مؤسسة غوته ـ هاوس عسلون بمكناس تتوج فعاليات النسخة 16 لأيامها الثقافية السنوية بزيارة للموقع الأثري وليلي بزرهون

شارك

مؤسسة غوته ـ هاوس عسلون بمكناس   تتوج فعاليات النسخة 16 لأيامها الثقافية السنوية  بزيارة للموقع الأثري وليلي بزرهون مؤسسة غوته ـ هاوس عسلون بمكناس   تتوج فعاليات النسخة 16 لأيامها الثقافية السنوية  بزيارة للموقع الأثري وليلي بزرهون مؤسسة غوته ـ هاوس عسلون بمكناس   تتوج فعاليات النسخة 16 لأيامها الثقافية السنوية  بزيارة للموقع الأثري وليلي بزرهون مؤسسة غوته ـ هاوس عسلون بمكناس   تتوج فعاليات النسخة 16 لأيامها الثقافية السنوية  بزيارة للموقع الأثري وليلي بزرهون مؤسسة غوته ـ هاوس عسلون بمكناس   تتوج فعاليات النسخة 16 لأيامها الثقافية السنوية  بزيارة للموقع الأثري وليلي بزرهون مؤسسة غوته ـ هاوس عسلون بمكناس   تتوج فعاليات النسخة 16 لأيامها الثقافية السنوية  بزيارة للموقع الأثري وليلي بزرهون مؤسسة غوته ـ هاوس عسلون بمكناس   تتوج فعاليات النسخة 16 لأيامها الثقافية السنوية  بزيارة للموقع الأثري وليلي بزرهون مؤسسة غوته ـ هاوس عسلون بمكناس   تتوج فعاليات النسخة 16 لأيامها الثقافية السنوية  بزيارة للموقع الأثري وليلي بزرهون

توجت أنشطة المجموعة المدرسية غوته هاوس عسلون خلال الفترة الصباحية من اليوم الثالث والأخير لأيامها الثقافية السنوية التي نظمت بشراكة مع كلية العلوم بمكناس من 27 إلى 29 مارس 2019 في نسختها 16 تحت شعار تربية ـ ثقافة ـ فنون ورياضة " بتنظيم زيارة سياحية جماعية للموقع الأثري وليلي قرب مدينة زرهون .
وقد استفاد من فقرات وبرامج تلك الجولة السياحية تلاميذ مؤسسة غوته ـ هاوس وطلبة كلية العلوم المغاربة والأجانب ، حيث انطلقت مرسيم الجولة من العاصمة الإسماعيلية في اتجاه المعلمة التاريخية الرومانية وليلي بناحية زرهون تحت إشراف دليل سياحي خبير في التراث المادي واللامادي للمنطقة ، ليقف الجميع على غنى وتنوع وتفرد الحضارة الإنسانية المغربية الضاربة في القدم ، وما تتميز به تلك المدينة الرومانية العريقة من خصوصيات ثقافية تاريخية منقطعة النظير .
وبرحاب تلك المدينة الأثرية التليدة وقف الجميع على روعة البناء وسحر المكان ، فسافرت العقول والأفئدة بين دروب تلك المعالم بأسوارها الشامخة وأقواسها الباسقة ورسومها وزخارفها وفنون معمارها الفريدة ، حيث انبهر الجميع بدقة ورونق وبهاء معالمها ، وهي معالم تدل على دور العلم ومكانة المعمار والفن في تلك العهود الضاربة في القدم .
وكان ختام الجولة السياحية مسكا بزيارة مدينة الفاتح الأكبر المولى إدريس الأول مؤسس الدولة الإسلامية بالمغرب ، حيث استمتع التلاميذ برحاب تلك البقاع الخالدة وقدمت لهم عدة شروح حول تاريخ إنشائها والدور المنوط بها في تلك العهود .



مغرب المواطنة : أعد التغطية / بوجمعة المخطوبي