تربية الأسماك في المياه العذبة *مكاسب مشجعة ومستقبل يعد بالكثير.*

شارك

تربية الأسماك في المياه العذبة *مكاسب مشجعة ومستقبل يعد بالكثير.* تربية الأسماك في المياه العذبة *مكاسب مشجعة ومستقبل يعد بالكثير.* تربية الأسماك في المياه العذبة *مكاسب مشجعة ومستقبل يعد بالكثير.* تربية الأسماك في المياه العذبة *مكاسب مشجعة ومستقبل يعد بالكثير.* تربية الأسماك في المياه العذبة *مكاسب مشجعة ومستقبل يعد بالكثير.* تربية الأسماك في المياه العذبة *مكاسب مشجعة ومستقبل يعد بالكثير.* تربية الأسماك في المياه العذبة *مكاسب مشجعة ومستقبل يعد بالكثير.* تربية الأسماك في المياه العذبة *مكاسب مشجعة ومستقبل يعد بالكثير.* تربية الأسماك في المياه العذبة *مكاسب مشجعة ومستقبل يعد بالكثير.* تربية الأسماك في المياه العذبة *مكاسب مشجعة ومستقبل يعد بالكثير.* تربية الأسماك في المياه العذبة *مكاسب مشجعة ومستقبل يعد بالكثير.* تربية الأسماك في المياه العذبة *مكاسب مشجعة ومستقبل يعد بالكثير.* تربية الأسماك في المياه العذبة *مكاسب مشجعة ومستقبل يعد بالكثير.*

