الندوة الثالثة والعشرون لجامعة مولاي علي الشريف تنظم بالعاصمة الاسماعيلية مكناس

شارك

الندوة الثالثة والعشرون لجامعة مولاي علي الشريف  تنظم بالعاصمة الاسماعيلية مكناس الندوة الثالثة والعشرون لجامعة مولاي علي الشريف  تنظم بالعاصمة الاسماعيلية مكناس الندوة الثالثة والعشرون لجامعة مولاي علي الشريف  تنظم بالعاصمة الاسماعيلية مكناس الندوة الثالثة والعشرون لجامعة مولاي علي الشريف  تنظم بالعاصمة الاسماعيلية مكناس الندوة الثالثة والعشرون لجامعة مولاي علي الشريف  تنظم بالعاصمة الاسماعيلية مكناس الندوة الثالثة والعشرون لجامعة مولاي علي الشريف  تنظم بالعاصمة الاسماعيلية مكناس الندوة الثالثة والعشرون لجامعة مولاي علي الشريف  تنظم بالعاصمة الاسماعيلية مكناس الندوة الثالثة والعشرون لجامعة مولاي علي الشريف  تنظم بالعاصمة الاسماعيلية مكناس

قال السيد محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، أن جامعة مولاي علي الشريف تعد تظاهرة غنية ولحظة معرفية نتتبع فيها مسارات التحديث وإنجازات التنمية على عهد ملكنا الراحل الحسن الثاني قدس الله روحه، ونهتدي فيها بمنارات هذا القائد التاريخي، الذي شهد العالم بعبقريته الضافية ونبوغه الخارق.
وجاء هذا التصريح خلال كلمة ألقاها السيد الوزير بمناسبة افتتاح أشغال الدورة الثالثة والعشرين لجامعة مولاي علي الشريف بمكناس التي انطلقت اليوم الجمعة 12 أبريل 2019 بالعاصمة الإسماعيلية مكناس، والتي تنظمها وزارة الثقافة والاتصال تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، الملك محمد السادس، نصره الله في موضوع : الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المغرب على عهد جلالة المغفور له الملك الحسن الثانيطيب الله ثراه.
واعتبر السيد الوزير أن هذه المناسبة العلمية الرفيعة فرصة للوقوف عند معالم التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي طبعت المغرب الحديث على عهد الملك الراحل وتحت قيادته الكريمة والحكيمة، وهي الرؤية التنموية التي يواصلها ويقودها بكل حكمة وتبصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
وعبر السيد محمد الأعرج، عن فخره واعتزازه باحتضان هذه الدورة بالحاضرة الإسماعيلية مكناس الزيتون، والتاريخ والملحون وغيره من الفنون، وهذا يبرهن على المكانة الرمزية التي تتبوؤها مدينة مكناس في الجغرافية السياسية والحضارية للمملكة المغربية عبر تاريخها الزاخر. وهي مدينة العلماء والصلحاء والمعالم الحضارية الغراء.
وأضاف السيد الوزير أن حاضرة مكناس ليست عاصمة من العواصم التاريخية والحضارية لبلادنا فحسب، بل هي عاصمة من عواصم التراث العالمي، منذ اعتمادها تراثا إنسانيا عالميا من قبل اليونسكو. لأجل ذلك، لا تزال وزارة الثقافة والاتصال حريصة على حفظ وتخليد التراث المادي واللامادي لهذه المدينة، وهذه الجهة الأمينة، من خلال مشاريع ثقافية كبرى تتعلق بترميم المباني والمعالم التاريخية، والحفاظ على المعالم الأثرية وصونها، وتوسيع شبكة المراكز والبنيات الثقافية وتجهيزها، بما يؤهلها لاستضافة كل الفنانين والمبدعين و الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي من داخل المغرب وخارجه، بدءا بهذه المؤسسة الثقافية التي نتواجد بها والتي تحمل اسم العلامة والمؤرخ الراحل محمد المنوني، أحد أعلام يقظة المغرب الحديث، والتي ستعزز بمشاريع ثقافية رائدة في قادم الأيام.
من جهة أخرى استحضر السيد الوزير أهم المحطات التي طبعت مسار المغرب في عهد جلالة المغفور له الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه، مؤكدا في ذات السياق أن الجامعة شكلت على مدى ثلاثين عاما، معلمة أكاديمية مرجعية، ومركزا علميا خلاقا عمق البحث في التراث الفكري والسياسي لملوك الدولة العلوية الأماجد ومنجزاتهم الخالدة في الرقي بهذا البلد العظيم وشعبه الكريم. ، من جهته وفي كلمة السيد عبد الغنس الصبار عامل عمالة مكناس قدم الشكر على التفضل باختيار العاصمة الاسماعيلية لاحتضان هذه الدورة كونها حاضرة كانت و لازالت تحضى بالعنايات الملكية السامية سواء إبان المغفور له الملك الراحل الحسن الثاني أو خلال عهد جلالة الملك المنصور بالله محمد السادس أعز الله أمره، مشيرا في هذا السياق للخطاب الملكي الذي ألقاه المغفور له عقب زيارته المولوية سنة 1992 لمدينة مكناس و الذي كان يحمل في طياته لرسائل وصفت بالمهمة و القوية لحاضرة و ساكنة أهل مكناس، كان قد أبرز خلالها العناية التي يكنها لأهل حاضرة مكناس، تلك الزيارة التي كان قد أجلها سنة بعد الانتهاء من مشاريع كانت قيد الدرس تخص المدينة و استشهد فيها الراحل الملك الحسن الثاني بمقولة أحد الفلاسفة الذي قال فيها : "..إن العين لا يمكن أن ترى نفسها و لكن أنتم ترون أنفسكم.."، على اعتبار أن الحاضرة الاسماعيلية تعتبر مركزا للإشعاع الديني و الثقافي و هي بذلك تستأثر باهتمام ملوك وسلاطين الدولة العلوية الشريفة إذ أن هذا الخطاب أشار فيه المغفور له الملك الحسن الثاني لأهمية المدينة التي اتخذها المولى اسماعيل عاصمة لملكه و لما تراكمه من ثروات مهمة ستعود بالنفع على عموم الساكنة.
ليبرز عامل عمالة مكناس في كلمته التي وصفت بالمركزة مدى العناية الملكية التي لازالت متواصلة من قبل جلالة الملك وارث سر المغفور له الملك الحسن الثاني مستحضرا بأنها ستظل مدينة شامخة تنبض تاريخيا و ثقافيا سيرا على النهج القديم لتحقيق كل الطموحات الريادية مستقبلا.





