ماعطاه مشروع انقاد فاس من خلال العناية والاهتمام المتواصل الذي يوليه له =صاحب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره واعزه* أعطى لمدينة فاس العتيقة جمالية وادخل الفرحة بماخلقه من فرص الشغل لأبناء المدينة ومكن فاس بان تكون لها قرية متنقلة لها تجارب في فن إصلاح التراث المعماري التاريخي يمكن أن تستفيذ من خدماتها مدن مغربية وعالمية تاريخية

شارك

ماعطاه مشروع انقاد فاس من خلال العناية والاهتمام المتواصل الذي يوليه له   =صاحب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره واعزه* أعطى لمدينة فاس العتيقة جمالية وادخل الفرحة بماخلقه من فرص الشغل لأبناء المدينة ومكن فاس بان  تكون لها قرية متنقلة لها تجارب في فن إصلاح التراث المعماري التاريخي يمكن أن تستفيذ من خدماتها مدن مغربية وعالمية تاريخية

سيبقى يوم الاثنين 3 مارس2020 يوما شاهدا بكل فخر وافتخار بالزيارة الميمونة لباني المغرب الجديد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه الى ساحة الرصيف بالمدينة العتيقة فاس من اجل الاشراف على عملية اطلاق برنامج تثمين الأنشطة الاقتصادية وتحسين الاطار المعيشي للمدينة العتيقة فاس مابين 2020 والى غاية 2024 ولكن قبل الحديث عن هذا المشروع وكما جاء في بلاغ وكالة المغرب العربي
وفي هذا الاطار وهذا الاهتمام يمكننا ان نكشف على ما عطاه مشروع انقاد فاس من خلال العنانة والاهتمام المتواصل الذي يوليه له صاحب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره واعزه الذي اعطى بالواضح والملموس لمدينة فاس العتيقة جمالية وادخل الفرحة بماخلقه من فرص الشغل لأبناء المدينة ومكن فاس بان تكون لها قرية متنقلة لها تجارب في فن إصلاح التراث المعماري التاريخي يمكن أن تستفيذ من خدماتها مدن مغربية وعالمية تاريخية "
ولهذا يمكننا ان انه كل من يقوم بزيارة استطلاعية داخل نفوذ تراب المدينة العتيقة فاس الى ويندهش الى المشاريع الاصلاحية التي تم الانتهاء من اشغالها ضمن برنامج مشروع انقاذ فاس الذي يسهر عليه باني المغرب الجديد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه .
كما ا ن هاته الاصلاحات للمشاريع متعلقة بالفضاءات المعمارية التاريخية التي امر سيدنا اعزه الله ونصره .باصلاحها والحرص في اصلاحها على المحافظة على طابعها التاريخي المعماري. فقد اعطت هاته الاصلاحات ضمن برامج اصلاحية لمشروع انقاذ فاس لمدينة العتيقة فاس جمالية وادخلت الفرحة بماخلقته من فرص الشغل لابناء المدينة في مجال البناء والزخرفة والنقش ونجارة والخشب والهندسة المعمارية التقليدية كما فتحت فرصة لاكتساب الخبرة في مجال البناء والاصلاح وساهمت هاته الاصلاحات كذلك في خلق مقاولات متخصصة في البناء المعماري التقليدي التاريخي
ومكن فاس القلب النابض لجهة فاس مكناس كذلك بان تكون لها قرية متنقلة لها يد عاملة لها تجارب في فن اصلاح التراث المعماري التاريخي سيمكن ان تستفيد من خدماتها مدن مغربية وعالمية تاريخية
كما ان مشروع انقاد فاس بفضل العناية والاهتمام المتواصل له من طرف باني المغرب الجديد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره واعزه .فقد استطاع ان يفرض مكانته لخدمة القطاع السياحي بالمدينةالعتيقة و التي لها تقافة حية والتي اصبحت حاليا تنتمي لجهة فاس مكناس الكبرى ومدية تاريخية غنية بمؤهلاتها التاريخية والثقافية وهي مدينة ستبقى معتزة ومفتخرة باهمية الاهتمام الذي اولاه لها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه لمشروع انقاذ فاس ولماثرها وتراثها المعماري كما ان العنايةالمولوية لمشروع انقاذ فاس فهي مفخرة لكل ساكنة فاس .
