مداخلة الدكتور محسن الاكرمين في الندوة العلمية المنظمة من طرف جمعية كروان أجيال بشراكة مع المنتدى الوطني للصحافة المستقلة حول*دور الصحافة في تنمية الشأن المحلي *

شارك

مداخلة الدكتور محسن الاكرمين في الندوة العلمية المنظمة من طرف جمعية كروان أجيال  بشراكة مع المنتدى الوطني للصحافة المستقلة   حول*دور الصحافة في تنمية الشأن المحلي * مداخلة الدكتور محسن الاكرمين في الندوة العلمية المنظمة من طرف جمعية كروان أجيال  بشراكة مع المنتدى الوطني للصحافة المستقلة   حول*دور الصحافة في تنمية الشأن المحلي * مداخلة الدكتور محسن الاكرمين في الندوة العلمية المنظمة من طرف جمعية كروان أجيال  بشراكة مع المنتدى الوطني للصحافة المستقلة   حول*دور الصحافة في تنمية الشأن المحلي * مداخلة الدكتور محسن الاكرمين في الندوة العلمية المنظمة من طرف جمعية كروان أجيال  بشراكة مع المنتدى الوطني للصحافة المستقلة   حول*دور الصحافة في تنمية الشأن المحلي * مداخلة الدكتور محسن الاكرمين في الندوة العلمية المنظمة من طرف جمعية كروان أجيال  بشراكة مع المنتدى الوطني للصحافة المستقلة   حول*دور الصحافة في تنمية الشأن المحلي *

نظمت جمعية كروان أجيال وبشراكة مع المنتدى الوطني للصحافة المستقلة ندوة علمية حول"دور الصحافة في تنمية الشأن المحلي". والنص الموالي من مداخلة محسن الأكرمين كمتتبع للشأن المحلي بمدينة مكناس.
التنمية المحلية :
من حديث حلم الساكنة بمكناس ،
بنيات تحتية متكاملة،
من حلم المدينة مرافق اجتماعية و(صحة / تعليم/ وسط بيئي...) ،
من حلم مكناس صناعة علامة حصرية (مدينة الثقافة والفن/ مدينة السياحة/ مدينة الفلاحة/ مدينة الاستثمارات الكبرى...)
من حلم مكناس عودة التوهج للرياضة بمكناس، واعتبار الرياضة الرافعة الأساسية لبوابات التنمية.
من حلم ساكنة مكناس مدينة ذكية.
من الانتظارات والحاجيات الكبرى (المسرح الكبير/ الملعب الكبير/ المراكز الثقافية والفنية/ الأجنحة الطرقية ...).
من الانتظارات والحاجيات الكبرى إعادة بناء الثقة في المستقبل وتحقيق التنمية التفاعلية والعدالة الاجتماعية، وتسويق المدينة بالإيجابية.
من الانتظارات والحاجيات الكبرى بالمدينة خلاصات النموذج التنموي الجديد.
من صدق حلم الساكنة الصادق انخراط مكناس ضمن تثمين التراث المادي للمدينة بإشراف ورعاية مولوية (17 في المائة من التراث الوطني يوجد بمكناس).
لنتساءل بحق:
فهل التنمية المحلية بمكناس على صحة جيدة؟
هل استطاعت مكناس أن تبقى ضمن كوكبة مدن المملكة الكبرى؟.
كيف هي مكناس في عيون ساكنتها؟.
كيف يتعامل الاعلام المحلي مع برامج التنمية بالمدينة ؟
الإعلام المحلي بمكناس وقضايا التنمية، أم الاعلام المحلي بدلالة ملحقة ب "التنموي":
وهو في وضع النشاطات المختلفة لوسائل الإعلام في سبيل خدمة قضايا المجتمع وأهدافه العامة أو بمعنى آخر هو العملية التي يمكن من خلالها توجيه أجهزة الإعلام المحلي داخل المجتمع بما يتفق مع أهداف الحركة التنموية ومصلحة الساكنة العليا.
يمكن أن نقول أن اهتمام الإعلام المحلي حول قضايا التنمية بمكناس يختلف من مقاولة صحافية إلى أخرى حسب الخط التحريري لهيئة التحرير.
لكن ما يجمع الإعلام المحلي هي قضايا مكناس من حيث:
تسويق المنجزات التنموية (التدشينات/ الاحداثات/ الأنشطة الثقافية والفنية / المستجدات الاجتماعية...).
تسويق أثر المنجزات التنموية على الساكنة ( المرافق الاجتماعية / الصناعية/ ملاعب القرب ...).
إبداء النقد وتقديم البدائل الممكنة لأجل التصويب والتعديل. ( التفكير في إحداث مهرجان بمواصفات دولية لأجل تسويق صورة مكناس مدينة السلاطين ...).
خلق الوعي الجماعي حول الديمقراطية التشاركية( والمواكبة في تنزيل قرارات التنمية/ برنامج عمل الجماعة 2016-2021).
المساهمة في دعم الديمقراطية في شق الحكامة (المراقبة الايجابية السبقية والقبلية لمنجزات التنمية).
لكن ،ما يوجد في واقع الصحافة المحلية !!!
كيف هي هاته المقاولات الصحافية؟.(مقاولات صغرى / من 6/7 مقارلات صحافية محلية معتمدة)
ما هي الاكراهات التي تواجهها؟ (التمويل/ التأطير/ الدعم/ الاشهار....).
هل حقا متابعتها تساهم في الدفع بالتنمية نجو الجودة؟
أقول : ( لازالت مشاركة الاعلام المحلي في التنمية المندمجة مشاركة محتشمة وغير تفاعلية بقوة التدخلات...)
هل الاعلام المحلي يتميز بالاستقلالية؟ (لن أجيب عن هذا السؤال فالمتلقي له الحكم والتقويم).
هل الحصول على المعلومة متوفر بقوة القانون للإعلام المحلي؟ (لازال هنالك مشاكل في تطبيق قانون الحصول على المعلومة الموثوقة من مصدرها/ كورونا وانتشار الاشاعة أكثر من الفيروس)

