الكوديم: باي باي الصعود و كل عام وأنتم بألف خير.

شارك

الكوديم: باي باي الصعود و كل عام وأنتم بألف خير. الكوديم: باي باي الصعود و كل عام وأنتم بألف خير. الكوديم: باي باي الصعود و كل عام وأنتم بألف خير.

بعد أن أصبح العد العكسي لنهاية بطولة قسم الهواة يتقلص، وبعد الإخفاق في تحقيق نتيجة الفوز داخل الميدان برسم الدورة( 24) أمام متزعم البطولة نادي النهضة أتلتيك الزمامرة (45ن). رحل النادي المكناسي إلى الرباط لمواجهة نادي الاتحاد الرياضي لتمارة برسم الدورة(25) والمحتل للرتبة الأخيرة (16) وبرصيد نقط (21) وذلك يوم الأحد مساء. تحركت الجماهير نحو تمارة بأمل الحصول ولو على أضعف الإيمان التعادل، لكن الجرة بالرباط لم تسلم وتكسر حلم الصعود.
في الدقيقة السابعة من الجولة الأولى استطاع الاتحاد الرياضي لتمارة أن يسجل الهدف الأول، بعدها عزز الفريق المستقبل النتيجة في الدقيقة (33) من نفس الشوط . كرة لعب الشوط الثاني انتهت بصفيرة الحكم بفوز الاتحاد الرياضي لتمارة ب (2 ) مقابل (0) للنادي المكناسي .
الآن، حلم الصعود في مهب الريح، كل المعادلات كانت لصالح الكوديم بحدود الدورة (24)، حين كنا نتحدث عن الانتدابات الشتوية كنا نقابل بأن الفريق لا يقدر على تحمل مصاريف إضافية خارجة عن تدبير و تسيير ما تبقى من المباريات ، حين كنا نلاحظ على الفراغ القاتل وسط الميدان كنا نشد على جواب سيتم معالجة الأمر من طرف المدرب.
تسويق أمل الصعود وموسم دعاية المكتب الشاب و" دعه يعمل دعه يسير" خلق نوعا من الاصطفاف حول النادي المكناسي، خلق حركية كلام الصعود بين الجماهير العاشقة للنادي. الآن، كما قال صديقي المعلق الرياضي" باي باي الصعود... الكوديم انهزم من فريق الصف 16..."
نعم، نادي النهضة أتلتيك الزمامرة انتصر وأصبح رصيد نقطه (48)، والفارق بين بينه وبين الكوديم ب (10ن). فيما الفريق الرديف للمرتبة الأولى انتصر هو الآخر وابتعد عن الكوديم ب (07). أما الكوديم فقد التصق رصيده لزوما في (38ن).
حين نتساءل هل من أمل قادم؟ ، تسيطر علينا الحسابات الضيقة، والتخمينات اللامنتهية بمتوالية إلهاء الجماهير إلى نهاية الموسم. حين نفكر في النتائج نسقط في رهان التخمينات غير المضبوطة، ونقف كرها أن الكوديم لا تحقق نتيجة الفوز حتى داخل الميدان وأمام جماهيرها المشجعة.
تضييع موسم الصعود سيعمق أزمة الكوديم، سيزيد الوضع الرياضي بمكناس أسفا على فريق الماضي البهي. بقي من المباريات (5) منها أربعة (4) داخل الميدان. وممكن ألا تفقد الجماهير الأمل الكلي حين يجاري الكوديم اللعب بعزيمة الصعود.

متابعة محسن الأكرمين.
مغرب المواطنة