالثة من "ربيعيات"، ربيع أصيلة 2019، والذي سيتضمن أعمال فنانين يشاركون في ورشة "ربيعيات الفنون"، التي تنظم خلال شهرأبريل سنوياً.
أما "فضاء المعارض" في قصر الثقافة باصيلة، فيستضيف بين جنباته معرضاً خاصاً سيتم تكريسه للفنانين الشباب أبناء أصيلة، بالإضافة إلى معرض للأعمال الفنية من إبداع "أطفال الموسم".
ويشهد الموسم هذا العام ورشات في الفن بمشاركة رسامين ونحاتين من المغرب، وفرنسا، والمملكة العربية السعودية، وساحل العاج، وغانا، وفرنسا، والبحرين، والعراق، والأرجنتين، وتونس، وإسبانيا، وإيطاليا، واليابان. كما يحظى بمشاركة عدد كبير من المثقفين والفنانين والكتاب من بلدان عربية وأجنبية مختلفة، ويتضمن برنامجها مجموعة من الفعاليات تتراوح بين الندوات والعروض الموسيقية والورشات الفنية والقراءات الأدبية، وغيرها.

فاطمة سهلي
مغرب المواطنة