على هامش الذكرى الرابعة عشر لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية السيد عبد الغني الصبار عامل عمالة مكناس يطلع على مشاريع تأهيل التعليم الأولي بمكناس

شارك

على هامش الذكرى الرابعة عشر لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية السيد عبد الغني الصبار عامل عمالة مكناس يطلع على مشاريع تأهيل التعليم الأولي بمكناس على هامش الذكرى الرابعة عشر لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية السيد عبد الغني الصبار عامل عمالة مكناس يطلع على مشاريع تأهيل التعليم الأولي بمكناس

تحت شعار" التعليم الأولي رافعة للتنمية المتوازنة، وعماد لتأهيل الرأسمال البشري"واحتفاء بالذكرى الرابعة عشرة لانطلاق أوراش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قام ، يوم الإثنين 20 ماي 2019السيد عبد الغني الصبار؛ عامل عمالة مكناس رفقة السيد عبد القادر حاديني؛ المدير الإقليمي لقطاع التربية الوطنية ووفد رسمي بزيارة ميدانية لأقسام التعليم الأولي، بمجموعة مدارس أيت رحو التابعة لجماعة مجاط.
في مستهل الزيارة تقدم السيد عبد المالك بالحبيب؛ رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة مكناس؛ بعرض لحصيلة الإنجازات في إطار التعليم الأولي برسم المرحلتين الأولى والثانية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وكذا تصور المرحلة الثالثة للنهوض بالتعليم الأولي، كما استعرض تشخيصا للوضعية الراهنة بالوسط القروي، ومخطط العمل برسم سنة 2019، لتوسيع قاعدة العرض التربوي وتمكين أطفال الوسط القروي البالغين 4 و5 سنوات من الاستفادة من التعليم الأولي في إطار مبدإ تكافؤ الفرص؛ والذي يتضمن إحداث سبعة أقسام بالوسط القروي من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
وفي نفس السياق قام السيد العامل والوفد المرافق له بزيارة لأقسام التعليم الأولي للوقوف على سير الدراسة بها، والمستوى التحصيلي للأطفال المستفيدين.
وللإشارة، فقد وصل عدد الأطفال البالغين 4 و5 سنوات المسجلين بالتعليم الأولي بإقليم مكناس برسم الموسم الدراسي 2018-2019، إلى 25105 من أصل 29579؛ أي بنسبة تقدر بـ %82. ويبلغ عدد مربيات ومربي التعليم الأولي بالإقليم 1021، فيما يصل عدد الحجرات والفضاءات الخاصة به إلى 960.
هذا ويتضمن المخطط الإقليمي لتطوير وتعميم التعليم الأولي لمديرية مكناس؛ تحقيق نسبة 100 بالمائة من تسجيل الأطفال برسم موسم 2024-2025، والمتوقع أن يصل إلى 3327، مع تحقيق %100 من مخطط الدمج والعصرنة في أفق موسم 2027-2028. كما يتضمن المخطط إحداث 580 قسما للتعليم الأولي؛ وهو نفس الرقم الخاص بعدد المربيات والمربين اللازم توفيرهم.
ومن أجل هذا الغرض ستتكاثف جهود كل الجهات الشريكة في هذا المجال؛ ويتعلق الأمر، علاوة على وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بكل من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والأسرة والتضامن والتنمية الاجتماعية، ووزارة الشباب والرياضة، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والجماعات الترابية، والقطاع الخاص وهيئات المجتمع المدني.

مغرب المواطنة