ثقافة الإعتراف تصنع احتفالية بنكهة خاصة بتانوية الزرقطوني بمكناس،وترسم لوحة تزين جبين المدرسة المغربية.

شارك

ثقافة الإعتراف تصنع احتفالية بنكهة خاصة بتانوية الزرقطوني بمكناس،وترسم لوحة تزين جبين المدرسة المغربية. ثقافة الإعتراف تصنع احتفالية بنكهة خاصة بتانوية الزرقطوني بمكناس،وترسم لوحة تزين جبين المدرسة المغربية. ثقافة الإعتراف تصنع احتفالية بنكهة خاصة بتانوية الزرقطوني بمكناس،وترسم لوحة تزين جبين المدرسة المغربية. ثقافة الإعتراف تصنع احتفالية بنكهة خاصة بتانوية الزرقطوني بمكناس،وترسم لوحة تزين جبين المدرسة المغربية. ثقافة الإعتراف تصنع احتفالية بنكهة خاصة بتانوية الزرقطوني بمكناس،وترسم لوحة تزين جبين المدرسة المغربية. ثقافة الإعتراف تصنع احتفالية بنكهة خاصة بتانوية الزرقطوني بمكناس،وترسم لوحة تزين جبين المدرسة المغربية. ثقافة الإعتراف تصنع احتفالية بنكهة خاصة بتانوية الزرقطوني بمكناس،وترسم لوحة تزين جبين المدرسة المغربية. ثقافة الإعتراف تصنع احتفالية بنكهة خاصة بتانوية الزرقطوني بمكناس،وترسم لوحة تزين جبين المدرسة المغربية. ثقافة الإعتراف تصنع احتفالية بنكهة خاصة بتانوية الزرقطوني بمكناس،وترسم لوحة تزين جبين المدرسة المغربية. ثقافة الإعتراف تصنع احتفالية بنكهة خاصة بتانوية الزرقطوني بمكناس،وترسم لوحة تزين جبين المدرسة المغربية.

عاشت ثانوية الزرقطوني بعاصمة المولى إسماعيل أياما استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، احتفالية بطعم خاص، وبنكهة متفردة، امتزج فيها ماهو ثقافي ورياضي وترفيهي، وجسدت بعدها الإنساني المفعم بتلاقح الثقافات والقيم النبيلة.
احتفالية متميزة هندسها زائر من عيار ثقيل، آمن بثقافة الإعتراف وجسدها على أرض الواقع، هو ابن المؤسسة حفيظ رشيد الذي راكم فيها مجموعة من المعارف والمهارات، ونسج من خلالها علاقات إنسانية مع أساتذة وأطر المؤسسة تخطت حجراتها إلى فضاءات أوسع وأرحب، اشتغاله كمدرس بإحدى المؤسسات التربوية بالديار الهولندية لم ينسه ثقل الذكريات التي تقاسمها في طفولته مع أساتذته والتي لازالت جاتمة على مخيلته،وهذا ماجعله يفكر في زيارة لمؤسسته عنوانها الوفاء ورد الإعتبار وتجسيد فلسفة الإعتراف، ليحط الرحال رفقة ثلاتة أساتذة وعدد لايستهان به من تلاميذة المؤسسة الهولندية بالعاصمة الإسماعيلية،وكلهم أمل لتبادل الخبرات وقضاء أوقات جميلة مفعمة بالحيوية والمتعة، من خلال برنامج غني ومتنوع، تتخلله مجموعة من الأنشطة والورشات، والمسابقات الرياضية والثقافية بتانوية الزرقطوني ،وإقحام تلامذتها في أجواء من الحيوية والمتعة.
وتروم هذه المبادرة النبيلة تأهيل هذه المؤسسة ،وجعلها تستجيب لتطلعات الأطر والتلاميذ على حد سواء، من قبيل استصلاح ملعب رياضي وتجهيزه بتقنيات حديثة، علاوة على صيانة الأقسام وتزويدها بكل المستلزمات من صباغة وزجاج وألمنيوم، إضافة إلى العديد من المسابقات الرياضية والثقافية بين تلاميذ مؤسسة الزرقطوني والمؤسسة الهولندية. وقد شكلت هذه المبادرة مناسبة سانحة مكنت هؤلاء من الوقوف عن كتب على تقاليد وعادات المغاربة في خطوة تحسب لإدارة المؤسسة، والرامية إلى إشراك وإقحام التلاميذ في أجواء العائلة المغربية،
وعموما يمكن القول أن هذه الزيارة رسخت أبعادها العميقة ،وأماطت اللثام عن تناغم الثقافات والحضارات بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، وهذا ما تجسد بالفعل من خلال الاحتكاك والتفاعل الإيجابي وتكسير حاجز الآخر، من خلال الأوراش المشتركة ،والمسابقات الرياضية والثقافية ،واقتسام لحظات جميلة مع الأسر المغربية، ومن ثمة الخروج بصورة تزين جبين الأمة المغربية المشهود لها بالكرم والتسامح وقبول الآخر.
أما بالنسبة للتلميذ فقد استفاد بشكل كبير من خلال هذه الأجواء الجميلة والأنشطة المتعددة، ناهيك عن تحسين مرافق المؤسسة بفضل مجموعة من الأشغال التي شملتها كصباغة أقسام الرياضات والفزياء، ومساعدة جمعية الأباء على إعطاء رونق وجمالية للمؤسسة، علاوة على تبادل الخبرات بين أساتذة المؤسستين التربويتين، حول المناهج التربوية والطرائق البيداغوجية المعتمدة.
أما بالنسبة لتلاميذ المؤسسة الهولندية فقد تمكنوا من الوقوف عن كتب على تقاليد وعادات المغاربة واستكناه أجواء الأسر المغربية ،عبر الإحتكاك المباشر ،والإنفتاح على الثقافة العربية الإسلامية، من خلال زيارة المآثر التاريخية بالرباط ومراكش والبيضاء.
وقد تميز اليوم الاخير من هذه الزيارة بمجموعة من الأنشطة الفنية من إنتاج مؤسسة الزرقطوني تخللتها وصلات غنائية وعرض فيلم سينمائي، وكلمات بالمناسبة.
هذه الإلتفاتة تجسد بحق فلسفة وثقافة الإعتراف، وشكلت بادرة طيبة استحسنها الجميع لكونها تعطي الإنطباع الجيد عن المدرسة المغربية، وتنآى بها عن الأجواء المشحونة المفعمة بالعنف المتبادل داخل مؤسساتنا التربوية.
ولايفوتنا التنويه باساتذة مؤسسة الزرقطوني الذين عملوا على إنجاح فعاليات هذه المبادرة النبيلة ، الرباني محمد، الجعيطي نعيمة، فاطمة باحمو، عماري جواد، الطيب بن عبيد، فتيحة العشتالي، ومن الجانب الهولندي : حفيض راشد، ريبيكا ويلتون، داني شلويرف، ويلما شلويرف.

إعداد : سعيد الحجام ،عدسة الصوفي فتيحي.