وقد حققت حصيلة جد مشرف ويمكن التطرق اليها من خلال نظرتنا الى عدة مراحل من بينها على سبيل الذكر مرحلة محطة التسعينات او مرحلة التاسيس وقد عرفت انطلاق المشاريع الاولى التي تمحورت حول المعالم التاريخية وعمليات ترحيل الصناعات الملوثة من قلب المدينة العتيقة الى منطقة انشطة الصناعة التقليدية بحي عين النقبي اضافة الى انطلاق عمليات التدخل في البناء المهدد بالانهيار. ومحطة مرحلة مابعد سنة 1998 تميزت بالتعاون مع المؤسسات الدولية والمساهمة في البرامج الوطنية الكبرى حيث عرفت انطلاق البرنامح من طرف البنك الدولي بحوالي 121مليون درهم وتمثلت اهم مكونات هذا البرنامج في مشاريع تحسين الولوج للمدينة العتيقة فاس وتنظيم السير عبر تهيئة مداخلها وازقتها والتطوير الاجتماعي عبر التدخلات الاستعجالية وتقنية والخرب وتحسين المناظر الحضرية اضافة الى التنمية السياحية عبر تهيئة المسارات السياحية وبعض المعالم الاثرية.
= كما عرفت هذه المرحلة مساهمة فعالة للوكالة في البرامج الحكومية الكبرى خاصة تلك المتعلقة بمخطط التنمية الجهوية للصناعة التقليدية ومخطط التنمية الجهوية للسياحة الذي ناهزت كلفته الشمولية 142 مليون درهم.
= وقد توجت هذه المرحلة انطلاقا من سنة 2009 ببرنامج الصناعة التقليدية فاس المدينة الذي ناهز 658 مليون درهم ساهمت فيه هيئة تحدي الالفية عبر وكالة الشراكة من اجل التنمية بحوالي 365 مليون درهم وبمساهمة من الحكومة المغربية بلغت حوالي 293 مليون درهم .
= اما فيما يتعلق بمحطة من 2013 الى 2017 فهي تمثل مرحلة الشراكة الوطنية الموسعة عبر الاتفاقيتين الموقعتين امام انظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الله بكلفة تناهز616 مليون درهم وتروم الاتفاقية الاولى التدخل في المباني المهددة بالانهيار بكلفة 330 مليون درهم
= اما الاتفاقية التانية فتهذف الى ترميم المعالم التاريخية بكلفة 285,5 مليون درهم .
= ولتذكير هنا فان هذه البرامج والاتفاقيات ماكانت لتخرج لحيز الوجود وتحظى بالتفعيل الانسب والانجاز على ارض الواقع لولا دعم وتعاون وتظافر جهود كل الشركاء المحليين والوطنيين والدوليين وعلى راسهم السلطات الحكومية المعنية خاصة وزارات الداخلية والمالية والصناعة التقليدية والثقافة والاسكان والسياحة والسلطات المحلية وعلى راسها السيد والي ولاية فاس والهيئات المنتخبة من رؤساء الجماعات الحضرية لفاس والمجلس الجهوي والاقليمية وغرف الصناعة التقليدية والصناعة والتجارة والخدمات اضافة الى رؤساء المصالح االامركزية و المؤسسات العمومية وشبه العمومية المعنية دون ان ننسى الدور الفعال لممثلي المجتمع المدني هذا الدعم الكبير الذي بقدر مايحفز هذه الوكالة على المثابرة في مواصلة تنفيذ المهام المنوطة بها بقدر مايضعها امام تحدي استشراف افاق تنموية تروم توسيع وتنويع برامجها وتسريع وثيرة تنفيذها اضافة الى تطوير هياكلها الادارية لتمكينها من مواكبة مسؤولياتها وتحدياتها .
وختام يمكننا ان نقوم باطلالة معرفية إعلامية حول موضوع عملية اطلاق برنامج تثمين الأنشطة الاقتصادية وتحسين الاطار المعيشي للمدينة العتيقة فاس مابين 2020 والى غاية 2024 كما جاء في بلاغ وكالة المغرب العربي والذي قالت عنه بان هذا البرنامج، الذي يكلف استثمارات بقيمة 670 مليون درهم، الإرادة الراسخة لجلالة الملك في المحافظة على الطابع المعماري والتاريخي للمدينة العتيقة لفاس، والنهوض بإشعاع هذه الحاضرة الألفية، التي تم تصنيفها سنة 1981 تراثا عالميا إنسانيا من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو).
ويجسد أيضا العناية السامية التي ما فتئ يوليها صاحب الجلالة للمدن العتيقة بمختلف مدن المملكة، من أجل تعزيز جاذبيتها السياحية والثقافية، والنهوض بموروثها الحضاري والبشري والمحافظة على مكانتها كفضاء للعيش والعمل، وخلق الثروات وتطوير الاقتصاد الاجتماعي.
ويشمل هذا البرنامج الجديد الذي يهم أكثر من 1197 موقعا، ترميم وإعادة تأهيل الموروث التاريخي للمدينة العتيقة لفاس (4 مواقع بـ13,50 مليون درهم)، وإعادة الاعتبار والتحديث الحضري (9 مواقع بـ105,55 مليون درهم)، وتعزيز الجاذبية السياحية والاقتصادية لهذه المدينة -المتحف (33 موقع بـ87,5 مليون درهم)، فضلا على تطوير المرافق الاجتماعية للقرب (171 موقع بـ263,45 مليون درهم)، ومعالجة المباني الآيلة للسقوط (980 موقع بـ200 مليون درهم).