هل هنالك تبخيس لأدوار الإعلام المحلي بمكناس؟ (نعم التمييز حاصل في تغطيات انشطة المدينة/ ومهرجاناتها الثقافية والفنية...)
ملاحظات سبقية :
يجب أن يتجاوز الاعلام المحلي الأساليب التقليدية المتمثلة في نقل المعلومة فقط، إلى المشاركة الفعالة في كافة خطط التنمية، وتتبع سيرها من خلال مختلف الأنشطة والأشكال الإعلامية المحلية.
في دعم الساكنة بمكناس بالمهارات والأساليب اللازمة التي تقتضيها عملية التحديث والتطور، لاسيما الجرأة في انتقاد التدبير غير السليم ( وتبعيد الشخصنة المواقف) ...
في دعم مفاهيم الديموقراطية التشاركية (عريضة تحرير الملك العام/ اليوم الدراسي / التوصيات...).
قاعدة بنيوية:
حقيقة كلما كان الإعلام التنموي المحلي متطورا في أدائه ووسائل اشتغاله (الشفافية/ الاستقلالية/ الصالح العام للمدينة...)، كلما كان أثر التنمية المندمجة متحصلا بمعاييرالجودة ، فبعض الدراسات تجمع على أن ثمة ارتباطا وثيقا بين النمو الاقتصادي ونمو وسائل الإعلام.
كيف يتم توظيف وسائل الإعلام المحلية في التنمية المحلية؟
أن ترتبط تلك الوسائل بالبيئة المحلية وثقافة المنطقة(تثمين المدينة العتيقة/).
التنسيق الشمولي مع مختلف المؤسسات، سواء كانت رسمية، أم مدنية.
بناء على ما سبق ذكره، وارتباطا بواقعنا المحلي، نخلص إلى بعض المحصلات الآتية:
أولا: التنمية هي مسؤولية الجميع، سلطات ومواطنين، مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، لذلك ينبغي تغيير تلك النظرة التقليدية التي كانت تربط كل شيء بالدولة، وتغيير الوصف عند الاعلام المحلي (التصفيق ).
ثانيا: آن الأوان لتجاوز مرحلة الإعلام المحلي التنميطي والوصفي، المبني على المعارضة من أجل المعارضة. والآن قد أصبح الإعلام بصفة عامة والاعلام المحلي بصفة خاصة هو الذي يؤثر فيما هو سياسي، فهو ليس السلطة الرابعة كما كان سائدا في الأدبيات التقليدية، وإنما السلطة الأولى!
ثالثا: يجب على الإعلام المحلي الانتقال من مرحلة الدعاية والتعبئة والخطابات ، إلى مرحلة الإنتاجية، ويؤدي دوره المحوري في التنمية وتسويق مكناس (حاجيات مكناس/ الترافع ) جهويا ووطنا وحتى دوليا.
التنمية والاعلام المحلي و واقع مدينة مكناس:
كما هو معلوم لا يخلو أي مجتمع من نقص ما، أو خلل في تركيبته البنيوية، أو التدبيرية، أو غيرهما، لذلك فوظيفة الإعلام (التنموي) المحلي هو البحث عن مكامن الاختلالات واقتراح البدائل والمصالحة مع متابعة الشأن المحلي سواء:
البعد البيئي،(غياب الحدائق ومتابعة العناية بها...)
الاجتماعي، (الشغل/ المهن غير المهيكلة... البنيات التحتية... احتلال الملك العام...)
الثقافي والفني ،(غياب المثقف عن واجهة التنظير/ البنيات التحتية)
التنظيمي و التخطيط ،(عمل برنامج الجماعة 2016/ 2021)والذي لم يستوف من تطبيقه غير النصف.
الرياضي(أزمة الرياضة بمكناس/ الإشكالات القانونية/ الحكامة الرياضية / البنيات التحتية/ الدعم المالي والاحتضان الرياضي...)
نموذج الملتقى الاول حول الرياضة بمكناس " واقع الرياضة بمكناس...جميعا من أجل الانقاذ/ السبت 02 يونيو 2018 )
تسويق التوصيات على مستوى(مجلس الجماعة/السلطات المحلية/ الوزارة الوصية/ الأندية الرياضية/ المجتمع المدني/ الجرائد المحلية والوطنية...