يكتسي موضوع تربية الأسماك في المياه العذبة ،أهمية بالغة الدلالة ،وهذا راجع بالأساس إلى ثقل الأرقام والمنجزات على أرض الواقع من جهة، ومن جهة أخرى إلى الإمكانات الهائلة التي تزخر بها المملكة وتؤهلها لتربع عرش الصدارة على المستوى القاري، ناهيك عن المكاسب المحققة على المستوى الإقتصادي والإجتماعي والبيئي،من هذا المنطلق تأتي الزيارة الميدانية التي نظمها المركز الوطني لاحياء الماء وتربية السمك ،التابع للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، بتنسيق مع المرصد الإقليمي للصحافة والإعلام بإقليم إفران إلى محطتي رأس الماء بأزرو، والذروة ببني ملال، وذلك بحضور ممثلي وسائل الإعلام، بهدف رصد خصوصية هذا القطاع، عن طريق تسليط الأضواء على حجم الإنجازات التي تحققت بفضل الخبرة التي راكمها المركز الوطني لاحياء الماء وتربية الأسماك في المياه العذبة ،وفي الوقت نفسه إثارة الإنتباه إلى الإكراهات التي تحد من نجاعته وتوهجه، بهدف مضاعفة الجهود لتدليل الصعاب وفك شفرة كل المعيقات، ولاثمة شك في الدلالات العميقة لإشراك وسائل الإعلام في هذه الجولة الميدانية، ذلك أن الإعلام بات يضطلع بأدوار أساسية في التنمية الشمولية والتعبير عن التطلعات، وله أدوار محورية في تحريك عجلة الإقتصاد، حيث أضحى الإعلام الوطني يشكل أداة ناجعة للتواصل ورافعة أساسية للتنمية الإقتصادية ،في هذا السياق يأتي دور الصحافة لاعتبارها تمثل شريكا أساسيا في التنمية المستدامة.
ويستفيد المركز الوطني لتربية الأسماك في المياه العذبة من العديد من العوامل لتحقيق إقلاع حقيقي في هذا المجال، في مقدمتها الضروف المناخية الملائمة ،ذلك أن المنطقة تقع تحت رحمة المناخ المتوسطي، الذي يتميز باعتدال درجة الحرارة وانتظام التساقطات، وكلها عوامل أدت إلى وجود العديد من العيون والأنهار وفرشة مائيه علاوة على توفر المنطقة على مياه دات جودة بيولوجية، أضف إلى ذلك وجود غطاء غابوي كتيف ومتنوع، دون أن ننسى تواجد ترسانة بشرية راكمت العديد من الخبرات كنتيجة حتمية لتبادل الخبرات مع العديد من البلدان الرائدة في الميدان، كدولة ألمانيا على سبيل المثال، أضف إلى ذلك غنى المنطقة بكل متطلبات نمو الأسماك من أكل واختباء، وهذا بالفعل مايوفره مركز رأس الماء الذي يختص بتربية الأسماك في المياه العذبة الباردة كالسالمونيات مثل الثروتة القزحية، علاوة على على المركب السمكي أمغاص الذي يتوفر على مسطحات مائيه مختصة في الصيد والتكوين وفي إنتاج الفرخ الأسود، أما مركز الذروة ببني ملال فهو متخصص في إنتاج أسماك المياه العذبة الدافئة، وبالخصوص سمك الشبوط، والبولطين النيلي.
وتراهن المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، على تحقيق طفرة نوعية في الرفع من الإنتاج والإقتراب من 50 ألف طن، والرفع من عدد الصيادين لما يقارب 15 الف في حدود سنة 2024، مع التعامل باحترافية مع الإكراهات المناخية، ولهذا الغرض تعمل جاهدة على استصلاح وإعادة هيكلة مركز رأس الماء للحد من الفياضانات التي تشكل تهديدا حقيقي لسلامة صغار الأسماك، نفس الشيء يمكن أن يقال بالنسبة لمركز الذروة الذي يوفر أغلب أحتياجات البلاد من الثروة السمكية، والذي يعرف إدخال تجهيزات وتدابير ملائمة للتأقلم مع التغيرات المناخية، علاوة على صيانة قنوات الري والزيارة في عدد الأحواض،
وغني عن القول أن تربية الأسماك في المياه العذبة توفر وسيلة بيئية وإيكولوجية، تمكن من الحفاض على جودة المياه الموجهة للسقي والشرب في البوادي والحواضر، ومعلوم أن عملية استزراع هذه الأسماك في السدود والخزانات المائية ،تمكن من تحويل النباتات المائية والطحالب والعوالق المجهريةإلى بروتينات سمكية، كما تعمل على تثمين المياه والرفع من جودتها، ومحاربة ظاهرة تخاصب المياه الناتجة عن التغيرات المناخية، وما رافق ذلك من ارتفاع درجة حرارة الأرض، وعلاوة على الدور البيئي، فالدور الاجتماعي يبقى حاضرا بقوة من خلال توفير فرص شغل مهمة للسكان المجاورين للسدود والخزانات المائية ،وهي بذلك تقدم البديل الإقتصادي للسكان عن طريق انخراطهم في مشاريع مربحة، بدليل التجارب الناجحة للعديد من الجمعيات التي أبانت عن علو كعب في الرفع من الإنتاجية بسدي الحسن الأول واحمد الحنصالي، من خلال المراهنة على تقنية الاقفاص العائمة لتربية سمك الشبوط، كما أن المندوبية السامية للمياه والغابات تعمل على تحقيق إشعاع سياحي يعود بالنفع العميم، وذلك من خلال تشجيع الصيد التجاري والترفيهي، وفي هذا الصدد تنظم مسابقات في الصيد بمقاييس عالمية، وفي الوقت نفسه تقوم المندوبية بتطويق الإكراهات التي تحد من توهج هذا القطاع، ومنها التصدي للصعاب المناخية، ومحاربة النقص الحاصل في الأطر البشرية من جراء الإحالة على التقاعد، والنقص الحاصل في إدماج الموارد البشرية، علاوة على الإكراهات المادية واللوجستيكية، ذلك أن المركز الوطني لتربية الأسماك يعتبر المزود الرئيسي للعديد من السدود داخل المملكة ولهذا يبقى من الضروري تزويده بوسائل النقل الكافية، دون أن ننسى ضوررة محاربة ظاهرة الصيد الجائر والإستنزاف المبالغ فيه. سعيد الحجام مغرب المواطنة