وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج يكشف عن الخطوط العريضة للشطر الثاني لتثمين موقع ليكسوس الأثري.

شارك

وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج يكشف عن الخطوط العريضة للشطر الثاني لتثمين موقع ليكسوس الأثري. وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج يكشف عن الخطوط العريضة للشطر الثاني لتثمين موقع ليكسوس الأثري. وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج يكشف عن الخطوط العريضة للشطر الثاني لتثمين موقع ليكسوس الأثري. وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج يكشف عن الخطوط العريضة للشطر الثاني لتثمين موقع ليكسوس الأثري. وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج يكشف عن الخطوط العريضة للشطر الثاني لتثمين موقع ليكسوس الأثري. وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج يكشف عن الخطوط العريضة للشطر الثاني لتثمين موقع ليكسوس الأثري. وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج يكشف عن الخطوط العريضة للشطر الثاني لتثمين موقع ليكسوس الأثري. وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج يكشف عن الخطوط العريضة للشطر الثاني لتثمين موقع ليكسوس الأثري. وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج يكشف عن الخطوط العريضة للشطر الثاني لتثمين موقع ليكسوس الأثري. وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج يكشف عن الخطوط العريضة للشطر الثاني لتثمين موقع ليكسوس الأثري.

وضعت وزارة الثقافة نصب أعينها استراتيجية خلاقة ،تروم تأهيل وتثمين جميع المواقع الأثرية بالمملكة ، من خلال مقاربة شمولية تتوخى إطلاق ورش وطني يؤهلها لتكون رائدة على المستوى القاري والدولي ،وجعلها محطة جذب واستقطاب تساهم في تحقيق تنمية ثقافية واقتصادية مستدامة على المستوى المحلي والجهوى.
في هذا السياق تأتي الزيارة الإستطلاعية التي قام بها السيد محمد الأعرج وزير الثقافة والإتصال ،رفقة العديد من وسائل الإعلام الوطنية، بهدف الوقوف على مدى تقدم الأشغال بالموقع الأثري ليكسوس القريب من مدينة العرائش، الذي يشهد إنطلاق الورش الثاني الذين يهدف إلى ترميمه وتثمينه بكلفة تفوق 15 مليون درهم ،بغية جعله قطبا اقتصاديا يستجيب لكل التطلعات الرامية لترسيخ ثقافة سياحية واعدة، الشيء الذي سيمكن لامحالة من خلق دينامية اقتصادية واجتماعية، تعود بالنفع على سكان الجهة بصفة خاصة وباقي ربوع المملكة بصفة عامة، وهذا بالفعل مايعكس المجهودات المبذولة من قبل وزارة الثقافة داخل هذا الموقع الأثري وباقي المواقع بجهة طنجة - تطوان - الحسيمة.
مشروع التثمين الجديد بالموقع الأثري ليكسوس، يتضمن أعمال الصيانة والترميم والتجهيز بتكلفة 4 ملايين و600 ألف درهم، علاوة على الأبحاث الأترية والتكوين بمبلغ 2 مليون و220 ألف درهم. مع التركيز على المسرح الدائري الروماني الذي يعتبر الوحيد من نوعه في المغرب وثاني أكبر مجمع صناعي لتمليح السمك على مستوى الإمبراطورية الرومانية، كما تراهن الوزارة على جعل موقع ليكسوس، مركزا للبحث العلمي ووجهة مفضلة لرواد الأبحاث الأثرية والأركيولوجية، ومن ثمة الترويج له كوجهة سياحية وثقافية.
وخلال هذه الزيارة الميدانية قدم محافظ الموقع الأثري ليكسوس، لوزير الثقافة والوفد المرافق له ،لمحة تاريخية عن أهم المراحل التي قطعتها هذه المعلمة التاريخية، مرورا بالمرحلة المورية مند القرن 6 ق. م، التي شهدت تطورا عمرانيا تميز بظهور منازل ذات الصحن الداخلي، مستفيدة من العلاقات التي ربطتها مع القرطاجيين، أما المرحلة الرومانية فقد تميزت بظهور العديد من البنايات الشبيهة بمتيلاتها في الإمبراطورية الرومانية، بعد ذلك كانت المنطقة على موعد مع المرحلة الإسلامية خلال العصر الوسيط، حيت خضعت للتجربة الوحدوية الموحدية والمرينية، مستفيدة من فن العمارة الإسلامي،ومن موقعها الجغرافي الذي أهلها للريادة التجارية على ضفة البحر الأبيض المتوسط.
وخلال مداخلته أماط السيد العربي المصباحي محافظ الموقع اللثام عن أهم المواقع التي تشملها عملية الترميم والتأهيل بموقع ليكسوس الأثري، كالمسرح الدائري الروماني ،وعملية ترميم السوق الدائري والقلعة البرتغالية بالموقع الأثري القصر الصغير. مضيفا أن الهذف يكمن في إعادة الإعتبار للتراث الأثري بغية ترسيخ سياحة ثقافة راقية.
ولاثمة شك في أن تجويد العرض السياحي، وتأهيل المواقع الأثرية، أصبح يشكل ضرورة ملحة، في ظل المنافسة الشرسة بين بلدان ضفة البحر الأبيض المتوسط التي تتطلع لتربع عرش الريادة على المستوى السياحي....

إعداد : سعيد الحجام
مغرب المواطنة