الأسود تكشر عن أنيابها وتحقق فوزا تاريخيا على منتخب الكاميرون في موقعة البيضاء

شارك

الأسود تكشر عن أنيابها وتحقق فوزا تاريخيا على  منتخب الكاميرون في موقعة البيضاء الأسود تكشر عن أنيابها وتحقق فوزا تاريخيا على  منتخب الكاميرون في موقعة البيضاء الأسود تكشر عن أنيابها وتحقق فوزا تاريخيا على  منتخب الكاميرون في موقعة البيضاء الأسود تكشر عن أنيابها وتحقق فوزا تاريخيا على  منتخب الكاميرون في موقعة البيضاء الأسود تكشر عن أنيابها وتحقق فوزا تاريخيا على  منتخب الكاميرون في موقعة البيضاء الأسود تكشر عن أنيابها وتحقق فوزا تاريخيا على  منتخب الكاميرون في موقعة البيضاء الأسود تكشر عن أنيابها وتحقق فوزا تاريخيا على  منتخب الكاميرون في موقعة البيضاء

اتجهت الأنظار إلى المركب الأسطوري محمد الخامس بالدار البيضاء،الدي احتضن المقابلة القوية بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الكاميروني ،وتندرج هده المواجهة ضمن فعاليات الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس افريقيا للأمم 2019 والتي ستنظم بالكاميرن،وتأتى هده المقابلة بعد الأداء الباهت والغير مقنع لرفاق لكتيبة رونار أمام منتخب جزر القمر،حيت ظهرت العناصر الوطنية بشكل باهت وبصورة لا تليق بالأداء البطولي و المشرف في كأس العالم الأخيرة المنظمة بروسيا،تألق تحول إلى سراب في موقعة جزر القمر،وقد راهن الناخب الوطني هرفي رونار على محو تلك الصورة القاتمة والظهور بصورة مشرفة أمام الأسود الغير المروضة.
ولاتمة شكن في كون هدا النزال الحارق يشكل محكا حقيقيا للوقوف على قدرات وجاهزية كتيبة المنتخب الوطني.وفي الوقت نفسه مناسبة تاريخية أمام الأسود لفك عقدة الكاميرون وطرد طلاسم النحس الدي لازم كل المباريات التي جمعت بين الجانبين،حيت لم يسيق لمنتخبنا الوطني الفوز على الكتيبة الكاميرونية.وقد اتسمت بداية المقابلة بنوع من الحيطة والحدر ،ومع مرور الوقت اتضحت النوايا الهجومية للعناصر الوطنية التي شكلت تهديدا حقيقيا لمرمى الخصوم،هدا في الوقت الدي اعتمد فيه مدرب الكاميرون سيدورف على تأمين خط الدفاع وإغلاق كل المنافد المؤدية لمرمى الحارس أندري أنانا ،مع الإعتماد على المرتدات الهجومية التي اكتست طابع الخطورة،وكادت في أكتر من مرة أن تسحب البساط من تحت أقدام العناصر الوطنية لولا يقظة الدفاع بقيادة العميد بن عطية.
وقد انطلقت المقابلة على وقع أجواء احتفالية صنعتها حناجر الجماهير الرياضية التي حجت بكثافة إلى مركب الرعب محمد الخامس بالبيضاء،آلاف الحناجر تصدح بأسماءالعناصرالوطنية،
وأمواج بشرية هائلة تؤثث لفضاءات جميلة بمدرجات الملعب الأسطوري.
وقد تحركت المنظومة الهجومية للمنتخب الوطني بعد مرحلة جس النبض ،بهدف التقدم في النتيجة ومجاراة باقي أطوار المقابلة بأريحية ،غير أن الخشونة المتعمدة من قبل العناصر الكاميرونية شكلت عائقا أمام مهاجمي المنتخب الوطني،الدقيقة 33شهدت هجمة منظمة انتهت بإسقاط بلهندة وتوجيه إندار لمدافع الخصوم من طرف الحكم إيريك أوتوكو،وتوالت هجومات العناصر الوطنية غير أنها اصطدمت بجدار دفاعي رهيب، لينتهي الشوط الأول بنتيجة البياض.
في الشوط الثاني شكل دخول بوفال مكان بلهندة ،نقطة التحول في اللقاء،حيت ضخ دماء جديدة وقدم الإضافة اللآزمة،دلك أن المنتخب الوطني أصبح أكتر خطورة،كما ظهرت الفوارق بشكل جلي بين المنتخبين على البساط الأخضر،فأصبح المنتخب الوطني يصل لمرمى أنانا بسلاسة ،بصمة المدرب الوطني وفلسفته المعهودة والمتمثلة في اللعب الجماعي وفرض الضغط العالي على الخصم بدت واضحة خلال هده المقابلة والدي راهن من خلالها على العناصر الجاهزة أمام منتخب عنيد يجيد فن اللعبة،كما أن تجانس الخطوط وتناغمها علاوة على تفعيل الأجنحة والإعتماد على التمريرات في العمق أربك حسابات الخصوم.الدقيقة السادسة من الشوط الثاني أتت بالفرج بعد إسقاط أحد مهاجمي المنتخب الوطني وإعلان حكم المقابلة عن ضربة جزاء مشروعة ترجمها حكيم زياش إلى هدف محقق ،بعد هدا الهدف حاول منتخب الكاميرون العودة في النتيجة عن طريق هجمات محتشمة اصطدمت بيقظة الدفاع بقيادة العميد بن عطية وتألق الحارس ياسين بونو،بعد دلك توالت هجمات رفاق فيصل فجر بهدف تعميق الفارق ومناقشة باقي دقائق الشوط الثاني بأريحية وهدا ما تأتى بالفعل في الدقيقة 66،حيت تمكن حكيم زياش من إسكان الكرة في شباك الحارس اونانا بعد قدفة مركزة.بعد تسجيل الهدف الثاني أخرج المدرب سيدورف كل أوراقه بهدف العودة في النتيجة عن طريق إجراء تغييرات غير أن تماسك الدفاع وتقارب خطوط المنتخب الوطني فوت الفرصة على كتيبة المدرب الهولندي الدي استعصت عليه كل الحلول وأصبح في حيرة من أمره بعد السيطرة الميدانية والانضباط التكتيكي الدي نهجته العناصر الوطنية.باقي دقائق المقابلة شهدت سيطرة مطلقة للمنتخب الوطني وفي الدقيقة 70 كادت رأسية بوفال أن تحرز الهدف الثالت لولا الحض العاتر،العناصر الكاميرونية عمدت إلى ارتكاب خشونة متعمدة في حق العناصر الوطنية بعد أن فقدت كل الآمال في العودة في النتيجة ،لينتهي اللقاء بفوز تاريخي على منتخب قوي وعنيد وبفك عقدة الكاميرون التي لازمتنا لسنين عديدة.
وغني عن القول أن تأهل المنتخب الوطني لنهائيات كأس إفريقيا للأمم بالكاميرون 2019لم تكن إلا مسألة وقت ليس إلا...على اعتبار الصورة المشرفة التي ظهر ت بها العناصر الوطنية خلال كأس العالم الأخيرة بروسيا،كما أن سقف التطلعات أصبح كبيرا جدا،والرهان اليوم هو التوجه لنهائيات كأس إفريقيا للأمم بنية الفوز بالكأس الغالية التي غابت عن خزانة المنتخب الوطني لسنين عديدة
إعداد "سعيد الحجام
مغرب المواطنة