و في هذا الإطار أكد السيد عبد الحق المريني مؤرخ المملكة رئيس اللجنة العلمية بجامعة مولاي علي الشريف في كلمة له ألقاها بالمناسبة أن الملك الراحل الحسن الثاني حكم المغرب بكل جدارة عايش فيها كل مراحل الاستقلال سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا و دبلوماسيا إذ ترك بصماته على جميع المؤسسات التشريعية منها و التنفيذية و الدستورية و القضائية، مبرزا في سياق حديثه أن الراحل كان رجل دولة بامتياز و قاد القوات المسلحة الملكية بكل شهامة و كان سدا منيعا أمام كل المعتدين على سيادة المغرب الترابية، مشيرا في ذات السياق انه كانت له نظرات مستقبلية مسبقة و عُدّ بذلك من دُهاة العصر فكان يقصده العديد من حكام و رؤساء الدول لاستشارته و طلب آرائه الصائبة في عموم القضايا العامة، مؤكدا في سياق ذي صلة أن الملك الراحل كان يتصف بالحكمة و التبصر و الهدوء إذ اعتبر الحسن الثاني مدرسة للتدبير الصالح و التسيير الناجح بكل إخلاص و تفاني فكان يعمل على إرساء دولة الحق و القانون و الديمقراطية الحقة كما أنه وضع أسس التنمية المستدامة صحيا و تربويا و اجتماعيا و فلاحيا و ثقافيا و رياضيا و دينيا و طبع المغرب بطابع الحداثة و التصور و العمل المتواصل و الدؤوب مع حرصه على تحقيق جميع طموحات المواطنين.
و صلة بالموضوع أكد السيد عبد الحق المريني على أن هذين اليومين سيعرفان طرح عروض وصفها بالقيمة في موضوع الحياة الاقتصادية و الاجتماعية في عهد الملك الحسن الثاني.
و تجدر الإشارة أنه تم خلال فعاليات هذه التظاهرة عرض شريط وثائقي حول محطات من حياة ملك عظيم من انتاج الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة فضلا عن معرض حول الصور التاريخية لجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني من إعداد قطاع الاتصال قام بزيارته و الوقوف على الصور المعروضة كل من عامل عمالة مكناس و وزير الثقافة و الاتصال و السيد عبد الحق المريني مؤرخ المملكة و الوفد الرفيع المستوى المرافق لهم.

المواطنة