رجال الحموشي يفككون خلية ارهابية خطيرة تتكون من سبعة عناصر تنشط بين تازة والجديدة

شارك

رجال الحموشي يفككون خلية ارهابية خطيرة تتكون من سبعة عناصر تنشط بين تازة والجديدة رجال الحموشي يفككون خلية ارهابية خطيرة تتكون من سبعة عناصر تنشط بين تازة والجديدة

أعلنت وزارة الداخلية عن تفكيك خلية ارهابية خطيرة تتكون من سبعة عناصر ينشطون بمدن الجديدة وسلا والكارة وبالجماعة القروية “بولعوان” (إقليم الجديدة) ودوار “معط الله” (قيادة ولاد زبير، دائرة واد أمليل، إقليم تازة)، حيث كانوا على وشك تنفيذ عملية إرهابية.
وأفاد بلاغ لوزارة الداخلية ، توصل موقع العاصمة 24 ، بنسخة منه، أنه في إطار رصد التهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن المملكة، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة، من إحباط مخطط إرهابي خطير لتنظيم ما يسمي بـ”الدولة الإسلامية” (داعش)، أسفر عن تفكيك خلية إرهابية صباح اليوم الجمعة 27 يناير 2017، تتكون من سبعة عناصر ينشطون بمدن الجديدة وسلا والكارة وبالجماعة القروية “بولعوان” (إقليم الجديدة) ودوار “معط الله” (قيادة ولاد زبير، دائرة واد أمليل، إقليم تازة).
‏وأوضح البلاغ أن هذه العملية الأمنية أفضت عن رصد مخبأ سري أعده العقل المدبر لهذه الشبكة الإرهابية بالجديدة للتحضير لعمليات إرهابية نوعية بالمملكة بإيعاز من قادة ميدانيين لـ”داعش” بكل من الساحة السورية العراقية وليبيا، حيث تم حجز أسلحة نارية عبارة عن مسدس رشاش مزود بمنظار ليلي يعمل بالأشعة الحمراء، و7 مسدسات وكمية وافرة من الذخيرة الحية، و4 سكاكين كبيرة الحجم، وجهازين للاتصالات اللاسلكية، بالإضافة إلى سراويل عسكرية وعصي تلسكوبية ومعدات ومواد كيميائية وسوائل مشبوهة يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات، وكذا سترتين مزودتين بحزامين ناسفين. هذه المواد المشبوهة سيتم إخضاعها للخبرة بمختبر الشرطة العلمية والتقنية لتحديد طبيعتها.
وأضاف البلاغ أن أعضاء هذه الخلية خططوا لاستقطاب المزيد من العناصر الشابة وتجنيدهم للقيام بعمليات تخريبية تهدف حصد أكبر عدد من الضحايا بغية خلق الرعب بين المواطنين وزعزعة الاستقرار.
ويأتي تفكيك هذه الشبكة الإرهابية تزامنا مع تواتر العمليات الإرهابية لـ”داعش” والتي استهدفت مؤخرا مجموعة من البلدان، وكذا التهديدات التي ما فتئ يطلقها مقاتلون مغاربة في صفوف هذا التنظيم عبر حملات إعلامية تؤكد عزمهم تنفيذ عمليات مماثلة بالمملكة وجعلها ولاية تابعة لهذا التنظيم الإرهابي.
هذا وسيتم تقديم المشتبه بهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجرى معهم تحت إشراف النيابة العامة.

وعلم من مصادر موثوقة أن عبد اللطيف الحموشي، المدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني، تنقل منذ أمس الخميس إلى مدينة الجديدة للإشراف ميدانيا على عملية إحباط مخطط الإرهابيين السبعة.
وكشفت المصادر أن الحموشي قاد العملية من مركز للقيادة بمدينة الجديدة، حيث حل به منذ أمس الخميس، من أجل الإشراف ميدانيا على تفكيك الخلية التي كان عناصرها يخبؤون أسلحة ثقيلة في مخبأ سري قرب المحطة الطرقية بمدينة الجديدة.
وشوهد الحموشي صباح اليوم في موقع تبادل إطلاق النار بين الإرهابيين وعناصر الأمن، وهو يعطي التعليمات لرجاله، خلال عملية تفكيك الخلية الإرهابية التي تتكون من سبعة عناصر ينشطون بمدن الجديدة وسلا والكارة وبالجماعة القروية “بولعوان” (إقليم الجديدة) ودوار “معط الله” (قيادة ولاد زبير، دائرة واد أمليل، إقليم تازة)، حيث كانوا على وشك تنفيذ عملية إرهابية خطيرة.

مغرب المواطنة