إثر ذلك، ترأس جلالة الملك حفل توقيع اتفاقية الشراكة والتمويل المتعلقة ببرنامج تثمين الأنشطة الاقتصادية وتحسين الإطار المعيشي بالمدينة العتيقة لفاس (2020-2024). ووقع الاتفاقية السادة عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، وأحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والسكنى وسياسة المدينة، السيدة نزهة بوشارب.
كما وقعتها وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي السيدة نادية فتاح العلوي، والسادة الحسن عبيابة وزير الثقافة والشباب والرياضة -الناطق الرسمي باسم الحكومة، وسعيد زنيبر والي جهة فاس -مكناس عامل عمالة فاس، وامحند لعنصر رئيس مجلس جهة فاس -مكناس، وفؤاد السرغيني المدير العام لوكالة التنمية ورد الاعتبار لمدينة فاس.
وعقب ذلك، قام صاحب الجلالة بزيارة ورش ترميم "فندق" الخراشفيين، وهو مشروع يندرج في إطار البرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لفاس (2018-2023)، الذي تم توقيع اتفاقية تمويله تحت رئاسة صاحب الجلالة في 14 ماي 2018 بالرباط.
ومن شأن مشروع ترميم فندق الخراشفيين الذي تبلغ كلفته الإجمالية 6 ملايين درهم، بعد الانتهاء من أشغاله، المساهمة في المحافظة على الموروث التاريخي، والنهوض بالمهن التقليدية داخل الفنادق، وتحسين ظروف عمل الحرفيين.
ويهم البرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لفاس (583 مليون درهم)، الذي يشمل مشروع ترميم فندق الخراشفيين، ترميم 11 معلمة وموقعا تاريخيا، و10 أماكن للعبادة (مساجد، وكتاتيب قرآنية)، و40 مكانا للاستجمام (حمامات، وسقايات، ومرافق صحية)، وإعادة تأهيل 39 موقعا للصناعة التقليدية والتجارة التقليدية، وتحسين المشهد الحضري والإطار المبني (17 موقعا)، وكذا تأهيل دار المكينة.
وبخصوص حالة تقدم هذا البرنامج، فقد تم استكمال 18 مشروعا فيما يوجد 17 مشروعا آخر في طور الإنجاز، و38 قيد الإطلاق، بينما سيتم إطلاق 45 مشروعا قبل متم السنة الجارية.
وفي إطار تدعيم الجاذبية السياحية للمدينة العتيقة لفاس وتحسين ظروف عيش ساكنتها دائما، يوجد برنامج تهيئة مواقف السيارات ورد الاعتبار للفضاءات العمومية ووضع نظام تعريفي للمدينة العتيقة (2017-2022) في طور التنفيذ.
ويطمح هذا البرنامج الذي يكلف استثمارات تبلغ 400 مليون درهم، تحسين الولوج إلى المدينة العتيقة، من خلال تهيئة 8 مواقف للسيارات (بين المدن وباب الكيسة، وباب الجديد، وباب الحمرة، وعين أزليتن، وواد الزحون، وباب بوجلود، وسيدي بونافع) وترصيف الأزقة الصغيرة والكبيرة وإعادة تأهيل مداخلها، وعنونة هذه الأزقة وكذا الساحات والساحات الصغيرة بالمدينة العتيقة، ووضع نظام تعريفي لفائدة السكان والزوار والسياح.
وتوجد أشغال تهيئة مواقف السيارات بين المدن وباب الكيسة، وباب الجديد، وباب الحمرة، وعين أزليتن، وواد الزحون قيد الإنجاز، بينما يرتقب إطلاق أشغال تهيئة موقفي السيارات ببوجلود وسيدي بونافع خلال السنة الجارية.
ويعرف هذا البرنامج نسبة إنجاز متقدمة حيث انتهت مشاريع تهيئة المداخل (أبواب، خشب ماموني، غطاءات سقفية)، بينما بلغت نسبة تقدم مشاريع ترصيف الأزقة الكبيرة والصغيرة والساحات الكبيرة والصغيرة 44 بالمائة، أما مشاريع العنونة الخاصة بهذه المرافق فقد بلغت 74 بالمائة، فيما بلغت نسبة أشغال وضع النظام التعريفي 75 في المائة.
وإجمالا، تأتي هذه البرامج لاستكمال برامج ترميم المآثر التاريخية ومعالجة المباني الآيلة للسقوط التي سبق إنجازها، والتي همت ترميم 27 معلمة تاريخية لاسيما المدارس والفنادق، والقناطر والأسواق والمدابغ، والأبراج، وكذا معالجة أكثر من 2200 بناية آيلة للسقوط بالمدينة العتيقة.
علمي عروسي محمد
مغرب المواطنة