الودادية الحسنية للقضاة بمكناس تصنع الحدث الإنساني بالمؤسسة السجنية تولال 3.

شارك

الودادية الحسنية للقضاة بمكناس تصنع الحدث الإنساني بالمؤسسة السجنية تولال 3. الودادية الحسنية للقضاة بمكناس تصنع الحدث الإنساني بالمؤسسة السجنية تولال 3. الودادية الحسنية للقضاة بمكناس تصنع الحدث الإنساني بالمؤسسة السجنية تولال 3. الودادية الحسنية للقضاة بمكناس تصنع الحدث الإنساني بالمؤسسة السجنية تولال 3. الودادية الحسنية للقضاة بمكناس تصنع الحدث الإنساني بالمؤسسة السجنية تولال 3. الودادية الحسنية للقضاة بمكناس تصنع الحدث الإنساني بالمؤسسة السجنية تولال 3. الودادية الحسنية للقضاة بمكناس تصنع الحدث الإنساني بالمؤسسة السجنية تولال 3. الودادية الحسنية للقضاة بمكناس تصنع الحدث الإنساني بالمؤسسة السجنية تولال 3. الودادية الحسنية للقضاة بمكناس تصنع الحدث الإنساني بالمؤسسة السجنية تولال 3. الودادية الحسنية للقضاة بمكناس تصنع الحدث الإنساني بالمؤسسة السجنية تولال 3. الودادية الحسنية للقضاة بمكناس تصنع الحدث الإنساني بالمؤسسة السجنية تولال 3.

نظم المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بمكناس يومه الخميس 28 ماي، إفطارا جماعيا لفائدة نزيلات المؤسسة السجنية تولال3، هذه المبادرة النبيلة تجسد الطفرة النوعية التي تحققت في مجال القضاء ، من خلال مقاربة شمولية تروم الرهان على الجانب الإجتماعي والتربوي ، بهدف إعادة الإدماج في النسيج الإقتصادي والإجتماعي، فلا غرابة إذن أن تجسد بعدها الإنساني الذي ينبض بمعاني الرحمة والتسامح، ويلامس القيم الإنسانية النبيلة،المتجدرة في الثقافة المغربية والإرث الحضاري مند عصور خلت.
هذا الحدث يعكس التوجهات السامية للقاضي الأول عاهل البلاد محمد السادس نصره الله ،والرامية إلى إيلاء نزلاء المؤسسات السجنية بكامل عنايته وعطفه ،كما يعكس التعاطي الأمثل مع فلسفة المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج والهادفة إلى تجويد الخدمات وتوفير الإمكانات اللازمة لإعادة إلإدماج في النسيج الإقتصادي والإجتماعي، كما تميز هذا الحدث بحضور شخصيات وازنة في مقدمتها الرئيس الجهوي للمؤسسات السجنية بجهة فاس - مكناس ،ورئيس الودادية الحسنية للقضاة بمكناس ،ووكلاء وقضاء سامون،وسلطات محلية وأمنية، ومدراء المؤسسات السجنية، علاوة على ممثلي جمعيات المجتمع المدني وثلة من المنابر الإعلامية.
ولاثمة شك في أن هذه الإلتفاتة الإنسانية التي تزامنت مع شهر الرحمة والغفران، شكلت مناسبة سانحة لإخراج السجينات من عتمة الروتين اليومي، وإقحامهن في أجواء أسرية تنبض بالدفىء والحيوية وتكبح جماح المعاناة.
وخلال كلمتها بالمناسبة أشادت رئيسة المؤسسة السجنية تولال3 بكل الحضور الذي حج للمشاركة في هذا الحفل الإنساني، وثمنت عاليا الدور الريادي والعمل الجاد للمكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بمكناس ،الذي يهدف إلى إدخال الدفىء على نزليلات المؤسسة السجنية في بادرة تصبو إلى إشراك الجميع في أجواء احتفالية، مؤكدة أن دور السلطات القضائية لم يعد يقتصر على إصدار الأحكام القضائية بل تعداه إلى ما هو اجتماعي وتربوي بهدف إعادة الإدماج. كما ثمنت عاليا الدور الريادي لسهام بن مسعود لمواكبتها اليومية لأحوال نزيلات المؤسسة ،والدعم النفسي والتربوي التي تسديه بسعة صدر كبيرة.
عتيقة الرتبي لم تفوت الفرصة دون التنويه بالعمل الجبار الذي تقوم به موضفات المؤسسة السجنية بسخاء ونكران الذات ،موجهة في الوقت نفسه دعوة صريحة لنزيلات المؤسسة السجنية للتحلي بالأخلاق الحميدة والسلوك النبيل، وتجسيد فلسفة المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.
ومن جهتها رحبت سهام بنمسعود قاضي تنفيذ العقوبات بالمحكمة الإبتدائية بمكناس ،بالسلطات القضائية والأمنية وفعاليات المجتمع المدني ،وكل من كلف نفسه عناء السفر لحضور فعاليات هذا الحدث الإنساني ،معتبرة أن المؤسسة السجنية هي مدرسة لاستخلاص الدروس والعبر، والإنخراط في الإصلاح وتقويم السلوك.
نفس المتدخلة أكدت أن إعادة الإدماج هي مسؤولية الجميع، وأن الأحكام القضائية لا تجرد نزيلات المؤسسة السجنية من الكرامة الإنسانية، منوهة في الوقت ذاته بالنتائج المشرفة التي بصمت عليها طالبات المؤسسة في التحصيل العلمي الهادف والجاد.
وجدير بالذكر أن هذه المبادرة النبيلة توجت بتوزيع شواهد تقديرية لكل من رئيس المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة ،وقاضي تنفيد العقوبات سهام بنمسعود ،ورئيسة المؤسسة السجنية تولال3 السيدة عتيقة الرتبي،كعربون على الإنخراط الفعلي في التنزيل الأمثل لاستراتيجية المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.
ومن جهتها قدمت الودادية الحسنية للقضاة مجموعة من الحواسب لفائدة الطالبات المتفوقات في التحصيل العلمي، بهدف إنجاز البحوث، والمواكبة الشمولية.
هذه الإلتفاتة الإنسانية شملت أيضاً، أطفال نزيلات المؤسسة السجنية حيث استفادوا من ملابس العيد وسط هتافات وزغاريد السجينات في أجواء احتفالية.
هذا الحدث تخللته وصلات فنية ألهبت من خلالها الفنانة المتألقة فاطمة الزهراء رحال كل الحضور في أجواء احتفالية مفعمة بقيم التسامح والتضامن.
وغني عن القول أن رهان الودادية الحسنية للقضاة بمكناس على البعد الإنساني، أتبت فاعليته ونجاعته على أرض الواقع، بحكم الأصداء التي خلفها على الصعيد المحلي والوطني، إذ أضحى تجربة ناجحة يحتدى بها، ناهيك عن وقعه الإيجابي على نفسية نزلاء المؤسسات السجنية، ولنا في زغاريد السجينات، وتعابير قسمات وجوههن الإجابة الشافية. إذ ليس من السهل أن ترسم الإبتسامة على وجوه خط عليها الزمان أحداثه.....

إعداد : سعيد الحجام