خلاصات عامة:
حقيقة،
لا يجب أن يكتفي الإعلام المحلي بوصف المشكلة وذكر (الأعراض) ، وإنما مدعو إلى التنقيب في العوامل المؤدية إليها (الأسباب والمسببات)، ثم تقديم الحلول الناجعة والبدائل الممكنة.
حقيقة،
أن " لا تنمية محلية من دون إعلام محلي مواكب، ولا نجاح لمشاريع تنموية وللتنمية المستدامة من دون وعي إعلامي محلي وثقافة الانصات عند المدبرين...".
في ضوء كل ذلك يتبلور السؤال الرئيس :
هل يستجيب الإعلام المحلي(التنموي) للتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية التي تشهدها مدينة مكناس؟.
(سؤال يبقى معلق الإخبار حتى حين تفكيك أدوار الإعلام المحلي كأداء و تقويم).
توصيات مصغرة:
اعتبار "الإعلام المحلي شريكا في صناعة التنمية و الرؤية المستقبلية للمدينة" .
أن يعمل الاعلام المحلي بالتناغم مع عناصر النمو الأخرى لينقل المدينة نحو التحديث وبناء (مدينة ذكية) . وكذا سد الفجوة الواسعة التي تفصل الأنظمة الإعلامية المحلية بمكناس عن مثيلاتها في مدن المملكة (نادي الصحافة كمنشأة تشاركية/ التنظيم / الاختصاص).
التركيز على التنمية الثقافية، والعمل في المجالات الفكرية والثقافية...، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والإعلامية بما يسهم في التنمية .
ضرورة الاهتمام بـ "الإعلام المحلي التشاركي"، بحيث تكون الساكنة بمكناس شريكا في اختيار القضايا والمضامين التي تشغل اهتمامها (القضايا المستجدة/ كورونا).
أن يسهم الإعلام بدور حيوي في نشر الأفكار المتعلقة بالتنمية المستدامة، والارتقاء بمعارف الساكنة وثقافتهم ، والحصول على دعمهم ومشاركتهم في المشروعات التنموية، والثقة في المستقبل.


محسن الاكرمين مغرب المواطنة